شركة جوال تورط زبائنها بأجهزة حديثه خربانه دون الموصفات

0
208

jawwal
كتب هشام ساق الله – اتصل بي احد زبائن شركة جوال شاكيا انه اخذ جهاز من نوع جالكسي 3 وعاد الى بيته وقام بشحنه لمدة 24 ساعه وحين بدا بتشغيله اخذ الجهز يفصل وعاد الى شركة جوال شاكيا عدة مرات وفي النهايه رمى الجهاد لدى احد المدراء في شركة جوال .

هذا المواطن هدد بان يلجا الى المدون والصحافي هشام ساق الله حتى يكتب عما جرى معه وقال له المدير المغتر والمختال بنفسه خليه ساق الله يكتب الي بدوا اياه ولا احد يقرا له واكتب انت معاه ولن يتم تغيير الجهاز لك .

سبق ان قال احد مدراء جوال الكبار والعظام الكلاب تنبح ومسيرة جوال تسير وتربح في اشاره الى مقالاتي وقال اخر ان جسمهم تمسح وبطلت المقالات تقطع فيهم وأنهم لا يهتموا بهذه المقالات .

في حين سبق ان قام عمار العكر المدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات بارسال قبل عامين رساله لي شخصيا شكرني على النقد المهني الذي اقوم بكتابته وأشاد بالمستوى المهني لمقالاتي واستفادة شركة جوال من هذه المقالات .

وكنت قد نشرت قبل اسبوع عن ان الشركه الوطنيه للاتصالات المشغل الثاني الذي يعمل في الضفه الغربيه واستفادتهم من مقالاتي واخذهم العبر والعظات والاخطاء التي تمارسها ومحاولة تجاوز الوقوع بهذه الاخطاء هذا ماحدثني به صديقي الذي زار الضفه مؤخرا والتقى باحد مدراء هذه الشركه هناك .

عنجهية شركة جوال ومدراءها الكبار المقطوع وصفهم والذين يرفضون الاعتراف باخطاء تتم هنا وهناك ويركبوا رؤسهم ويختالوا ويرفضوا التعاطي مع مشاكل المواطنين بشكل يليق بحجم شركة كبيره هي الاولى على المستوى الفلسطيني وتعتبر احدى اهم شركات الاتصالات العربيه في المنطقه .

بعض مدراء جوال يزجون بالشركه في اشكاليات مع المواطنين دون ان يدروا وهم راكنين بان احد لايتم مراجعتهم من قبل مدرائهم الكبار وان الاساءات لاتصل الى وسائل الاعلام فكل واحد يمكن ان يتم شرائه باعلان او بتخفيض خاص او بغيرها .

يتوجب التعاطي مع هؤلاء المواطنين وتغيير الجهاز الخربان الذي تم بيعه لهذا الرجل عن طريق الالتزام بدفع 116 شيكل كل شهر ولم يستفد منه وهو من النوع الستوك وزبالة السوق التي تشتريها شركة جوال لكي تربح من المواطنين وتسترخص بشرائها هذه الجوالات .

يتوجب ان تكون هذه الاجهزه مطابقه للمواصفات العالميه فهو اشترى جلاكسي 3 وهو موجود في السوق لدى كافة المحالات ولايتم ارجاعه ابدا والسئال الذي يساله المواطن وانا اؤيده انا بدي افتري يعني على شركة جوال واكذب عليهم انا بدي جهاز يعمل ويشتغل ويكون مكافئ ومتطابق مع الجهاز الذي أخذته من شركة جوال .

سبق ان نشرت حكاية صديقي الصحافي الذي جمع عدد النقاط المطلوبه لاخذ جهاز لاب توب وحين ذهب لاستلامه كان الجهاز مخالفا للمواصفات المنشوره وبينفعش الا لالعاب الاطفال واتصلوا فيه من شركة جوال وبعد نقاش طويل تم اعطاءه جهاز ايباد بدلا عن جهاز اللاب توب المعلن عنه بوسائل الاعلام .

وحدثني قبل ايام صديقي الصحافي الذي دائما يغادر ارض الوطن وهو يعمل مع وكالة انباء عالميه كبيره لها فرع بالقاهره انه حين يغادر القطاع والعمل الى مصر فان الفاتوره تاتيه بمبالغ عاليه وكبيره جدا وهو لايقوم بالاتصال على هذا الرقم وانما بعض الاحيان يرسل رسائل عبره او يرد على مكالمات ضروريه تاتيه ويقول بانه اتصل مع الشركه في رام الله واحتج على الفاتورتين الاخيرتين التي وصلته وانهم مبالغ كبيره جدا هو لم يقم باستهلاكها وطالبهم بكشف بمكالماته حتى يقتنع ويدفع هذه المبالغ المترتبه عليه .

ويقول صديقي انه هدد باستخدام شريحه اسرائيليه ووقف تعاملاته نهائيا مع شركة جوال الا انه لم يتلقى حتى الان رد من ادارة هذه الشركه ولم يتم اعطائه كشف تفصيلي واقناعه بالمبالغ الكبيره المترتبه عليه .

حين نكتب مقالات ننتقد فيها شركة جوال واداءها السيء وتعاملات مدرائها السيئه مع المواطنين واستعلائهم بالتعامل مع الناس لدرجة الغرور والاستكبار نريد لهذه الشركه ان تصوب ادائها وتحسن من تعاملاتها بالنهايه هذه الانتقادات حتى وان لم يقراها احد تصبح على شبكة الانترنت واي شخص يبحث عنها يجدها وتسجل ضد جوال الشركة الفلسطينيه الكبرى .

انا اقول ان مقالاتي تقرا بشكل جيد سواء التي تنشر على مدونتي الخاصه او التي تنشرها المواقع الالكترونيه ولا احتاج لشهادة هذا المدير وساظل اكتب وانشر كل شكوى اتلقها من أي مواطن على شبكة الانترنت تفضح اداء هذه الشركه المتغطرسه .