ها السياره مش عم تمشي بدها حدا يدفشها دفشي

0
253

هالسياره مش راح تمشي
كتب هشام ساق الله – حاله من الترقب بانتظار ان تخرج علينا الهيئه القياديه العليا لحركة فتح بجمله من القرارات والتشكيلات المختلفه بعد ان تم تكليفها من قبل الرئيس القائد محمود عباس واللجنه المركزيه لحركة فتح وحتى الان يقوموا باجراء اتصالات ومشاورات والاستماع الى لجان الاقاليم الحاليه ولجان الاقاليم المنتخبه التي تم اقالتها من الهيئه السابقه وتقوم بتجميع الديون المتراكمة من اجل رفع تقرير شامل وكامل للجنه المركزيه بحقيقة الوضع التنظيمي في قطاع غزه .

هناك كم كبير من المنتظرين وخاصه اصحاب الديون التي لم يتم تسديدها وكذلك الكوادر التنظيميين الذين ينتظروا ان ينتهوا من هذا الهاجس والارق الذي يؤرقهم بسبب المراجعات المستمره والدائمه من اصحاب هذه الديون نظرا لتاخرها بشكل لم يسبق له مثيل من قبل وكذلك اعضاء لجان الاقاليم الذين تم اقصائهم ينتظروا تطبيق قرارات المجلس الثوري بجلسته الاخيره باعادة الاعتبار لهم بعد ان تم اقصائهم بشكل غير نظامي .

مشاورات تتم من قبل كل اعضاء الهيئه القياديه الجديده وتشكيل اللجان المساعده لهم وجمع معلومات من اجل بلورة افكار واقتراحات وبرامج عمل وتحديد مواطن الخلل من اجل الخروج بالحاله التنظيميه التي تسود قطاع غزه وهذا الامر يستدعي العمل الجاد هذه المره .

الحراك الذي يحدث بطيء جدا ونتامل ان يتم دفش هالسياره دفشه وان يتوفر البنزين لها وهي الموازنات من اجل سداد ماعليها من ديون وتطبيق برامج الهيئه القياديه الجديده والانطلاق قدما الى الامام .

صحيح ان حوادث مختلفه ولعل ابرزها اطلاق النار على عضو الهيئه القياديه الاخ جمال عبيد في شمال قطاع غزه يوم الجمعه الماضي قد اخرت في انجاز برنامج هذه اللجنه في اجراء اللقاءات مع باقي اقاليم قطاع غزه اضافه الى تسارع الاحداث داخل قطاع غزه وخارجه .

من المؤكد ان على اللجنه المركزيه لحركة فتح انجاح دور ومهام هذه الهيئه القديمه الجديده ومنحه كل امكانيات النجاح الماليه ومنحها صلاحيات كبيره ومساعدتها على حل المشاكل المتراكمه في قطاع غزه وابرزها مشكلة تفريغات 2005 المعتصمين في داخل مكاتب اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح وكتلة فتح البرلمانيه .

ولعل ما قامت به وزارة الماليه الفلسطينيه من اجراءات متخبطه بحق عدد كبير من الموظفين سواء بتجميد رواتبهم او بخصم مبالغ كبيره عليهم لشركة توزيع الكهرباء احرجت الهيئه القياديه بشكل كبير واضطرت الى اصدار بيان استنكرت فيه ماحدث وانتقدت حكومة الدكتور سلام فياض كان ينبغي ان يتم دراسة مثل هذه الاجراءات وحساب حسابها وردات الفعل عليها .

الهيئه القياديه العليا بعد انجازها سلسلة اللقاءات التي تنوي القيام بها مع اقاليم قطاع غزه والمكاتب الحركيه واذرع تنظيم حركة فتح المختلفه وبلورة واقرار رؤيه لحل تلك المشاكل المتراكمه والكثيره والبدء بتطبيق الحلول التي تقرها هذه الهيئه ينبغي ان تضع برنامج متكامل للمصالحه الداخليه تحدد خطواته وتربطه بجدول زمني سريع حتى ينتهي الى الابد تصنيف الكوادر .

الكل يترقب وينتظر نتيجة تلك الاجتماعات وان لايطول انتظار انطلاقة هذه القياده الى الامام والبدء بحل كل الاشكاليات التنظيميه المتراكمه والتي خلفتها الهيئه القياديه السابقه وسوء الاداء وتنقية اجواء الكراهيه وتحويلها الى اجواء ثقه ومحبه .