احمد سعدات الامين العام للجبهه الشعبيه قائد وبطل ميداني في زمن قل فيه النموذج

0
335

سعدات احمد
كتب هشام ساق الله – الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الفصيل الثاني بمنظمة التحرير الفلسطينيه والذي جاء بعد بطلين كبيرين هما الشهيد القائد ابوعلي مصطفى وبعد القائد التاريخي لحركة القوميين العرب والقائد المؤسس المرحوم دكتور جورج حبش هذا الإرث النضالي تجسد في شخص له تجربة المناضلين الميدانيين والسجناء الذين لا يساومون ويقرن الأفعال بالأقوال هذا القائد الاسير والنائب في المجلس التشريعي احمد سعدات نوجه له التحيه في ذكرى اعتقاله من قبل الكيان الصهيوني والتي تصادف الرابع عشر من اذار مارس 2006 .

لعل الامين العام للجبهه الشعبيه المناضل احمد سعدات الامين العام الوحيد الذي اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني وهو عضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني فاز في الانتخابات الماضيه ضمن قوائم الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين .

ابوغسان الذي خاص اضراب صعب العام الماضي من اجل الخروج من العزل هو وعدد كبير من القاده المعزولين من مختلف التنظيمات الفلسطينيه ورفض تعليق اضارابه عن الطعام رغم انه فقد اكثر من 10 كيلوجرامات حتى بعد موافقة الكيان الصهيوني على مطالب الاسرى وبقي مضرب لعدة ايام اخرى .

القائد احمد سعدات هذا المناضل المحكوم بالسجن الفعلي لمدة ثلاثين عام بتهمة اصدار تعليمات لمجموعات الجبهه الشعبيه بقتل الوزير العنصري رحبعام زئيفي الجنرال الذي كان يصف العرب والفلسطينيين باوصاف عنصريه وصل اليه ابطال الجبهه الشعبيه في عقر داره وهو على رأس عمله كوزير بالحكومة الصهيوني وانتقم لسلفه الشهيد ابوعلي مصطفى ولكل الشهداء تحت شعر الراس بالراس .

تم اعتقال سعدات من قبل جهاز المخابرات العامه الفلسطينيه وتم احتجازه في مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى أن قامت القوات الصهيونية بمحاصرة مقر عرفات مطالبة بتسليمها سعدات وأربعة من رفاقه هم عاهد ابو غلمة و حمدي قرعان، و باسل أسمر، و مجدي الريماوي ومعهم مسؤول مالية السلطة الفلسطينيه اللواء فؤاد الشوبكي الذي حكمته قوات الاحتلال رغم كبر سنه بعشرين عاما فعليا من سجن اريحا الفلسطيني تحت حراسة رجال أمن أمريكيين وبريطانيين.

في 14 مارس 2006 انسحب المراقبين الأمريكيين والبريطانين من سجن أريحا، وبعد خمس دقائق دخلت قوة عسكرية صهيونية إلى مدينة أريحا حاصرت السجن وبدأت بهدم أجزاء منه. بعد حصار دام 12 ساعة تم إلقاء القبض على سعدات ومجموعة من المطلوبين الفلسطينين للقوات الصهيونية.

في 15 مارس 2006 أعلنت إسرائيل أن سعدات سيقدم للمحاكمة.

في 25 ديسمبر 2008 حكمت عليه المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سجن عوفر بالسجن 30 عاما

أحمد سعدات هو الأمين العام الحالي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولد عام 1953 في بلدة دير طريف في الرملة نزح مع أسرته إلى مدينة البيرة ودرس في معهد المعلمين في مدينة رام الله وحصل على شهادة دبلوم في علم (الرياضيات) تعرض للسجن عدة مرات، واشتهر إعلامياً بمعاداة الفكر الصهيوني.

تم اختياره أمينا عاما للجبهة بعد اغتيال أمينها العام السابق أبو علي مصطفى على يد القوات الإسرائيلية بصاروخين استهدفا مكتبه في مدينة رام الله المحتلة وظهر في أول خطاب له بعد توليه الامانة العامة وأعلن عن مبدأ الجبهة الشعبية وهو(العين بالعين والسن بالسن والرأس بالرأس).

تعرض للاعتقال على يد الاحتلال مرات كثر إعتقل في عام شباط 1969 لمدة 3 شهور, إعتقل في نيسان 1970 لمدة 28 شهر إعتقل أذار عام 1973 لمدة 3 شهور ,إعتقل في أيار 1975 لمدة 45 يوم، إعتقل في أيار 1976 لمدة 4 سنوات، إعتقل في تشرين الثاني 1985 لمدة عامين ونصف إعتقل اّب 1989 لمدة 9 شهور، إعتقل في اّب 1992 لمدة 13 شهر، إعتقل في سجون السلطة الفلسطينية أربع مرات في كانون الأول 1996 وفي كانون الثاني 1996 وفي أذار 1996 وفي عام 2003.