تقدموا خطوه الى الأمام حركة فتح بانتظاركم

0
173

533914_438679276180528_1207928867_n
كتب هشام ساق الله – على الكفاءات ومن يجدوا في أنفسهم الكفاءة والقدره للمنافسه على المواقع القياديه ويمكنهم ان يكونوا مرشحين أقوياء يمثلوا الحركه عليهم ان يبدوا بالاستعداد والتقدم للامام في كل الجوانب المجتمعيه والتواصل مع الجماهير والخروج من دائرة الخجل .

لاتتروكوا احد يقوم بترشيح مرشحين حركة فتح يجب ان تقاتلوا وتناضلوا من اجل اخذ زمام الامور وان تعملوا على التواصل مع ابناء الحركه وتخرجوا من دائرة الخجل والابتعاد عن هذه المنافسه والوقوف بعيدا حتى يقوم احد بترشيحكم يتوجب ان تأخذوا ناصية الامر وتندفعوا الى الامام وتكونوا بعين الحدث ظاهرين واضحين موجودين .

كم نحن بحاجه الى الأكاديميين الحاصلين على شهادات علميه عاليه ولديهم حضور وثقه في داخل جامعاتهم والمجمتع الفلسطيني يجاملوا يجيرانهم ويحظوا باحترام عائلاتهم حتى يكونوا مرشحين لحركة فتح في أي انتخابات قادمه فبهؤلاء تنجح فتح لا بالمعينين اصاحب اجندات الغير الذين يريدوا ان يستمروا فيهم .

رجال الاعمال والتجار الذين شقوا طريقهم بالعمل الدؤوب الطويل واقاموا مصانعهم ومتاجرهم بحر اموالهم وكانوا ثقه في الشارع كتجار امنين وصادقين في التعامل ولديهم حضور مجتمعي كبير هؤلاء يستطيعوا ان يمثلونا بشكل كبير وناجح .

المناضلين الذين امضوا حياتهم في سجون الاحتلال حملوا معاناة شعبهم وعززوا نضالهم بالعلم والثقافه والدراسه والشهادات هؤلاء الابطال الصادقين لهم الحق بان يتقدموا كل القوائم الانتخابيه الفتحاويه باي مكان .

الكل مدعو لان يجهز نفسه ويشارك في التقدم للإمام من اجل قطع الطريق امام كل الانتهازيين الذين يرشحوا أنفسهم في كل مناسبه المهم انهم موجودين بغض النظر نجحوا بمهامهم السابقه او لم ينجحوا هم سيوف على رقاب العباد يتوجب ترشيحهم في كل المواقع فهم مقطوع وصفهم .

ان الاوان لابناء حركة فتح ان يدفعوا حركتهم الى الامام فبكل المخلصين الذين نجحوا في حياتهم الخاصه والاكاديميه والنضاليه وكانوا على مستوى الاحداث الماضيه الذين لم يشاركوا في الفساد ولم يسيئوا لحركتهم وللجماهير الفلسطينيه وكانوا دائما الى جانب شعبنهم التواق الى وصول الافضل الى مواقع القياده المتقدمه .

على كل ابناء حركة فتح الانخراط في ورشة من الاستنهاض التنظيمي والعمل الجماعي بعيدا عن الخلافات الجانبيه فقد تعبنا طوال السنوات الماضيه من تحمل اخطاء الغير الذين تركونا وحدنا في قطاع غزه نعاني من كل شي بل استبعدونا من كل اولوياتهم وجاءوا بالاسوء لينصبوه علينا من اجل ان تستمر حركة فتح ضعيفه كما اتفقوا على ادارة الانقسام .

تعبنا من الحديث عن الولاءات لاشخاص بغض النظر عن مكانتهم ودورهم فهؤلاء يبقوا اشخاص يتوجب ان يصبح الولاء فقط لحركة فتح واحداث التغيير الكلي والكامل والخروج بالجماهير التي خرجت بمليونيه في ذكرى الانطلاقه المباركه الى حيز الوجود وانهاء الانقسام وللابد .

الكره الان في ملعب اللجنه المركزيه لحركة فتح اما ان تقود الحركه باتجاه النصر والنجاح او انها تواصل جر خيبات الهزيمه والانتكاسه تلو الانتكاسه من اجل ان يستمروا بالتمتع بمصالحهم وامتيازاتهم والموازنات او ان يصوبوا الامر وينهضوا وينهض معهم كل ابناء الحركه في خطوه تعتبر انطلاقه جديده في حياة الحركه من جديد .

الطريق والاسلوب التي تعمل فيه اللجنه المركزيه لن تؤدي الى الانتصار او الفوز بالانتخابات القادمه ولن تؤدي الى استنهاض التنظيم وستجلب لنا فقط الهزيمه والعار وبقاء الاوضاع على ماهي عليه واستمرار الانقسام ,

وحدة اعضاء اللجنه المركزيه الاغيار يستطيعوا ان يسقطوا كل خيارات البعض في الاستمرار بسرقة الحركه وسحبها لتحقيق مصالحهم الخاصه وبقاء الاوضاع على ماهي عليه واكيد هذا سيؤدي الى تحقيق انجازات سريعه واستنهاض حركة فتح بكل قواعدها التنظيميه واذرعها اكثر واكثر .

ننتظر ان يخرج الجميع عن صمته ويتحركوا اكثر واكثر باتجاه استنهاض قواعد الحركه وتفعيل كل مستوياتها التنظيميه من فوق الى اسفل ومن اسفل الى اعلى حتى تدب الدماء والحياه في جسد الحركه النائم منذ فتره والاستيقاظ للانتباه لحماية المشروع الوطني الفلسطيني الذي راس حربته حركة فتح ومعها فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه وجماهير شعبنا الفلسطينيه .