نساء غزه يستحقوا كل ما يجري لهم

0
355

!cid_668BA319-499A-419E-99AB-22D077EF3CDD
كتب هشام ساق الله – الغت وكالة الغوث مارثون غزه لان حكومة غزه منعت مشاركة النساء فيه وهذا الامر تتحمله النساء انفسهم في غزه المستسلمات اللواتي يضيعن حقهن في كل شيء ويقضوا على الاجيال الصاعده بعدم ممارسة اشياء كثيره هي تاتي ضمن حقن ويزيدوا تكبيلهم في العادات والتقاليد والممنوع .

من يتحمل المسئوليه الاولى لتكتيف معاشر النساء في قطاع غزه هي التنظيمات الفلسطينيه واطرها النسائيه وكذلك مؤسسات المجتمع المدني والتي ترفع اسم النساء في اداء مهامها وتعمل من اجل تطوير النساء فهؤلاء لايقوموا بنشاطات الا للصفوه بعيدا عن حقوق المراه العامه والمراه نفسها ايضا المستسلمه للعادات والتقاليد والتي لاتريد انتزاع حقها من المجتمع .

القيادات النسويه في الحركه الوطنيه وحتى الاسلاميه لايتعاملوا مع عموم النساء ويتعاملوا فقط مع الصفوه والمؤطرين والذين يمكن الوصول اليهم بسهوله وبدون معاناه وغالبية تلك الفصائل حين تستنفر النساء فانهم يستنفروهم ويستغلوا حاجتهم الماديه بالكابونات والمساعدات بعيدا عن القناعات الشخصيه .

لم تطور الفصائل الفلسطينيه كلها ادائها تجاه نصف المجتمع بالزيارات والتثقيف والتوعيه وحتى التاطير التنظيمي فهذه القيادات على راس مهامها وعملها منذ اكثر من ربع قرن انا اعرف الكثير منهم ولايتم تاطير هؤلاء الفتيات والنساء وتثقيفهم ودائرة مشاركات المراه في تلك التنظيمات هي محدوده .

منعوا النساء من الجري ولا يتم تشجيعهم للعب كرة القدم رغم ان اول فريق لكرة القدم في السلطه لافلسطينيه كان من قطاع غزه واول منتخب فلسطيني زار عدد من الدول العربيه ولعب مباريات دوليه كان ايضا من قطاع غزه من فتيات جامعة الاقصى وكلية الرياضه في غزه رغم ان الفيفا اتحاد كرة القدم الدولي تشترط ان يتم تشكيل فرق نسائيه وتضع مايقارب ربع التمويل للاتحادات المحليه لتفعيل مشاركات النساء الا ان قطاع غزه مستثني من ذلك ويتم تحويل كل المبالغ للفرق النسائيه في الضفه وكان فتيات غزه متخلفات لايمكن المحاوله بممارسة أي اداء او دور لهن .

الا ان هناك من يريد ان يدخل المراه في دائرة العادات والتقاليد والمنع الديني حتى تظل مكبله بهذه القيود ولاتخرج من بيتها رغم ان المراه تمارس اشياء كثيره في هذه البلد مخالفه للعادات والتقاليد الدينيه الا ان هذه الممارسات غير مرايه ولا احد يراها لذلك الكل يصمت عليها .

المراه في بلدنا تستحق كل مايجري لها لانها لاتريد ان تطور ادائها وتصر على ان تبقى ربة بيت وللزينه في البت تاركه خلفها اشياء كثيره ينبغي ان يتمتع فيها الجيل الصاعد بالمراه وياخذ دوره ويعيش حياته في ممارسة الرياضه والثقافه والتعبير عن ذاتها كما كان في بداية الثمانيات .

اصبحت حقوق المراه وتفعيلها وممارسة دورها من قبل مؤسسات المجتمع المدني المرتبطه بالدول المانحه فقط موسميه لانه لايوجد الان لديهم تمويل لمشاريع فهم يقوموا بالتعاطي مع المراه وفق لاحتياجات التمويل الاوربي .

لو ان التنظيمات الفلسطينيه تقوم باداء مهامها بالوصول الى المراه في بيتها وجامعتها ومكان عملها وبالاسواق كما كان في السابق وتقوم بعمل حملة تثقيف غير التي حشوها وتعبئتها للمراه والفتاه في البيت والجامعه والمكان الرسمي لما وصل الحال الى ما وصلت اليه اوضاع المراه في قطاع غزه .

المراه الغزيه ليست متخلفه كما يحاول البعض فهناك نساء مثقفات حاصلات على اعلى الدرجات الاكاديميه ونسبة تعليم المراه في الجامعات والمعاهد والمدارس عاليه جدا ولكنهم يقوموا بالتعليم وفق الرؤيه الرسميه للسلطه سواء حكومة غزه الان او بالسابق والكل يجري وراء المراه في الانتخابات لما تمثل انها نصف المجتمع وزياده ولكن بدون ان يتم تثوير المراه وتثقيفها وادخال المفاهيم الغير منهجيه الى حياتها .

حتى ان المظاهره الاسبوعيه التي تقيمها المراه عبر الاتحاد العام للمراه الفلسطينيه كل يوم ثلاثاء امام المجلس التشريعي بمدينة غزه لايحضرها الا الصفوه والخاصه من نساء التنظيمات ضد الانقسام الفلسطيني وبالنهايه وانا امر من شارع النصر اكتشفت ان العمليه كلها مموله من الاتحاد الاوربي لمركز من هذه المراكز وان مايتم هو استغلال لهذا التمويل في نشاط يؤدي الى المصالحه الفلسطينيه الداخليه .

وبما اننا نقترب من الثامن من اذار اليوم العالمي للتضامن مع المراه في كل مكان يجب ان تعيد الاطر الفلسطينيه ومؤسسات المجتمع المدني التي تعمل على صعيد المراه والجامعات والمدارس من اجل اخراج المراه من عزلتها وتثويرها وتنويرها وتثقيفها واخراجها الى ممارسة كل النشاطات الغير ممنوعه دينا والتي لاتخالف العادات والتقاليد فالرياضه والثقافه والتعبير عن الراي هي اشياء لاتخاف كل ماقلناه سابقا .

وكانت اعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الاونروا” أنها اضطرت إلغاء ماراثون الاونروا الدولي الثالث في قطاع غزة والذي كان مقررا له أن ينطلق في العاشر من نيسان القادم.

وقالت الاونروا في بيان لها ان “قرار الإلغاء المخيب هذا تم اتخاذه بعد نقاشات مع السلطات في غزة والتي أصرت على منع النساء من المشاركة في الماراثون”.

واوضح البيان ان”المشاركين والذين سجلوا للمشاركة في السباق بإمكانهم، إذا رغبوا بذلك، القدوم إلى غزة مرحبا بهم حيث تعمل الاونروا على التحضير لبرنامج من الفعاليات والأنشطة للراغبين بذلك منهم وفي أقرب وقت ممكن”.

وقالت الاونروا انها “تأسف للإزعاج الذي سببه هذا القرار على كافة الأفراد الذين كانوا قد خططوا للمشاركة في مهرجان غزة لهذا العام”.