والله عيب يا قمة العرب تعودوا الى مبادرة السلام العربيه فقد اصبحت الان فاسده

0
182

شعار الجامعة العربيه
كتب هشام ساق الله – بعد كل هذه السنوات والحروب والدمار والحصار والثورات العربيه وانبطاح بعض الانظمه العربيه تخرج علينا القمه العربيه المنعقده في دولة قطر العظمى بانهم متمسكين بالمبادره العربيه للسلام بعد ان رفضها الكيان الصهيوني عدة مرات ولم تستطع الولايات المتحده والدول الاوربيه والدول العربيه تسويقها .

بعد هذه السنوات يعودوا ويطرحوا المبادره العربيه للسلام للاسف دولنا العربيه لاتخجل ولاتزال تتسول السلام من هذه الدوله المعتديه على امتنا العربيه وتضرب بعرض الحائط كل المبادرات وتريد سلاما خاصا على قد اسنانها تاخذ فيه الارض وتعطي سلام مشروط بالقطاره وتغيير في مفاهيم العرب ومناهجهم العلميه ويحق لها ان تعترض على كل شيء حتى على كتب الاطفال .

لم يطق الملوك والامراء والزعماء العرب ان يعقدوا قمتهم الا لمدة يوم واحد مشغولين كثيرا بنهضة دولهم العربيه ومش قادرين يفارقوا نسائهم وجواريهم ومشاكل بلدانهم لذا كل الهموم العربيه تم تجميعها وحلها في يوم واحد .

كنا نتوقع ان توجهوا تحيه للاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وان يتضمن بيانكم الكريم أي فقره حول الاسرى في سجون الاحتلال اكيد نسيتموهم مع الاكل الطيب واللذيذ والاجواء المفرحه كيف تتذكروا هؤلاء الابطال في سجون الاحتلال حتى لاتضيع لحظات السعاده والهناء التي تعيشوها في اجواء القمه العربيه الوحدويه جدا .

ولعل ابرز ماخرج عن هذه القمه الاقتراح القطري بعقد قمة فلسطينيه بين حركتي فتح وحماس واكاد اجذم بانها قمه فاشله قبل ان تنعقد والسبب بسيط ان عدد من قياديي حركتي فتح وحماس رحبوا فيها مباشره بدون ان يعرفوا أي شيء .

انا اقول ان ابوبالين كذاب فلازالت الاجواء بين حركتي فتح وحماس تحتاج الى مزيد من الوقت حتى يتم انجاح المصالحها والاتفاق على تطبيقها والبدء فعلا بالتنفيذ الامين لما جاء بجولات الحوار في القاهره لعدة سنوات مختلفه حتى يغني كل الاطراف ما برءوسهم من مواويل خاصه وعامه ويتفقوا بعد ذلك على العوده الحقيقيه للمفاوضات .

أكدت القمة العربية، في قرارها المتعلق بالقضية الفلسطينية ومستجداتها، أن السلام العادل والشامل هو الخيار الاستراتيجي، وأن عملية السلام عملية شاملة لا يمكن تجزئتها.

كما أكدت أن السلام العادل والشامل في المنطقة لا يتحقق إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل وحتى الخط الرابع من يونيو/ حزيران 1967، والأراضي التي لازالت محتلة في الجنوب اللبناني والتوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، استنادا إلى مبادرة السلام العربية، ووفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (194) لسنة 1948، ورفض كافة أشكال التوطين، وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لما جاء في مبادرة السلام العربية التي أقرت في قمة بيروت (2002) وأعادت التأكيد عليها القمم العربية المتعاقبة ووفقا لقرارات الشرعية الدولية ومرجعياتها ذات الصلة.

وقررت تشكيل وفد وزاري عربي برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وزير خارجية دولة قطر، وعضوية كل من المملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، ودولة فلسطين، بمشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية، لإجراء مشاورات مع مجلس الأمن والإدارة الأمريكية وروسيا الاتحادية والصين والاتحاد الأوروبي، للاتفاق على آليات وفق إطار زمني محدد لإطلاق مفاوضات جادة، وتكليف الأمين العام لجامعة الدول العربية لتشكيل فريق عمل لإعداد الخطوات التنفيذية اللازمة لهذا التحرك.

وأكدت احترام الشرعية الوطنية الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، وتثمين جهوده في مجال المصالحة الوطنية واحترام المؤسسات الشرعية لدولة فلسطين، بما في ذلك المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب، والالتزام بوحدة القرار والتمثيل الفلسطيني من أجل الحفاظ على مكتسبات وحقوق الشعب الفلسطيني المعرضة للخطر والتأكيد على أن المصالحة الوطنية الفلسطينية تشكل الضمانة الحقيقية الوحيدة في سبيل الحفاظ على الأراضي الفلسطينية.

وأكدت عروبة القدس ورفض كافة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية وغير القانونية التي تستهدف تهويد المدينة وضمها وتهجير أهلها المقدسيين.

