ماذا ستقدم حركة فتح والسلطه الفلسطينيه لابنائها من خريجي الجامعات العاطلين

0
189

375442_220502354702033_216518318433770_488946_888161473_n
كتب هشام ساق الله – وزعت حكومة غزه وحركة حماس اسماء 5000 خريج جامعه موزعين على الوزارات والهيئات المختلفه وقامت كل مواقع الانترنت بنشرها وتساءلت انا وغيري من ابناء حركة فتح ماذا ستقدم حركة فتح للخريجين من ابنائها الذين لن تشملهم هذه الكشوف باي اسم ومايندرج على ابناء حركة فتح يندرج على ابناء التنظيمات الفلسطينيه الاخرى الاعضاء بمنظمة التحرير .

معروف ان هذه الاسماء يتم انتقاءها بعنايه كبيره وابناء حركة فتح يعرفون ان اسمائهم لن تقبل بمثل هذه الكشوف لذلك لم يقدم كثير منهم طلبات حتى لا يصدموا من رفض أسمائهم او عدم شمولهم بهذه القوائم لانهم معروفين بانهم من ابناء حركة فتح .

حركة حماس وحكومة غزه اختارت الوقت المناسب لهذا التشغيل والعدد الكبير استعداد لاقتراب المصالحه الفلسطينيه الداخليه والانتخابات التشريعيه والرئاسيه وكذلك علمية تجديد السجل الانتخابي وكل هؤلاء ممن لم يكونوا مسجلين في الانتخابات الماضيه وسيسجلوا انفسهم في السجل الانتخابي .

تشغيل هذا الكم الكبير من الخريجين الجامعيين يعني مساندة عائلات باكملها والوقوف الى جانبها والمساهمه في تأييد حركة حماس وحكومة غزه فلو افترضنا ان كل خريج يدور في دائرته عدد من الاشخاص ابوه وامه واخواته وهذا سيعيد ثقة الناخبين والناس في حركة حماس وحكومة غزه .

خريجوا الجامعات من ابناء حركة فتح والفصائل الفلسطينيه منذ ستة سنوات بيقصعوا قمل لا احد يقف الى جانبهم ولم يتلقى أي منهم أي مساعده لا من حركة فتح ولا من السلطه الفلسطينيه برام الله ولا من أي احد وتم ختمهم على انهم ابناء حركة فتح لا احد في غزه يرضى تشغيلهم وخاصه بالمؤسسات الحكوميه والرسميه .

هؤلاء الشباب ينتظروا من السلطه الفلسطينيه في رام الله ومن حركة فتح ان تنظر اليهم بعين العطف والرعايه ومساعدتهم باي شيء حتى يستطيعوا ان يعيشوا ويبداو حياتهم باي شيء حتى يتوقف الواحد منهم عن طلب المصروف من والده والمواصلات لكي يتحرك .

جزء كبير من هؤلاء الشباب ينام بالنهار ويسهر طوال الفجر حتى لايخرج من بيته ويضطر الى البحث بجيبه عن شيكل للركوب التاكسي او التحرك هنا او هناك ويكتشف انه عاطل عن العمل منذ 6 سنوات بسبب انتمائه وتمسكه بحركة فتح وهي لم تقم بعمل أي شيء له ولم تقدم له أي شيء وهو لازال يتمسك فيها وبانتمائه الوطني الصادق .

دخلت بيوت عدد من ابناء حركة فتح وابناء الفصائل الفلسطينيه المختلفه ابائهم وزراء وقيادات عسكريه وتنظيميه واسرى محررين ومناضلين وجلهم من ابناء الحركه المخلصين اقل واحد اصبح لديه ثلاثه الى خمسه من خريجي الجامعات ومن كليات مختلفه جميعهم عاطل عن العمل ويعيش حياه صعبه ويتلقى مصروفه من والده ويشارك بكل نشاطات الحركه وهؤلاء بانتظار ان يبادر احد اليهم ويساعدهم باي شيء حتى يشعروا ان تنظيمهم يبحث عنهم في هذه الايام الصعبه.

نعلم ان هناك ازمه في السلطه الفلسطينيه وهذه الازمه الماليه خانقه ولايوجد مجال لان يتم تعيين هؤلاء في ظل الاشهر القادمه ولكن هناك بنود مختلفه يمكن استيعابهم ومساعدتهم على الاقل بتفعيل بند البطاله الذي كان قائم قبل الانقسام وتم تجميده ونقله الى الضفه الغربيه واستيعاب العديد من الشباب هناك .

هؤلاء ينبغي ان يتم عمل صندوق لهم او ايجاد حل لهم وان يرفع قضيتهم احد من القيادات والمسئولين وينظر اليهم بعين العطف والرعايه كما تفعل حركة حماس وحكومة غزه مع ابنائها في هذا الوقت العصيب والصعب .

كلنا امل ان تلقى هذه الكلمات اذان صاغيه وان يتحرك الجميع لمساعدة هؤلاء الشباب بتقديم مساعده لهم وتشغيلهم كبطاله او أي شيء المهم ان يخرج هؤلاء الشباب من البيوت بالنهار ويعملوا أي شيء .

ونتمنى ان يتم انهاء ملف 2005 هذا الملف الذي يتم تاجيله واعطاء ابر لتهدئة اصحابه واسكات الجميع بانه بالطريق الى النهايه هذا الملف لايحتاج الى كل هذه التعقيدات فقط يتم تثبيت هؤلاء الشباب واعطائهم حقوقهم العسكريه من قبل الادارة والتنظيم مثلهم مثل باقي الموظفيين .