أرقام لجنة الانتخابات المركزيه عن التسجيل في الضفه وقطاع غزه مفزعه

0
88

images
كتب هشام ساق الله – وانا اتفقد صفحات الانترنت مررت على صفحة لجنة الانتخابات المركزيه لاتابع ماوصلت اليه الاوضاع وكم كانت صدمتي بان عملية التسجيل في قطاع غزه تسير بشكل جيد حيث قام بالتسجيل من اصحاب الحق بهذه العمليه حتى مساء يوم امس ووصل العدد في الضفه الغربيه الى نسبه متدنيه هي 46,988 في حين وصل العدد في قطاع غزه الى 155,469وهذا يعني ان وضع التسجيل في الضفه الغربيه متدني كثيرا عما هو في قطاع غزه .

ووفقا لتقديرات مركز الاحصاء الفلسطيني التي تستند اليها لجنة الانتخابات فان عملية تحديث السجل الانتخابي في الضفه والقطاع تستهدف 720,229 مواطن ومواطنة غير مسجلين على مستوى الوطن منهم 388 ألف في الضفة الغربية و332 ألف في قطاع غزة.

وهذا يعني ان هناك خلل بعملية التسجيل التي تحدث في الضفه الغربيه وان تنظيم حركة فتح لايعمل كما يجب وان هناك خلل واضح وعدم تحفيز للمواطنين وان الذين سجلوا هم من اتباع حركة حماس على الاغلب فاتباع حركة فتح سجلوا بالسابق بسبب مشاركتهم بالانتخابات المحليه وان عملية التسجيل تمت بالضفه مرتين بالسابق ولم تتم في قطاع غزه .

حركة فتح في قطاع غزه رغم شحة الامكانيات وعدم توفر الموازنات عمل التنظيم بكل اقاليمه واذرعه الحركيه بشكل فاعل وتحركوا بشكل جيد مقارنه مع ما يجري في الضفه الغربيه فقد حققوا نجاح كبير منقطع النظير مقارنه مع مايتم من تسجيل في الضفه الغربيه .

عدد المسجلين في الضفة الغربية وقطاع غزة هو 1,565,832 مواطن ومواطنة أي حوالي 68.5% من أصحاب حق التسجيل، منهم مليون و24 ألف في الضفة الغربية و540 ألف في قطاع غزة، وتتفاوت نسبة المسجلين بين الضفة وغزة بشكل ملحوظ: حيث تصل في الضفة إلى 73% ، بينما لم تتجاوز في القطاع 62% بعد أن كانت نسبة التسجيل فيه حوالي 84% في العام 2007 حيث انخفضت نسب المسجلين هناك 22% بسبب عدم تمكن اللجنة من تحديث السجل منذ ست سنوات.

ترى ماذا تفعل حركة فتح في الضفه الغربيه ومكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الشماليه في هذا التقصير الكبير في حث المواطنين على عملية التسجيل وكم واحد من هؤلاء الذين سجلوا يتبع حركة فتح وهل الوضع التنظيمي في الضفه كما هو الوضع التنظيمي في قطاع غزه فالوضع العام كله سيء ولايبشر بخير .

هل تقيم اللجنه المركزيه مايحدث وتدرس الوضع بحقيقته على الارض وهل نحن فعلا مستعدين لانتخابات التشريعيه والرئاسيه وسط هذه الارقام وهل يمكن لحركة فتح ان تحسم العمليه الانتخابيه القادمه .

اذا بقي الوضع على حاله فان حركة فتح تسجل شهادة غيابها عن صدارة الشارع الفلسطيني وتودعه بشكل نهائي لتترك المجال لقوى اخرى كي تفوز وتقود الشارع الفلسطيني وخاصه في ظل انتصار ثورات الربيع العربي وتقبل العالم الغربي والاسلامي والعربي للحركات الاسلاميه .

نقرع الخزان عسى ان تصحوا اللجنه المركزيه وتبدا بتدارك مايحدث وتقوم خلال هذه الفتره القليله بتصحيح مسارها وتقويم ادائها ومشاركة كل ابناء الحركه في عملية اتخاذ الحركه واستنهاض حركة فتح وقواها لمواجهة اخطار المرحله القادمه .

هذه الارقام مخيفه ومفزعه يتوجب تحليلها من اكثر من جانب والعمل على اطالة فترة التسجيل لعدة ايام اخرى لرفع النسبه اكثر واكثر واتاحة المجال امام الذين لم يتوجهوا للتسجل ان يسارعوا بتسجيل اسمائهم استعداد للمشاركه بالانتخابات التشريعيه والرئاسيه القادمه .