الحمد لله على سلامة الصديق العزيز الأستاذ صبح خميس المصري أبو سامر

0
214

صبح خميس المصري
كتب هشام ساق الله – عاد صديقنا واخونا العزيز الاستاذ صبح خميس المصري سالما معافا الى بيته بعد ان اصيب بوعكه صحيه المت به وادخلته في غيبوبه لعدة ايام وانتكاسه طبيه مفاجئه ادخل على اثرها الى مستشفى الشفاء بمدينة غزه وتم تحويله بحاله عاجله الى مستشفى رابين بلنسون داخل فلسطين بسرعه من اجل انقاذ حياته .

في يوم 19 من شباط فبراير اصيب الاخ والصديق صبح بانتكاسه صحيه حيث وقع ودخل في غيبوبه و تم اجراء الفحوصات الاوليه تكشف انه مصاب بتكسر الدم وهبوط الهيموجلوبين الى ادنى حدوده احتاج الى عدة وحدات من الدم ودخل في غيبوبه ادى الى تحويله بسرعه برفقة زوجته ام سامر الى المستشفى .

وادى انتشار خبر مرض هذا الصديق والاخ الرائع الى حاله من القلق والترقب والانتظار والمتابعه الحثيثه من أصدقاءه في غزه وزملاءه بمكتب الرئيس القائد محمود عباس وكل من يعرف هذا الرجل وتكللت جهود الاطباء بالنجاح واستطاعوا ان يكتشفوا الاسباب لهذه الانتكاسه الطبيه واجريت له فحوصات في النخاع الشوكي وامراض الدم والحمد لله عاد اخونا وصديقنا صبح وهو بصحه جيده ومتعافي الى بيته وابنائه واهله واصدقاءه الذين يحبهم ويحبونه .

فور معرفتي بوصوله الى مدينة غزه من خلال اتصالي باخي وصديقي وزميلي بالجامعه الاسلاميه فيصل ابوالروس والاخ الصديق القائد نادر القيسشاوي ابواياد قررنا الذهاب لزيارته والتسليم عليه والمباركه بشفائه بصحبتهم ومعنا الاخوه سعد الدين البكري وسعود ابورمضان وماجد مكي وجمعه من الاصدقاء من ال مكي الكرام وأصدقاء اخرين للاخ صبح زرناه في البيت .

وكان الحمد لله باستقبالنا حيث يتمتع بصحه جيده ومتعافي انشاء الله من المرض الذي اصابه و سيتماثل بالأيام القادمه ويعود لممارسة نشاطاته وجلسته اليوميه هو والاخوه نادر القيشاوي وفيصل ابوالروس وماجد مكي واخرين تجمعهم الصحبه واللقاء اليومي في بيت الاخ ماجد مكي .

تعرفت على الاخ صبح المصري بداية التحقاه في صفوف الشبيبه وكان احد نشطاء مخيم الشاطىء التحق كطالب في جامعة بيرزيت في قسم التاريخ والعلوم السياسيه وسكن مع الاخوه محمود النيرب وخالد اليازجي ولؤي شعث وماجد مكي وكان بيتهم بيت كل الغزازوه وكنا حين نذهب الى جامعة بيرزيت نذهب الي بيتهم ونقضي طوال الفتره في ضيافتهم .

الصحيح ان هذا البيت كان احد البيوت العامره والنشطيه والمضيافه وكانوا يستقبلوا كل الشباب القادمين للدراسه او الزياره الى جامعة بيرزيت واذكر اننا ذهبا الى اسبوع فلسطين الذي سبق الانتفاضه بايام ونمنا ببيتهم اكثر من 20 شاب غير الذين يسكنون البيت في صالون هذا البيت العامر واحضروا كل الامكانيات لاستضافتنا في بيتهم .

الاخ والصديق العزيز صبح المصري ابوسامر ولد في مخيم الشاطي على شاطىء بحر مدينة غزه في تاريخ 25/9/1964 وهاجرت عائلته من مدينة يافا عام 1948 ودرس في مدرسة حسين خيال الابتدائيه للاجئين والمدرسه الاعداديه مدرسة غزه الجديده للاجئين والثانويه في مدرسة الكرمل الثانويه والتحق في صفوف حركة الشبيبه الطلابيه ونجح في التوجيهي والتحق عام 1984 في جامعة بيرزيت وتخرج منها في الانتفاضه الاولى .

عمل في مكتب الرئيس في دائرة البروتكول والمراسم بداية السلطه الفلسطينيه حتى يومنا هذا وحصل على شهادة الماجستير من جامعة ابوديس القدس في الدراسات الامريكي وكانت رسالة الماجستير بعنوان العلاقات الامريكيه الفرنسيه من سنة 2000-2006 .

عمل استاذ زائر في جامعة القدس المفتوحه بمدينة غزه بنظام الساعات وقام بتدريس مادة فلسطين والقضيه ومادة تربيه وطنيه والاشراف على مشاريع التخرج لعدد كبير من الطلاب الخريجين في الجامعه وهو مسجل للحصول على شهادة الدكتوراه من معهد البحوث التابع للجامعه العربيه في جمهورية مصر العربيه تخصص علوم سياسيه .

والاخ العزيز صبح المصري متزوج ولديه اربع ابناء هم سامر وهو طالبة سنه رابعه تخصص ادارة اعمال باللغه الانجليزيه بجامعة الازهر وسليمان وهو طالب سنه ثانيه هنة تكنلوجيا المعلومات في جامعة الازهر وريما طالبه بالثاني الثانويه وتامر طالب بالصف السادس الابتدائي .

تمنياتنا للاخ والصديق الغالي والحبيب صبح المصري بالشفاء التمام من الوعكه الصحيه التي المت به وتمنياتنا بالعمر المديد وتحقيق احلامه وطموحاته وكل مايتمناه وبالتوفيق باكمال دراسته العليا بالحصول على شهادة الدكتوراه .