لا مكان لأمهات وأهالي الاسرى بالمؤتمرات العربية والدولية

0
236

الحريه للاسرى
كتب هشام ساق الله – لا مكان لامهات واهالي الاسرى في المؤتمرات الدوليه فهم منسيين من هذه المشاركه والسبب انه لايوجد لديهم جمعيه من جمعيات الانجي اوز التي لديها تمويل من المؤسسات الدوليه وليس لديهم من يمكن ان يعطيهم هذه المكانه والسبب ان الكل يتسابق للسياحه المؤتمرات بدون ان يكون لديه توجه وطني والاسرى دائما اخر هم حتى المؤسسات التي ترعى شئون الأسرى .

لفت انتباهي الملاحظه القويه للاخ والصديق الباحث عبد الناصر فروانه بان مؤتمر تونس للمنظمات المجتمع المدني لا يوجد احد فكر بارسال عدد من امهات او اباء واهالي الاسرى الى هذا التجمع الدولي الكبير لان هذا الارسال سيحتاج الى دفع تذاكر السفر والاقامه .

من دقنه وفتله هكذا المؤتمرات التي تحصل اليوم فاهالي الاسرى ليس لديهم موازنات لتمويل نشاطاتهم الضروريه لوضع قضية الاسرى على راس اولويات هذه المنظمات العربيه والدوليه وليس لديهم فائض بالرحلات السياحيه على حساب موازنات مؤسسات المجتمع المدني لذلك لايستطيعوا ان يغادروا .

مؤسسات المجتمع المدني لديها فائض كبير في بنود السفر والسياحه وهم بانتظار ان تاتي أي فرصه حتى يقوموا بصرف هذا البند وكل البنود التي تدور في فلكه مع اول فرصه للسياحه وحضور مثل هذه المؤتمرات الدوليه والعربيه وصرف هذا البند حتى يتم التجديد لسنه اخرى وتغير الدول التي يمكن ان يشاركوا بمؤتمراتها وعمل شوبنج فيها .

مؤسسات المجتمع المدني للاسف ليس لديها برامج وطني مرتبطه بقضايا وهموم الوطن توحد عملها وتجعل اداراتها تفكر بمشاركة اهالي الاسرى في مثل هذه المؤتمرات الدوليه وليكونوا حاضرين لطرح قضايا الاسرى الذين افنوا شبابهم بسجون الاحتلال الصهيوني ليروا للجميع ماساة ومعاناة هؤلاء الابطال داخل سجون الاحتلال .

كل الاحترام والتقدير للتجربه الفريده والمميزه التي قام بها المركز الفلسطيني لحقوق الانسان والذي يديره الاخ المحامي راجي الصوراني بمشاركة والدة الاسيرين ام ضياء الاغا وام الاسير ابراهيم بارود خلال انعقاد مؤتمر حقوق الانسان في سويسرى قبل اسبوعين وزيارتهم الناجحه الى فرنسا وحضورهم لقاءات وندوات على طوال الايام التي زاروها وكم كانت تلك الزياره لها اهمتيها الكبرى والكبيره .

هذه هي وجهة نظر الاسير المحرر والباحث عبد الناصر فروانه كما وزعها ونشرها بوسائل الاعلام ” في تونس ولأول مرة ينتظم المنتدى الاجتماعي العالمي من 26-30 مارس بمشاركة أكثر من خمسين ألف شخص يمثلون مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني في أكثر من مائة دولة وهو فضاء لنقاش جملة من القضايا ذات العلاقة بالمرأة ، الديمقراطية ، حقوق الإنسان ، البيئة ، القضايا الإجتماعية ..الخ

عشرات من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني في الضفة وغزة سيتوجهون الى تونس للمشاركة ..
ولكن للأسف الشديد لم يفكر أحد منهم بمشاركة وفد من أمهات وآباء وأبناء الأسرى ؟
ليتحدثوا في هذه التظاهرة الكبرى عن معاناتهم ومعاناة أبنائهم وآبائهم في السجون الإسرائيلية ؟
باعتبارهم الأكثر قدرة وتاثيرا على ايصال صوت أبنائهم القابعين في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

ولأن الأسرى هم أكثر فئات الأمة تعرضا للظلم ، وسلبا للديمقراطية وحقوقهم الإنسانية مصادرة ، ومعاناتهم مستمرة ..الخ

كل من ذهب أوسيذهب يوم غد أو بعد غد الى تونس ستتحمل مؤسسته نفقات سفره واقامته والدعوات كانت مفتوحة لمن يرغب بالمشاركة ويمكنه تحمل أعباء السفر المادية ؟ والسؤال أليس من واجب المؤسسات اشراك أمهات وآباء وأبناء الأسرى ضمن وفودها وبرفقة مسؤوليها ..؟؟

أيها المشاركون : عليكم تدارك الموقف وتخصيص جلسات خاصة هناك للحديث عن معاناة الأسرى ؟؟

وهذا لم ولن يكون بديلا لمشاركة أمهات الأسرى في الفعاليات والتظاهرات والأنشطة القادمة ..
مع تمنياتي بالتوفيق لكل من قرر السفر والمشاركة في المنتدى