وطالبت الدول العربية بالإيفاء بالتزاماتها نحو توفير شبكة أمان مالية بأسرع وقت ممكن بمبلغ مائة مليون دولار شهريا لدولة فلسطين تنفيذا لقرار قمة بغداد رقم (551) دورة عادية (23) بتاريخ 29/3/2012، لدعم القيادة الفلسطينية في ضوء ما تتعرض له من ضغوطات مالية، وإدانة تكرار إسرائيل حجب الأموال الفلسطينية المستقطعة من الضرائب والمستحقة لدولة فلسطين ودعوة المجتمع الدولي التحرك الفوري لإلزام إسرائيل بالكف عن هذه الإجراءات وإيصال الأموال الفلسطينية لدولة فلسطين.

ودعت الدول العربية لدعم موازنة دولة فلسطين لمدة عام تبدأ من 1/4/2013، وفق الآلية التي أقرتها قمة بيروت 2002.

ولمن لايذكر ماجاء بالمبادره العربيه نعيد له نشر بنودها حتى يعرف مارفضة الكيان الصهيوني ومايؤيده كل العرب .

مبادرة السلام العربية هي مبادرة أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية للسلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين. هدفها إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل، وكانت في عام 2002. وقد تم الإعلان عن مبادرة السلام العربية في القمة العربية في بيروت. وقد نالت هذه المبادرة تأييدًا عربيًا. وفي ما يلي النص الحرفي لمبادرة السلام العربية: ” مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة المنعقد في دورته الرابعة عشرة.

إذ يؤكد ما أقره مؤتمر القمة العربي غير العادي في القاهرة في حزيران/يونيو 1996 من أن السلام العادل والشامل خيار استراتيجي للدول العربية يتحقق في ظل الشرعية الدولية، ويستوجب التزاما مقابلا تؤكده إسرائيل في هذا الصدد.

وبعد أن استمع إلى كلمة عبد الله بن عبد العزيز، ولي عهد المملكة العربية السعودية، التي أعلن من خلالها مبادرته داعيا إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، تنفيذا لقراري مجلس الأمن (242 و338) والذين عززتهما قرارات مؤتمر مدريد عام 1991 ومبدأ الأرض مقابل السلام، وإلى قبولها قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية. وذلك مقابل قيام الدول العربية بإنشاء علاقات طبيعية في إطار سلام شامل مع إسرائيل.

في ما يلي النص الحرفي لمبادرة السلام العربية:

” مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة المنعقد في دورته الرابعة عشرة.

-إذ يؤكد ما أقره مؤتمر القمة العربي غير العادي في القاهرة في حزيران/يونيو 1996 من أن السلام العادل والشامل خيار استراتيجي للدول العربية يتحقق في ظل الشرعية الدولية، ويستوجب التزاما مقابلا تؤكده إسرائيل في هذا الصدد.

– وبعد أن استمع إلى كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ولي عهد المملكة العربية السعودية، التي أعلن من خلالها مبادرته داعيا إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، تنفيذا لقراري مجلس الأمن (242 و338) واللذين عززتهما قرارات مؤتمر مدريد عام 1991 ومبدأ الأرض مقابل السلام، وإلى قبولها قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية. وذلك مقابل قيام الدول العربية بإنشاء علاقات طبيعية في إطار سلام شامل مع إسرائيل.

– وانطلاقا من اقتناع الدول العربية بأن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الأطراف.

1- يطلب المجلس من إسرائيل إعادة النظر في سياساتها، وأن تجنح للسلم معلنة أن السلام العادل هو خيارها الاستراتيجي أيضا.

2- كما يطالبها القيام بما يلي:

أ- الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتى خط الرابع من يونيو (حزيران) 1967، والأراضي التي ما ما زالت محتلة في جنوب لبنان.

ب- التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.

ج- قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من يونيو (حزيران) في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية.

3- عندئذ تقوم الدول العربية بما يلي:

أ- اعتبار النزاع العربي الإسرائيلي منتهيا، والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة.

ب- إنشاء علاقات طبيعية مع إسرائيل في إطار هذا السلام الشامل.

4- ضمان رفض كل أشكال التوطين الفلسطيني الذي يتنافى والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة.

5- يدعو المجلس حكومة إسرائيل والإسرائيليين جميعا إلى قبول هذه المبادرة المبينة أعلاه حماية لفرص السلام وحقنا للدماء، بما يمكن الدول العربية وإسرائيل من العيش في سلام جنبا إلى جنب، ويوفر للأجيال القادمة مستقبلا آمنا يسوده الرخاء والاستقرار.

6- يدعو المجلس المجتمع الدولي بكل دوله ومنظماته إلى دعم هذه المبادرة.

7- يطلب المجلس من رئاسته تشكيل لجنة خاصة من عدد من الدول الأعضاء المعنية والأمين العام لإجراء الاتصالات اللازمة بهذه المبادرة والعمل على تاكيد دعمها على كافة المستويات وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن والولايات المتحدة والاتحاد الروسي والدول الإسلامية والاتحاد الأوروبي.