دعوه لعودة سفينة مرمره لترسوا في ميناء غزه البحري

0
211

مرمره
كتب هشام ساق الله – قلنا سمعنا واطعنا غفرانك ربي واليك المصير قبلنا ما حدث ونريد من تركيا ان تعيد سفينة مرمره بما كانت تحمل من ركاب يوم اقتحامها الى ميناء غزه حتى نعرف ونتاكد بان الكيان الصهيوني فعلا جاد باعتذاره ونعتبر كل المده الزمنيه السابقة التي حدثت حدثت وانتهى الامر .

انا اقولها لكل من تحدث بموضوع الاعتذار الصهيوني لتركيا ورئيس وزرائها رجب اردوغان وان هناك صفحة بيضاء جديده قد فتحت بالعلاقات لتعلن تركيا ان سفينة مرمره ستعود لترسوا في ميناء غزه على متنها كل من حملت من شخصيات وقيادات خلال مدة شهر وان هناك بداية لتوارد السفن الى ميناء غزه من كل الاصدقاء حول العالم .

هنا يكمن مربط الفرس ويتم اكتشاف زيف هذا الاعتذار الصهيوني الخادع ويتم وضع الكيان الصهيوني وبحريته وجيشه امام كل العالم ليثبت بان الكيان الصهيوني لديه عديده في هذا الاعتذار وانما قام فيه بشكل عابر من اجل استعادة العلاقات الاستراتيجيه مع الدوله التركيه والخروج من عزلته السياسيه .

اتمنى على كل مؤسسات المجتمع المدني في اوربا والاراضي الفلسطينيه المحتله التي كانت تنظم حركة السفن الى قطاع غزه لرفع الحصار الاقتصادي والسياسي عنه ان يعودوا من جديد لتنظيم رحلات بالسفن الى ميناء غزه البحري وان تكون سفينة مرمره وكل السفن التي القي القبض عليها وهي تحاول الوصول الى ميناء غزه بان تعود من جديد لترسوا وتتحدى البحريه الصهيونيه .

هناك نصب تذكاري لشهداء سفينة مرمره في ميناء غزه تم اقامته نتمنى ان تعود السفينه مرمرى الى ميناء غزه ويفتتح ركابها هذا النصب من جديد ويكون اختبار لهذا الاعتذار الكاذب الذي اطلقه رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو .

قيل ان رئيس الوزراء التركي سياتي لزيارة قطاع غزه خلال الشهر الماضي لتكن هذه الزياره على متن سفينة مرمره ويكون معه كل الذين حملتهم هذه السفينة لحظة اقتحامها من قبل الوحدات الخاصه الصهيونيه ويوم قتل فيها عدد من الشهداء الاتراك الذين قتلوا بدم بارد ودون ان يقدم احد من افراد الوحدات الصهيونيه الخاصه او قيادتهم الى المحاكم الدوليه لجرائم الحرب.

مجزرة أسطول الحرية هي اعتداء عسكري قامت به القوات الإسرائيلية وأطلقت عليه اسم عملية نسيم البحر أو عملية رياح السماء مستهدفةً به نشطاء سلام على متن قوارب تابعة لأسطول الحرية. حيث اقتحمت قوات خاصة تابعة للبحرية الإسرائيلية فجر الاثنين كبرى سفن القافلة “مافي مرمرة” التي تحمل 581 متضامنًا من حركة غزة الحرة -معظمهم من الأتراك- داخل المياه الدولية وقعت تلك الأحداث فجر يوم 31 مايو، 2010 في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط.

وقد وصفت بأنها مجزرة، وجريمة، وإرهاب دولة، ونفذت هذه العملية باستخدام الرصاص الحي والغاز وقد نظمت حركة غزة الحرة ومؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية أسطول الحرية وحملته بالبضائع والمستلزمات الطبية ومواد البناء مخططة لكسر حصار غزة ، وكانت نقطة التقائها قبالة مدينة ليماسول في جنوب قبرص وتقل 633 شخصًا من 37 بلدًا وبعض المصادر تقول أن عدد النشطاء هو 750 ناشطًا من 50 بلدًا.

وقوبل هذا الهجوم بنقد دولي على نطاق واسع، وطالب مسؤولون من أنحاء العالم من الأمم المتحدة بإجراء تحقيق. وألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي رحلته إلى الولايات المتحدة، والتي كان من المقرر أن يلتقي فيها باراك اوباما، وعاد إلى إسرائيل من كندا، ورفضت إسرائيل دعوات من الأمم المتحدة والحكومات في جميع أنحاء العالم من أجل إجراء تحقيق دولي في الهجوم على الاسطول المحمل بالمعونات المرسلة إلى غزة.

في 22 مارس 2013 قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذاراً رسمياً لنظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال مكالمة هاتفية على الهجوم واعترف بحدوث «بعض الأخطاء العملية» وتعهد بدفع التعويضات لأسر الضحايا، مقابل الاتفاق على عدم ملاحقة أي جهة قد تكون مسؤولة عن الحادث قانونياً. واتفق الجانبان على تبادل السفراء وتطبيع العلاقات، وذلك خلال مكالمة هاتفية شجع عليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارته إلى إسرائيل في تلك الفترة.