حال الكوادر الميدانيين بحركة فتح رعشلي ترعيشه وارجعلي شكرا

0
323

طفل يتكلم
كتب هشام ساق الله – وصلت الحاله الصعبه التي يعيشها الاطار التنظيمي في حركة فتح وخاصه امناء سر المناطق واعضاء لجان المناطق وامناء سر الشعب واعضاء الشعب في التواصل مع القيادات التنظيميه الاعلى اصبح نظام الترعيشه وارجعلي هي السائده وذلك لعدم وجود رصيد .

جمعتني الصدقه وعدد من الاخوه اعضاء وكوادر حركة فتح واذا بكل واحد منهم يرن جواله ويعود بالاتصال على صاحب الرنه يساله عن اشياء تخص تنظيم فتح وخاصه وقت تجديد السجل الانتخابي وخاصه بين الشباب ومسئوليهم في المدارس واماكن التسجيل اصبح الجميع ير ن والكل يرجع على السريع .

واستهلك ابناء حركة فتح جميعا وخاصه الموجودين في المهمه التنيظيمه كل طرق الاتصال بينهم فكلهم مديونين بالثلاثة شواكل التي تعطيها شركة جوال لهم ولا يوجد لديهم إمكانيات بان يقوموا بشركاء كروت اخرى لذلك ابقى كل واحد منهم على رنه لكي يتواصل فيها مع من يعرفهم يمكن ان يرجعوا له .

وهناك طريقه موجوده تتبعها شركة جوال يقوم المتصل بالاتصال على حساب المستقبل ويوافق ويضع رقم واحد ويتكلم معه حول مايريد وينهي بعدها المكالمه وهناك طريقه اخري صاحب هذا الرقم يريد ان تقوم بالاتصال فيه ويتم الاتصال فيه مباشره .

الظروف الصعبة التي يعانيها الكوادر الميدانيين بشكل كبير فهم لم يتلقوا نترياتهم منذ شهر 11 الماضي وقبلها أيضا لم يتلقوا أي شيء منذ اربع شهور تسبقها وهذه الظروف لم تمر فيها الحركه منذ الانقسام الفلسطيني الداخلي وهي ماتعرف بفترة الدكتور نبيل شعث الذي قام بتجفيف منابع التنظيم كامله .

هؤلاء الرائعين الذين انجزوا انجازات كبيره في عملية تجديد السجل الانتخابي لم يتم اعطاء احدهم حتى كرت جوال ابو 20 نظير هذا الجهد الكبير الذي قاموا فيه خلال الايام الماضيه واتصلوا وحرضوا وجاءوا بكل من يعرفوا الى المدارس لتسجيلهم وحرقوا انفسهم لاجهزة امن حكومة غزه واصبحوا عرضه للاستدعاء والاعتقال ولم يتم اعطاء الواحد مهم ساندويش فلافل بل ما دفعهم للقيام بهذا الامر هو انتمائهم التنظيم الذي يفوق اعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح.

الهيئة القياديه من خلال مسئول اللجنه الماليه الجديد اجتمع مع امناء سر الاقاليم ومسئولي اللجان الماليه وعرض عليهم ان يتم اعطائهم النتريات للاقاليم والمناطق والشعب الموجودين بالهرميه التنظيميه ورفض الجميع هذا الامر وطالبوا بتسديد الديون المترتبه على الاقاليم والمناطق والشعب والتي لم يتلقى احد أي موازنات وزادت الطين بله بحفل الانطلاقه وماترتب عليهم من ديون جديد ينبغي ان يتم تسديدها .

اصبح كوادر التنظيم مطاردين لاصحاب الديون الذين يطاردوا هؤلاء الكوادر بالاتصالات اليوميه وكل ساعه يطالبوهم بالديون حتى اصبح هؤلاء الكوادر يشعروا بالحرج الشديد من هذه المطارده ويفكر بعضهم بالاستقاله هربا من هذه الديون التي اصبحت تؤرق حياتهم وتزعجهم بممارسة مهامهم .

الغريب ان هناك مصادر تنظيميه تقول ان هناك موازنات تصرف من موازنة اللجنه المركزيه بشكل منتظم لقطاع غزه ولا احد يعرف اين تذهب هذه الموازنات وعلى ماذا يتم صرفها ولا احد يعرف فيها أي شيء .

حتى اصحاب الفواتير تم ايقافها من شركة جوال لعدم دفع قيمة فاتورتين متتابعتين لهم والسبب عدم تلقيهم النتريات الخاصه بهم وتاخر الرواتب وهو ما ادى الى وقف هذه الشرائح واصبح هؤلاء يتلقوا فقط الاتصالات بدون ان يستطيعوا الرجوع لهؤلاء الشباب .

الحمد لله التي انتهت عملية تجديد السجل الانتخابي بسلام وعاد الجميع الى مواقعهم في بيوتهم بعد ان استهلكوا كل الطرق من اجل التواصل مع قياداتهم التنظيميه واستطاعوا التواصل مع بعضهم البعض عبر الترعيشه والاتصال على حساب المتصل وصاحب هذا الرقم يريد ان تقوم بالاتصال به .

هناك من تصل فواتيرهم اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري والهيئه القياديه الى مبالغ عاليه جدا لايتم ايقاف فواتيرهم فهم قيادات في أي بي ومقطوع وصفهم ويتم دفع تلك الفواتير بدون مشاكل ويتم اعطائهم نترياتهم بدون أي ازمات ماليه فلازمات الماليه لاتنطبق الا على المستوى الميداني في حركة فتح .

اما فواتير الفنادق والكافتريات الخمس نجوم التي تعقد فيها الهيئه القياديه اجتماعاتها مع الاطر التنظيميه فيتم دفعها اول باول وكذلك المطاعم ومحلات الحلويات وخاصه الجاتو فيتم ايضا دفعها ونتريات مرافقين القائد العام لاتتاخر ابدا ويتم دفعها اول باول .

اما القيادات الميدانيه فهم مجبرين على الترعيشه تلو الترعيشه وارجعلي شكرا هذا ما يستطيعوا ان يقوموا فيه في ظل هذه الازمه الماليه الخانقه التي تعاني منها حركة فتح وذلك رغبه من القائد نبيل شعث بتجفيف منابع التمويل للحركة من اجل البقاء على راس مهمته التنظيميه ويتم صرف الموازنات التي تصرف من اللجنه المركزيه على بنود لا احد يعرفها واولهم مفوض الماليه في حركة فتح في الهيئه القياديه .