مبادرة الرابع من يناير إحدى المبادرات الشبابية الفتحاويه

0
197

531471_422977347784474_348462645_n
كتب هشام ساق الله – من قال ان حركة فتح لا يوجد فيها مبادرات بل انها قامت على مبادره من مجموعه من الشباب امنوا بعدالة قضيتهم واردوا ان ينطلقوا من اجل التغيير ووضعوا انفسهم ومالهم وجهدهم وعرقهم لانجاح فكرتهم الوليده حركة فتح واصبحت حركة الجماهير كل الجماهير على الساحه الفلسطينيه وهؤلاء الشباب استلهموا فكرتهم من حركة الجماهير المليونيه التي خرجت في ذكرى انطلاقة حركة فتح ال 48 في ساحة الشهيد ياسر عرفات .

حدثوني هؤلاء الشباب على شبكة الانترنت واعطوني صفحتهم على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك وشرحوا لي مجموعه من افكارهم وطلبوا ان اكتب عنهم كوني اشجع المبادرات الشبابيه وحق هؤلاء الشباب بالتعبير عن افكارهم ومطالبهم لتصل الى كل القاعده الفتحاويه وبمقدمتهم اللجنه المركزيه لحركة فتح .

انطلاق هؤلاء الشباب من ضرورة اعادة الاعتبار والاحترام لحركة فتح والنظام الاساسي لها وتطبيق قرارات مؤسساتها التنظيميه ابتداء من المؤتمر العام للحركه والمجلس الثوري واعادة الاعتبار للقواعد التنظيميه ابتداء من الخليه الحيه في داخل حركة فتح مرورا بالحلقه والجناح والشعبه والمنطق ثم الاقليم على طريق دمقرطة الحركة واجراء انتخابات ديمقراطيه فيها .

هؤلاء الشباب يريدوا من قيادة حركة فتح ان تستمد قوتها من الجماهير على الارض وان تحلل حركة هذه الجماهير وتستلهم برامجها وخططها وتطوير ادائها وفق نبض الجماهير كما كانت حركة فتح دوما تحترم الجماهير وتثق فيها وتعمل من اجلها هذه الجماهير المتمثله باسر الشهداء والجرحى والاسرى والجماهير العماليه الكادحه والكفاءات الاكاديميه وكل قطاعات شعبنا الفلسطيني .

هؤلاء الشباب يريدوا البناء التنظيمي القوي على اساس ديمقراطية ونظامية وهذا واجب وطني مقدس على الجميع ان يتوازى مع الاراده الوطنيه والعمل على تحرير الارضي المحتله ومكافحة الفساد بكل اشكاله ودون استثناء احد بطريقة جذريه ورادعه وفق للنظام كما كانت دوما حركة فتح تطالب فاليد الواحده لاتصفق ونحن محتاجين الى ان يصفق ويتحد الجميع حتى يبرز صوت حركة فتح مدويا ويسمعه الجميع في كل مكان .

تعزيز الوحده الوطنيه مع كافة فصائل العمل الوطني وان يصل الحوار الى القواعد الشبابيه وبدء حوار حول المشروع الوطني من اجل تجسيد هذه الوحده قولا وفعلا على الارض ومن قواعد الشباب على الارض لتكون راسحه رسوخ لاجبال .

لانهم شباب فلديهم افكار كثيره فهي تتدفق مع حديث كل واحد منهم عن افكاره الخاصه والعامه من اجل تغيير الظروف الصعبه التي تعيشها حركتهم حركة الجماهير فتح وان تصل الى مستوى طموحاتهم وتمنياتهم الكبيره ويعود اليها الالتقاف التنظيمي والجماهيري وان يتم تصويب حركة الافكار من اسفل الى اعلى ومن اعلى الى اسفل بحركة تعتمد على احترام قدرات الشباب وتحضير هؤلاء لقيادة المرحله القادمه ومنحهم الثقه في انفسهم وانتقال تجارب القاده الكبار اليهم .

واعجبني على صفحة هولاء الشباب ما كتبوه عن المهرجان المليوني احتفالاً بانطلاقة الثورة الفلسطينية أكدوا أن جماهير الثورة الفلسطينية، جماهير الشعب الفلسطيني أكبر من كل محاولات التغييب أو السيطرة، وأنهم هو وحدهم أصحاب الكلمة الفصل في كل الميادين، وكانت رسالتهم المدوية بعناوين أربعة:

الأول: إلى الرئيس محمود عباس، أن غزة هاشم؛ أم الثورة وحاضنة الثوار، ستبقى وفية لقيادتها الشرعية، مهما طال الزمن وعظمت الخطوب، وغلت التضحيات.

الثاني: إلى حركة حماس، أنه لا مستقبل للانقسام، ولا لمن يريد الانقسام، ولابد من احترام إرادة الجماهير، والطريق إلى قلوب هذه الجماهير هو صندوق الانتخاب الذي تقول فيه هذه الجماهير كلمتها، وليس القمع والتخويف والإرهاب.

الثالث: إلى حكومة الاحتلال الحالية والقادمة، أن هناك عنوان واحد لقيادة الشعب الفلسطيني هو منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، فقد أسقطت غزة كل رهانات الفصل بين شطري الوطن، أو بين الشعب وقيادته الشرعية.

الرابع: إلى حركة فتح، أن الجماهير هي ضمانة الحاضر والمستقبل، وأن من يلتصق بالجماهير الصادقة فسوف يكون له النصر والتمكين بهذه الجماهير العظيمة، التي اذهلت الجميع، واسقطت كل الرهانات.

ترى هلى يعي الجميع رسالة جماهير غزة قبل فوات الأوان؟!!

لقد كتبوا على صفحتهم مجموعه كبيره من الافكار التي تستحق الدراسه والبحث والتعاطي مع ابداعات هؤلاء الشباب من قبل قيادتهم التنظيميه التي تعمل الان على استنهاض حركة فتح فلايكون الاستنهاض الى بالجلوس وتشجيع هؤلاء الشباب المبدعين والعمل على بناء الحركه السليم من الخليه الحيه في الحركه حتى الوصول الى قمة الهرم التنظيمي .

اصوات هؤلاء الشباب المعطائين من فتيات وشبان تدوي مطالبه من يسمعهم قبل فوات الاوان وتطالب بان يتم الاخذ بهذه المبادرات والعمل فيها من اجل ان يتم ترجمتها واعطائها الامكانيات بعيدا عن التشكيك والاتهام قبل حتى الاستماع اليها من قبل من هم على راس الهرم التنظيمي .

هؤلاء الشباب دائما متهمين بسبب ان لديهم منطق والاخرين ليس لديهم منطق ولايفهموا لغة حوار الشباب والقدره على تفهم هذه الابداعات والمبادرات والعمل على تطويرها والسماح لهم بالانطلاق من اجل تقوية البناء التنظيمي والاستفاده من رؤية هؤلاء الشباب الحديثه والعلميه النابعه من طموحاتهم وحرصهم الوطني على قضية شعبنا الفلسطيني .