الملتزمون دائما يرجموا بحجر هذا ما تقوم به شركة توزيع الكهرباء

0
204

100215092431U0Ua
كتب هشام ساق الله – حالة من التسابق للاستحواذ على اموال شركة توزيع الكهرباء بين الشركه التي تسيطر عليها حكومة غزه وتعين مجلس ادارتها ووزارة الماليه برام الله الشاطر بيهبش من هالمال السايب اكثر من الاخر والكل يتسابق من اجل تقديم الخصومات من اجل ان يستحوذ على مال اكثر من الاخر من تلك الديون الكثيره التي تتجاوز الثلاثة مليارات شيكل .

نهيبه بين وزارة الماليه في رام الله وشركة توزيع الكهرباء في قطاع غزه من هذه الديون المتراكمه والتي تعتبرها وزارة الماليه هي اموال تخصها ينبغي ان تذهب الى خزينتها وشركة توزيع الكهرباء التي تسيطر عليها حكومة غزه .

قامت شركة توزيع الكهرباء خلال الشهر الماضي بتقديم 25 بالمائه كحافز لكل من يقوم بتسديد ماعليه من فواتير كهرباء وتخفيض مبالغ الفوائد عن كل المبالغ المتخره عنه وهذا عرض مغري دفع عدد كبير من المواطنين الى دفع ما عليهم من استحقاقات او القيام بجدولة تلك الديون بالتوقيع على التزام بدفع الفاتوره الشهريه اضافه الى مبلغ محدد والتوقيع على اتفاق بهذا الشان.

فما كان من وزارة الماليه الفلسطينيه الا ان قامت بطلب كشوفات من سلطة الطاقه في قطاع غزه بالموظفين الذين عليهم استحقاقات ماليه الى شركة الكهرباء وصدر فرمان بزيادة المبالغ التي على الموظفين حسب رواتبهم بحيث تتجاوز ال 170 شيكل التي يدفعها جميع موظفين السلطة الى وزارة الماليه والتي تقوم الوزارة بدفع المبالغ للشركه القطريه الصهيونيه عن ثمن الكهرباء الذي تدخل الى قطاع غزه .

الموظفون الملتزمون بدفع ماعليهم من التزامات الى شركة توزيع الكهرباء حسب الالتزام الالي في البنوك تم اعطائهم خصم قدره 80 بالمائه من قيمة استهلاكهم السنوي بعد ان سبق ان اعلن مجلس الاداره عن النيه لاعفائهم بواقع شهر عن هذا المتوسط وتراجعوا عن هذا الى هذه النسبه وجزء كبير من موظفين القطاع الملتزمين لم يتم اعطائهم هذا الخصم .

لو ان احد هؤلاء الموظفين لم يتم تسديد فاتورته الشهريه لاي سبب كان عن طريق البنك وبسبب تاخر الرواتب قامت شركة توزيع الكهرباء بحرمانه من هذا الخصم بحجه عدم انتظام الدفع فهذا الموظف ملتزم ياعالم ياهو بالدفع عن طريق البنك وليس ذنبه ان تاخرت الرواتب لم يقم البنك بخصم ماعليه من حساب لشركة توزيع الكهرباء .

والموظف الملتزم بالدفع لشركة توزيع الكهرباء ويدفع ال 170 شيكل لوزارة الماليه في رام الله لم يتم اعطائه الخصم الذي اعطي للموظفين الملتزمين بالدفع عبر البنك ورغم ان هؤلاء الموظفين يدفعوا كل ماعليهم من التزامات كامله وملتزمين بالدفع وحساباتهم صفر لدى شركة توزيع الكهرباء لم يتم اعطائهم أي نوع من الخصم رغم انه ملتزم .

هناك مواطنين لا يدفعوا أي مبلغ من المال كاثمان للتيار الكهربائي واصحاب مصانع ايضا عليهم مبالغ ماليه كبيره جدا وبيوت لو تم بيع تلك البيوت فلن يتم تسديد ماعليهم من ديون لشركة الكهرباء والطاسه ضايعه في هذا الموضوع .

وزارات ومساجد ومؤسسات وجمعيات وانديه عليها ديون كثيره لاتقوم بدفع ماعليها من التزامات ماليه وتاخذ الكهرباء بانتظام ولا احد يراجعها اما من يدفع ماعليه من التزامات وملتزم فانه يعاقب على التزامه ولا ياخذ حتى الخصم الذي يمنح لامثاله بسبب التزامه .

كان الملتزم يرمى بحجر والموظف مستباح راتبه من اجل ان يتم تحصيل ماعليه من التزامات والتسابق من اجل اخذ اكبر مبلغ ممكن من ديون شركة توزيع الكهرباء من المواطنين .

هناك عدد من الملتزمين قرروا عدم الدفع بانتظام والاكتفاء بما عليهم من دفع ال 170 شيكل فهم لم يتلقوا أي خصومات تشجيعيه من الشركه .

اليوم التقيت باحد الاصدقاء فقال لي تم خصم 800 شيكل علي و800 شيكل اخرى على شقيقي في نفس البيت علما بانه لايوجد علينا أي شيكل لشركة الكهرباء واخي لايوجد أي عداد كهرباء باسمه وحلنا حتى نقوم بتحصيل ال1600 شكيل من شركة توزيع الكهرباء فهي تاخذ وتدفع بالتقسيط الممل ما عليها من ديون .