الدكتور محمد مصطفى مدير صندوق الاستثمار الفلسطيني كرت الطرنيب الجاهز

0
323

محمد مصطفى
كتب هشام ساق الله – منذ ان بدأت جلسات الحوار الوطني الفلسطيني الداخلي بين حركتي فتح وحماس منذ سنوات ويتم طرح الدكتور محمد مصطفى مدير صندوق الاستثمار الفلسطيني كرئيس وزراء للسلطه الفلسطينيه وتم رفضه اكثر من مره من قبل حركة حماس ولكنة الورقه الجاهزه في كل الاوقات والتي يمكن ان يتم استبدال الدكتور سلام فياض بها .

الدكتور محمد مصطفى دائما يتم طرحه بوسائل الاعلام على انه سيتبوأ موقع رئيس الوزراء الفلسطيني كونه قريب جدا من الرئيس محمود عاس وواجهه للدول المانحه المموله للسلطه الفلسطينيه وايضا عمل لمدة طويله بالبنك الدولي الذي سبق ان عمل به الدكتور سلام فياض فهم من نفس المدرسه والخبره الدوليه بمعرفة متطلبات الدول المانحه .

الدكتور محمد مصطفى غير معروف لدى الفتحاويين وليس له أي نشاط تنظيمي سابق ولم يتبوء أي موقع حركي ولكنه قريب من صانعي القرار سياسيا وبالتالي فهو يدرك طبيعة الوضع السياسي ويمكنه التكيف مع تلك الاوضاع التنظيميه فهو مستقل ويقال بان مصطفى يتقاضى راتب ولو في الخيال من صندوق الاستثمار الفلسطيني اضافه الى نسبه مئويه من ارباح الصندوق السنويه اضافه الى بدلات السفر واشياء اخرى لايعرفها احد .

اهم شيء ان من يتولى موقع رئيس الوزراء ان لا يكون عضو وقائد في حركة فتح فكل اعضائها متهمين حتى تثبت براءتهم في منظور الدول المانحة والمموله للسلطه الفلسطينيه واصبح هناك انطباع واضح ان قادة حركة فتح بينفعوش يصيروا رؤساء وزراء وغير مقبولين رغم كفاءة عدد كبير منهم وجاهزيتهم لتولي مثل هذا الموقع الهام .

المهم ان الدكتور محمد مصطفى هو اليوم النجم الابرز في وسائل الاعلام والبديل الجاهز لكي يتم اقصاء الدكتور سلام فياض عن موقعه بعد ان ينصرف رئيس الولايات المتحده الامريكيه من زيارته للمنطقه ويتم استقباله في مدينتي رام الله وبيت لحم .

انا رايي الشخصي ان اقصاء الدكتور سلام فياض سيحوله الي شهيد وسيؤدي الى زيادة شعبيته اكثر وسيدفعه الى الاهتمام بحزبه السياسي الطريق الثالث الذي يتكون من عضوين هو والدكتوره حنان عشراوي عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه .

ومحمد مصطفى لا يوجد عنه معلومات كثيره على شبكة الانترنت سوى ماوجدته على صفحة صندوق الاستثمار الفلسطيني ولا يوجد معلومات عن اصول عائلته او متى ولد نامل ان يتم تدارك الامر ونشر معلومات كامله للجمهور حتى نتعرف على رئيس الوزراء المقترح دائما كبديل للدكتور سلام فياض حتى تتم المصالحه الفلسطينيه الداخليه .

وبدأ د. محمد مصطفى عمله رئيساً لصندوق الاستثمار الفلسطيني منذ أواخر العام 2005، ومنذ استلامه لهذه المسؤولية، قام د. مصطفى بوضع وتنفيذ استراتيجية جديدة طموحة للصندوق، ليصبح اليوم أكبر مؤسسة استثمارية فلسطينية تدير برنامجاً استثمارياً يشمل عدة قطاعات اقتصادية حيوية. وقد شهدت العديد من المؤسسات الدولية وعلى رأسها البنك الدولي بالكفاءة والشفافية العالية التي يعمل بها الصندوق.

قام د. مصطفى في هذا الإطار بقيادة جهود صندوق الاستثمار الفلسطيني بتأسيس عدة شركات كبرى من أهمها: شركة الوطنية موبايل، وشركة مجموعة عمار العقارية، وشركة خزانة لإدارة المحافظ الاستثمارية، وصندوق النمو الفلسطيني للاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالشراكة مع أبراج كابيتال الإماراتية، وصندوق رسملة للاستثمار في الأسهم الفلسطينية بالتعاون مع رسملة للاستثمار الإماراتية.

وقبل أن يلتحق بصندوق الاستثمار الفلسطيني، عمل د. مصطفى لأكثر من 15 عاماً في البنك الدولي في واشنطن، حيث شغل هناك عدة مناصب هامة، وتركز عمله في عدة مجالات من بينها: التنمية الاقتصادية، وبناء المؤسسات والإصلاح الاقتصادي، وتمويل المشاريع، وتنمية القطاع الخاص، وتطوير البنية التحتية.

تشمل المناصب الأخرى التي احتلها د. مصطفى قبل التحاقه بالصندوق مستشاراً للإصلاح الاقتصادي والخصخصة لدى حكومة دولة الكويت، ومستشاراً لدى صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية، وأستاذاً في جامعة جورج واشنطن. والمدير التنفيذي المؤسس لشركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل).

د. مصطفى حائز على شهادة الدكتوراه والماجستير في الإدارة والاقتصاد من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة بغداد.

وكانت تناقلت صفحات الفيسبوك من منتصف ليلة امس وبشكل خاص المحسوبة على حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح , كذلك صفحات لشخصيات عامة مقربة من اصحاب القرار ان تغييراً حكومياً شاملاً سيتم اجراؤه خلال الايام القليلة القادمة , بعد زيارة أوباما مباشرة ..

وتتحدث تلك الصفحات وبالتطابق مع الشخصيات العامة والصحفية “المعروف عنها بقربها من اصحاب القرار” ان رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني السيد محمد مصطفى تقدم باستقالته “الاربعاء” من منصبه ما اعتبروه تهيئة لتسلمه منصب رئيس الحكومة الفلسطينية القادمة وخروج الدكتور سلام فياض من رئاسة الحكومة .

وذكرت صفحات فيسبوك أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ينتظر انتهاء زيارة أوباما ليقوم بالتغيير الشامل رداً على قرار فياض الأخير بقبول استقالة الدكتور نبيل قسيس من منصبه كوزير للمالية في الحكومة الفلسطينية , بعد رفض الرئيس ابو مازن هذه الاستقالة وطلبه من الوزير قسيس البقاء في منصبه .

كان مصدر فتحاوي قد ألمح لدنيا الوطن ان اجتماعاً للوزراء المحسوبين على حركة فتح في الحكومة الفلسطينية”وعددهم 11″ قد عقدوا اجتماعاً مع احد اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح والتي طالبهم فيها بوضع استقالاتهم على طاولة الرئاسة , وهو ما طالب أحد المقربين من الرئيس ابو مازن لعضو اللجنة المركزية تأجيله لحين انتهاء زيارة أوباما للمنطقة اليوم الخميس.