يكفي شخصنه القضايا الوطنية الكبرى بين فتح وحماس وربطها بأشخاص

0
336

thumbgen.php
كتب هشام ساق الله – غريب ماجرى في الندوه السياسيه التي اختلف فيها عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه ومسئول الحوار مع حركة حماس في ملف المصالحه وعزيز دويك رئيس المجلس التشريعي فالنقاش الي بيدق الباب بيسمع الجواب وكيف لسياسيين ومنظرين في تنظيماتهم من الانسحاب والقاء الاتهامات فيما بينهم والانسحاب من هذا النقاش وعدم احترام المنظمين لهذا اللقاء والحضور .

منذ بداية الانقسام طرفي الخلاف الفلسطيني الداخلي يتهموا بعضهم البعض كل ماتيجي اللقمه بالزور بيت تخريب نزولها وكل مابتاتي المصالحه حد بيخربها القصه مخطط الها ومبرمجه لا احد يريد المصالحه بالشكل الذي يريح ابناء شعبنا الفلسطيني .

حركة حماس وقياداتها كل يوم بيهاجموا الرئيس محمود عباس وغالبا مايهاجمه متحدثين صغار باسم حماس ولا يتم الرد عليهم في كل الاحوال فالناطقين والقيادات بحركة فتح يختاروا الرد وفق اهوائهم الخاصه ولو تركنا الامر هكذا لسمعنا حتى انطرشنا كلام اغرب من الخيال فيما ان البعض من قيادات حركة فتح تترك مجال وخط رجعه لعلاقات مستقبليه ولايقوموا بالرد على كثير من اتهامات قادة حماس .

كيف لطرف ان يشترط تغيير احد اعضاء الوفد بالطرف المقابل المفاوضات لاتتم بين احبه او اصدقاء وانما بين مختلفين لاينبغي لاحد ان يطالب بتغيير الاخر فهذا خياره يتوجب عدم ربط المصالحه بخلاف اشخاص بل ينبغي ان يتم الاسراع فيها من اجل انهاء الخلاف واجراء الانتخابات الرئاسيه والتشريعيه وصحتين على قلب الي بيفوز .

تاجيل المصالحه الان بعد تجديد السجل الانتخابي واتمامه انما تؤخر موعد الانتخابات وفق الجداول الزمنيه التي حددها النظام الاساسي للسلطه الفلسطينيه وهذا يعيدنا الى المربع الاول ويؤخر استحقاقات كثير وربما تريد حماس من هذه التاجيلات الضغط لتحقيق انجازات كثيره بكل الاتجاها سواء في ملف منظمة التحرير الفلسطينيه او انتخابات المجلس الوظني او بتاجيل كل الاستحقاقات السياسيه وبقاء الانقسام اطول فتره ممكنه .

القلوب مليانه عشان هيك بيتم استخدام أي كلمه او جمله او حديث والعوده الى المربع الاول في هجوم كل طرف على الطرف الاخر كيف ونحن لازلنا في بداية المصالحه ماذا سيحدث حين يتم الى المصالحه حول قضايا الدم وتقطيع الارجل وحرق الممتلكات واشياء كثيره تحتاج الى مسامحه وتنازلات من اهالي الشهداء من كلا الجانبين .

يبدو ان السياسيين لايتركوا مجال لاعطاء دور النموذج المتسامح فكيف بالمواطن المجروح والذي لازال ينزف من المه من احداث الانقسام الداخلي ماذا سنقول له يومها حين نريد ان نقنعه بالتنازل او التسامح عما جرى مع ابنائه الشهداء والجرحى والمتضريين حينها لن يكون هناك نموذج وقدوه حسنه حتى يتم الاخذ فيه .

عيب الناس بتتفرج علينا وبتعرف مدى ماوصلت اليه درجات الانقسام من هؤلاء المختلفين الذين يحاول كل واحد منهم ان يحافظ على مصالحه الخاصه ببقاء الانقسام وعلى المتضرر من الجماهير الصبر والصمود حتى تاتي اللحظه التي لايعلم الا الله متى ستاتي .

كنت قد طالبت بتغير طواقم المفاوضات خاصه من طرف حركة فتح ولكني اليوم اتمسك بعزام الاحمد اكثر من أي وقت وخاصه لان من يطالب بتغييره حماس وهذا ليس من حقها ولا حق احد ان يغيره الا حركة فتح نفسها ان ترى انه هو فقط من يمكنه ان يقود طاقم مفاوضات حركة فتح .

على حركة حماس ان تلغي هذا المطلب لعودة المفاوضات الى ماكانت عليه والاسراع بانجاز ملف الحكومه القادمه والعمل على اصدار المرسوم الرئاسي بشان موعد الانتخابات والبدء في المصالحه المجتمعيه وتفكيك كل ملفات الخلاف على قاعدة لاغالب ولا مغلوب والخاسر فقط من استمرار الخلاف هو الشعب الفلسطيني وقضيته العادله .

وكان عزام الأحمد رئيس وفد حركة فتح لحوار المصالحة رفض التعقيب على اتهامات الدويك الجديدة مشيراً إلى أنه بات لا يعرف ما إذا كان لعزيز الدويك موقع في صناعة القرار داخل حركة حماس.
الأحمد في تصريح مقتضب ، نحن على تواصل دائم مع حركة حماس وقررنا التفاهم للاتفاق على موعد جديد لن نفصح عنه لوسائل الإعلام (..) مؤكداً أن كافة الأمور حالياً إيجابية بعد إجتماع القاهرة الأخير .

وقال الأحمد إن التصريحات السلبية تؤثر على سير المصالحة داعياً وسائل الاعلام إلى مساندة المصالحة والوحدة الوطنية لتخطي الانقسام والوصول إلى وحدة الشعب الفلسطيني مشدداً على أن كافة الأجواء أصبحت إيجابية حالياً.

فيما عاد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز الدويك لإتهام عزام الأحمد رئيس كتلة فتح النيابية ورئيس وفد الحركة للمصالحة الوطنية مع حركة حماس” بتعطيل مسار المصالحة بين الحركتين، قائلاً” المصالحة لن تتم بوجود عزام الأحمد، فهو شخص غير مؤهل لتولي هذه المهمة”. كما قال الدويك.

جاءت أقوال الدويك هذه في سياق حوار متلفز بث عبر قناة “الفلسطينية” الفضائية مكرراً مطالبته للرئيس الفلسطيني محمود عباس ” بإستبدال الأحمد بشخصية مؤهلة وقادرة على إنجاز هذا الملف”.

وعند السؤال حول الندوة التي عقدت في مقر منظمة التحرير الفلسطينية بمدينة رام الله وجمعت أقطاب من حركتي (فتح وحماس) بحضور الدويك والأحمد، قال الدويك ” إنه إعترض لدى حنان عشرواي التي تتولى رئاسة دائرة الثقافة والإعلام في المنظمة ” بأنها أتاحت له فرصة الحديث ربع ساعة فقط، فيما سمحت للأحمد بالإسهاب والحديث لأكثر من الوقت المحدد، وهذا الأمر الذي إعترض عليه”.

وأكد الدويك” أنه طلب من الرئيس محمود عباس برسالة رسمية بعثها اليه ” بإستبدال الأحمد من رئاسة وفد حركة فتح للمصالحة الوطنية، قائلاً” الأحمد غير مؤهل لتولي هذه المسؤولية”.