الولاء والانتماء هو فقط لحركة فتح

0
158

376326_480399968685260_1189221217_n
كتب هشام ساق الله – المصالحة الداخليه في داخل حركة فتح تعني ان الولاء والالتزام هو فقط لحركة فتح التنظيم القائد وليس لاحد من قادتها أي كانت مسمياتهم فالكل ينبغي ان يكون ملتزم بالولاء لحركة فتح وليس لاشخاص مهما كانوا وينبغي ان يتم تعزز هذا الامر في قيادة الحركه في قطاع غزه وطي صفحة الماضي والبدء من جديد واعادة الاعتبار لمن تم اتهامهم واقصائهم عن مهامهم التنظيميه خلال السنه الماضيه .

الهيئه القياديه اليوم مطالبه قبل أي يوم سبق باعادة الاعتبار الى هؤلاء الكوادر الذين تم ظلمهم واقصائهم من مهامهم التنظيميه رغم ان جزء كبير منهم منتخب من الاطر التنظيميه واعادتهم باي شكل من الاشكال الى مواقعهم التنظيميه خلال وقت قصير للبدء بخطوات اولى نحو البدء بمصالحه داخليه في حركة فتح .

النظام الاساسي لحركة فتح هو من يحكم العلاقه بين القاعده والقياده والولائح الداخليه للحركة تشرح هذا النظام وتنظم العلاقات التنظيميه الداخليه والكل يتوجب ان يحتكم لهذا النظام ويلتزم بكل قراراته التزاما من الجميع بالقياده التنظيميه العليا وهي اللجنه المركزيه لحركة فتح والمجلس الثوري وكل الهيئات القياديه الموجوده التي تير العمل التنظيمي اليومي .

يتوجب ان يتوقف كل من اعتبروا القرارات التنظيميه السابقه بانها تظلمهم وتستبعدهم من التفاعل مع الاطر التنظيميه ويتوجب ان يتوحد الجميع بنشاطات الحركه بشكل عام بعيدا عن كل انواع الحراكات التنظيميه المختلفه ليعطوا الهيئه الجديده الفرصه من اجل ان تطبق افكارها ويتم الانخراط بشكل كامل في الاقاليم والمناطق التنظيميه .

كل انواع الحراك التنظيمي الفتحاوي بكل مسمياته ينبغي ان ينخرط الان مع لجان الاقاليم والمناطق التنظيميه فالولاء والانتماء كله لحركة فتح ولاطرها التنظيميه بعيدا عن الولاء لاشخاص فنحن لسنا اسرى اشخاص بل اسرى تنظيم حركة فتح هذا التنظيم القائد الذي ينبغي ان يظل يقود المشروع الوطني وهذا لايكون الا بوحدة ابناء هذه الحركه الداخليه .

للذين يتحدثون عن استنهاض حركة فتح ينبغي ان يدركوا ان التصالح الداخلي وانهاء الفرقه والخلافات واغلاق كل ملفات الخلاف وحلها بشكل سريع هو اولى تلك الخطوات نحو استنهاض حركة فتح بكل الاماكن واغلاق كل جوانب الخلاف الداخلي الذي هو مضر لمسيرة هذه الحركه .

يتوجب ان يتم مشاركة الجميع في هذه الورشة التنظيميه الاستنهاضيه ينبغي ان يشارك العسكريين والعسكريين المتقاعدين في الاطر التنظيميه المختلفه وكذلك توحيد الحالات العسكريه لحركة فتح وانهاء مشاكل الشبيبه والعمال والمراه .

انا اقولها يجب على الهيئه القيايه لحركة فتح ان تقوم بتحريك كل اطر حركة فتح واذرعها المختلفه في اداء وعمل واحد متكامل يكون بمثابة تجربه وبدايه لاداء مهامها وانا اقترح ان يكون هذا الجانب برفع وتيرة التضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وخاصه المضربين منهم باقامة فعاليه مركزيه يتم فيها الانطلاق بفعاليات تضامنيه مع الاسرى لتكن بايام الاحتفالات في يوم الاسير الفلسطيني وبمناسبة بدء سلسلة من الاضرابات والفعاليات المنوي اقامتها في كل سجون الاحتلال الصهيوني .

لنجرب كيف يمكن ان نستطيع تحريك كل ابناء الحركه كما حدث يوم ذكرى الانطلاقه فيمكن اعادة التجربه والكره مره اخرى واخراج الجماهير كلها في فعاليه يلتف حولها كل ابناء شعبنا الفلسطيني تكون هذه الفعاليه بمثابة بدء استنهاض كادر الحركه وتوحيد صفوفه في نشاط مركزي يتم على مستوى قطاع غزه .

اقول للزعلانين والحردانين والمبتعدين عن المشاركه بنشاطات الاقاليم والمناطق التنظيميه واصحاب كل الحراكات لنعطي هذه الاطر التنظيميه الفرصه من اجل تطبق ماتعلنه الهيئه القياديه العليا ووضع عودها باجراء المصالحه الداخليه على المحك العملي وحين لا تلتزم بما قالت فلكل حادث حديث .

وقال الاخ دياب اللوح مفوض الاعلام والثقافه أن أول مهام الهيئة القيادية الجديدة هي إجراء مصالحة فتحاوية داخلية ، وانهاء سياسة الاقصاء ووضع أليات مناسبة وهذا يحتاج الى عقد ورش عمل ن والتواصل مع الكادر الفتحاوي لكي نصل في النهاية الى ترتيب البيت الفتحاوي.

وقال اللوح انه في الفترة القادمة فرصة تاريخية لترميم و إعادة ترتيب البيت الداخلي الفتحاوي ، مؤكداً على أن الانتخابات في الأقاليم والمناطق ستكون هي المخرج مما آلت إليه الأمور في الفترة السابقة ، وستكون الانتخابات على أساس ديمقراطي وشفاف يضمن للكل الفتحاوي القطاع حرية الترشح والانتخاب وفق النظام الداخلي للحركة ، بعيداً عن سياسة التكليف والتعيين ، وأن الانتخابات ستجري خلال ثلاثة أشهر على أبعد تقدير في أقاليم قطاع غزة ومناطقها التنظيمية .