ان الأوان لمشاركة الكادر التنظيمي بلجان الهيئة القيادية العليا لحركة فتح

0
156

533914_438679276180528_1207928867_n
كتب هشام ساق الله – ينبغي ان يتم استغلال خبرات ووقار معظم أعضاء الهيئه القياديه العليا بالوضع التنظيمي الداخلي ليس بقيادة ملفاتهم بشكل فردي وانما ادارة تلك الملفات التنظيميه بمشاركة كوكبه من الكادر التنظيمي وفق الانظمة الاداريه الحديثه والتي تمنح هؤلاء الكوادر اضافة خبرات جديده لهم تؤهلهم مستقبلا لكي يكونوا قادة مستقبليين للحركة .

لم يعد بالانظمة الاداريه الحديثه لا بالعمل التنظيمي والحزبي او بالعمل المؤسساتي قيادة الملفات بدكتاتورية القائد الملهم المقطوع الوصف وكان الامر حاكوره له يديرها وفق مزاجه ورؤيته الخاصه بعيدا عن العمل الجماعي والأساليب الاداريه الحديثه .

القيادة التنظيميه المكلفه بالمهمه التنظيميه معظمها شارك بادارة العمل التنظيمي منذ بداية السلطه الفلسطينيه ولسنوات طويله وهم خارج دائرة المناكفات التنظيميه الداخليه والكل مجمع وملتف حولهم ولاينافسهم احد ينبغي ان يضعوا نصب أعينهم النجاح هذه المره بمهمتهم التنظيميه وقيادة العمل بطريقه واسلوب جديد غير الذي تعرفها القاعده التنظيميه .

لذلك على كل واحد منهم ان يختار مجموعه من المعاونين والمساعدين لكي يدير هو برفقة هؤلاء الكوادر والشباب الملفات التنظيميه المختلفه وفق الطريقه الاداريه المثله في العمل التنظيمي ويتم اسناد المهام ووضع الخطط والبرامج والرقابه على الاداء والوصول الى نتائج اكيد انها ستكون مختلفه عن الطريقه السابقه في قيادة تلك الملفات التنظيميه المختلفه .

ينبغي لكل صاحب ملف ان يضع نصب عينيه هو والطاقم الذي سيقود الملف برفقته ان يتم التخطيط لهذا الملف واوساعه مناقشه وتحديد جوانبه المختلفه ويتم توزيع الادوار داخل هذه اللجنه ويتم تحديد المسئوليات والمهام التنظيميه ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وعمل برنامج تنظيمي واضح المعالم وربطه بالإمكانيات المالية المتاحة اضافه الى الزمن اللازم لتحقيق هذا الامر .

ويبغي ان يتم اجراء مراقبه لهذه الخطه ومتابعتها وحل كل العقبات والصعوبات التي تواجههم في نجاح الخطه الموضوعه وتعديلها ان لزم الامر واكيد ستكون النتائج على الارض نجاح الطاقم كله في تنفيذ البرامج والخطط الموضوعه خلال الفتره الزمنيه المحدده وسيؤدي الى الالتزام بالتعهدات التي قطعها اعضاء الهيئه القياديه على انفسهم بالاقلاع في تنظيم حركة فتح وانجاز كل الطموحات خلال فتره زمنيه قليله واستنهاض حركة فتح .

اشراك الكوادر التنظيميه من الاقاليم والمكاتب الحركيه والكادر التنظيمي المميز بادارة مهمة أي ملف تنظيمي سيؤدي في النهايه الى حمل المهمه والمضي فيها قدما الى الامام وانجاح مفوضها اذا تمت المصارحه والديمقراطيه والاخلاص في هذه المهمه وسيؤدي الى اكتساب خبرات اضافيه وجديده لعدد كبير من الكادر التنظيمي وحل كل المشكلات على الارض بسرعه وبدون تراكم الاشكاليات المختلفه .

انا اقول انه لامجال لهذه القياده هذه المره الى الفشل وينبغي توسع المشاركه وكلما زادت هذه المشاركه ستزيد القاعده التنظيميه المحيطه بالهيئه القياديه والاقاليم والمناطق التنظيميه وسؤدي الى دخول كوادر جدد على المهمه التنظيميه وزيادة القاعده القياديه العامله في الاطار التنظيمي .

انا اقول انه يجب ان يتم استقطاب كم كبير من الكادر التنظيمي البعيد عن المهمه التنظيميه بتهم واعذار مختلفه فتاره ان هؤلاء كوادر عسكريين ولايجوز ان يشاركوا في هذه المهمه وانه هناك مكاتب حركيه للعسكريين ينبغي ان يكونوا فيها هؤلاء الكوادر التنظيميين هل ننتظر 10 سنوات اضافيه حتى تتشكل تلك المكاتب فالمجلس الثوري اتخذ قرارا تاريخي بمشاركة العسكريين بكل المستويات التنظيميه ولم يعد هناك فيتوا على مشاركتهم في المستويات التنظيميه المختلفه .

مشاركة العسكريين المتقاعدين اصحاب الخبرات التنظيميه ومصالحة الحردانين والبعيدين عن المهمه التنظيميه حتى تخلو الساحه للقيادات الذين كانوا معنيين بابتعاد كوادر الحركه عنها حتى يخلو لهم الامر ويكونوا قيادات غصبن عن التاريخ .

الامر لا يحتاج الا اعادة الاعتبار لهؤلاء الكوادر الكل ينتظر ان يتم الحديث معهم من قبل اعضاء الهيئه القياديه ولجانها المختلفه من اجل الانخراط والعوده الى العمليه التنظيميه فهم تواقين لكي يشاركوا ويكونوا ضمن دائرة الاستنهاض التنظيمي والعمل من اجل تغيير الواقع المعاش والانتصار من جديد بحركة فتح والعوده الى قيادة المشروع الوطني الفلسطيني .