الداخل بين شركة جوال وموزعيها زي الداخل بين البصله وقشرتها

0
204

jawwal
كتب هشام ساق الله – منذ ان قمت بكتابة مقالي حول نصب ومماطلة شركة جوال على دفع حسائر الموزعين الحصريين لها في قطاع غزه وشرحت فيها الظلم الواقع على هؤلاء حتى قامت الدنيا ولم تقعد فثارت ثائرة بعض الموزعين الذين لا يريدوا ان يخسروا علاقتهم في شركة جوال وتم تحريضهم من قبل مدراء فيها علي شخصيا وتهديدهم بقطع أرزاقهم والبحث البوليسي عمن قام بإعطائي المعلومات .

المعلومات التي حصلت عليها كانت من احد هؤلاء الموزعين او احد العاملين معهم لاثارة الموضوع داخل شركة جوال بعد ان قام بعض الموزعين بعمل وقفه احتجاجيه في داخل شركة جوال بعدها هدد مدراء في جوال باتخاذ إجراءات عقابيه ضد الموزعين المحتجين ووقف اعتمادهم كموزعين حصريين .

اردت من كتابة مقالي حول هذا الامر ان اظهر ولدنة شركة جوال في التعامل ونكوصها بتعهداتها التجارية وتلاعبها بمصالح الموزعين وبتعاملاتها الماليه والتهديد الدائم لكل من يعمل معها حتى يظل خاضع لها ولسياسيتها وعدم ترك العمل معها فالمبالغ التي ترفض جوال اعطائه للموزعين سبق ان وزعتها باحتفال سنوي مرتين سابقا .

اعترف ان الداخل بين البصله وهي شركة جوال وقشرتها الموزعين الحصريين ما بينوبه بالاخر الا ريحة صنتها كما يقول المثل الشعبي واعترف بان هناك لعبه ومؤامره تم تمريرها علي لكي اكتب بهذا الموضوع التجاري الخاص بين البصله وقشرتها .

ولكن الشيء الذي بت متاكد منه ان شركة جوال لا تحترم خصوصية المواطن في الحفاظ على مكالماته الخاصه وتبحث وتدقق بشكل امني في كل المكالمات لاي زبون تريده وتتعامل معه بمنطق الشطارة الامنيه الموجوده لدى بعض موظفيها لذلك ساكون دائما خائف بالتعامل مع جوالي حتى ياتي البديل لها واوقف التعامل معهم نهائي .

قيام احد الموزعين بتهديدي بالتوجه الى النائب العام وجهاز الامن الداخلي ثم قوله بانه سياخذ حقه في يده وقوله اسمه كامل لي واتصاله من رقم خاص افهمه جيدا انه نوع من الشبك والدسيسة التي يقوم بها موظفين من شركة جوال من اجل خلط الأوراق والتستر على فضائح الشركه وتعاملاتها الماليه المولدنه حتى مع الموزعين الحصريين لديها .

انا لست وحدي في الميدان يا شركة جوال وياكل الذين يهددوا فانا جزء من منظومة مجتمعيه وحين يكون هناك حدث او شيء فاني ساحرك كل الجماهير على هذه الشركه المحتكره والتي تتعامل بمنطق البلطجه والاحتكار .

اعترف ان أصحاب المصالح الماليه دائما مهما اختلفوا فانهم بالنهايه عبيد لأموالهم ولمصالحهم لا يستطيعوا ان يتخذوا موقف او قرار وليس بإمكانهم مجابهه شركة كبيره بحجم جوال وان ادواتهم بالتعبير عن انفسهم قليله ولاتستطيع مجابه هذه الشركه المستقويه على السطله الوطنيه نفسها وهي اكبر من وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الضفه وغزه .

ولازال هناك وعود لدى شركة جوال لهؤلاء الموزعين بدفع المبالغ الموعوده والمتمثله بعشره شيكل عن كل شرحيه باعوها خلال العام حتى نهاية الشهر الحالي ولكن كل ماكتبته حول الموضوع من معلومات هو صحيح وقد اكده عدد من اصحاب المهنه والعارفين ببواطن الامور .

بالنهايه مارست قناعاتي وكتبت ماوصلني من معلومات وساحافظ على مصدري الاخباري مهما حدث ولن اتراجع في يوم من الايام عن كتابة الحقيقه مهما حدث ولن اتوقف عن الكتابه في سوء شركة جوال وتعاملاتها على كافة الاصعده وساظل اواصل حملتي عليها حتى تستقيم وتقوم ادائها وتتعامل بمنطق وطني فليس لي أي مصلحه معها وانا اعتبر نفسي مدافع عن مصالح المواطنين واصبحت متخصص بالكتابه بهذا الموضوع ولن اتوقف عنه مهما حدث .