إعادة الاعتبار للكادر التنظيمي الذي تم إقصاءه أولى خطوات المصالحه الداخلية

0
287

b8a4a08bd4092b4b0068a80ea2e221d7
كتب هشام ساق الله – لا يكفي الحديث عن الوحده المصالحه الداخليه من قبل الهيئه القياديه العليا لحركة فتح الجديده والتي تم تكليفها في الايام الاخيره وصدرت تصريحات تنظيميه من راس الهرم التنظيمي مفوض مكتب التعبئه والتنظيم الاخ الدكتور زكريا الاغا وكل اعضاء الهيئه القياديه وهذا لا يكون الا باعادة الاعتبار لمن تم إقصائهم وابعادهم عن المهمه التنظيميه .

اقران الحديث بالعمل هو بداية ينبغي ان تتم وان يتم جمع كل هؤلاء الكوادر التنظيميين في جلسه مع الهيئه القياديه الجديده وابلاغهم بنية اعادتهم الى مواقع مختلفه في الحركه واعادة الاعتبار لهم وهي بمثابة رد اعتبار واضح وجلي بان هناك خطوات ستتم خلال الفتره القادمه ليشارك هؤلاء الكوادر في التحضير للانتخابات القادمه التي تنوي اقامتها الهيئه القياديه للمناطق والاقاليم التنظيميه المختلفه .

لقد التقيت خلال الايام الماضيه بعدد كبير من الاخوه الذين تم اقصائهم من مهامهم التنظيميه وعدد من كوادر الحراك التنظيمي بمختلف اماكن قطاع غزه جميعهم لديهم نوايا ايجابيه لوقف كل الحراك والعمل بقلب مفتوح واعطاء الهيئه القياديه والاقاليم فرصه من اجل العمل والعطاء واستنهاض التنظيم والعمل كوحده تنظيميه واحده .

والامر ليس صعب فقط يتم تنظيم اجتماع يحضره الاخوه بالهيئه القياديه العليا ويتم اللقاء في أي مكان وعلى كاسة شاي ويتم اعادة الاعتبار لهم والاتفاق على العمل بشكل موحد مع الهيئات التنظيميه الموجوده تمهيدا لاشراك كل الذين تم اقصائهم وابعادهم عن المهمه التنظيمه .

كلمات جميله تقال من قبل الهيئه القياديه لهؤلاء الكوادر والقيادات الذين تم اقالتهم واقصائهم ورميهم على قارعة الطريق بدون الاقرار بان هؤلاء الكوادر تم انتخابهم من قبل القواعد التنظيميه وجاء معظمهم بطريقه ديمقراطيه وفق النظام الاساسي لحركة فتح وانه انتهى عهد التصنيف التنظيمي بالولاء لاشخاص أي كانوا في حركة فتح والولاء الان فقط للنظام الاساسي لحركة فتح وقانون المحبه التنظيمي .

هذا سيؤدي الى توحيد الحاله التنظيميه الفتحاوي بشكل لم يسبق له مثيل ويجعل الجميع يعمل تحت راية الهيئه القياديه العليا لحركة فتح ويؤدي الى الدخول في ورشة استنهاض تنظيمي تؤدي الى حراك كبير ومصالحه داخليه وراب الصدع الذي حدث خلال الفتره الماضيه .

بانتظار ان تتم هذه الخطوه من الهيئه القياديه العليا واغلاق هذا الملف ووفق الحراك التنظيمي الذي نتج عن ردات افعال تمت نتيجة هذه القصاءات والعوده للعمل التنظيمي الموحد استعدادا لاجراء الانتخابات الداخليه والتي لن تتجاوز ال 6 شهور حسب تاكيدات كل القيادات التنظيميه في حركة فتح بقطاع غزه .

تنقية الاجواء الكراهيه والاقصاء والاستحمار التنظيمي والتنكر لعدد كبير من الكادر التنظيمي المنتخب وافشاء جو المحبه والاخوه والعمل الجماعي والحرص على مصالح الحركه العليا واستنهاض القاعدة التنظيميه لكي تواكب وتكون على مستوى الجماهير المليونيه التي خرجت في ذكرى الانطلاقه ال 48 في ساحة الشهيد ياسر عرفات .

وهذا الامر يتطلب ان يتطلب ان يبادر هؤلاء الكوادر الذين تم اقصائهم من قبل الهيئه القياديه السابقه بفتح صفحة جديده بالتعامل التنظيمي والانضباط للنظام الاساسي والتوقف عن الانشطه الفرديه خارج واعطاء فرصه للمصالحه الداخليه للحركة من اجل الوصول الى عملية استنهاض تنظيمي والاستعداد للانتخابات الرئاسيه والتشريعيه القادمه تحت مظلة الشرعيه التنظيميه لحركة فتح .