الفيسبوكيون والكلمات القليله

0
253

.زواج الانترنت
كتب هشام ساق الله – هناك اختزال كثير للكلمات وكانها اصبحت بثمن فقد اصبح العديد من الشباب وخاصه الكتاب والصحافيين على صفحاتهم يكتبوا كلمات قليله لها معاني كثيره وتلميحات يقصدوا فيها اوضاع مجتمعيه وعليها اعجابات وتعليقات صغيره ايضا ولكنها كثيفه .

يبدو ان القراء المارين على الفيس بوك تمل من الفقرات الطويله والكثيره وتاخذ منها وقت طويل في القراءه والتعليق وتستهلك وقت يؤخرهم عن البحث على كم هائل من المشاهده والصور والمعلومات فقد اصبح الامر تيك اوي على السريعه حتى ان البعض منهم لايبحث الا عن الصور .

انا اعتب على اصحاب الكتابات ورجال الاعلام والتنظيم والمجتمع الذين اصبحوا يلجئوا الى هذا الاسلوب من سيقول الحقيقه مباشره اذا كنتم انتم من يكتب كلمات قليله ويتوارى خلفها والي بيفهم يفهم والي مابيفهم الله لايردوا .

هناك من يبحث عن السلامه وعدم الاشتباك ومنافقة القيادات والمسئولين وعدم قول الحقيقه يبدو انهم محبطين ولا يريدوا ان يعملوا مشاكل على قاعدة بعسلك يانحله رغم ان كثير من زوارهم يريدوا منهم ان يقولوا الحقيقه ويفضحوا هؤلاء السلبيين ويقوموا الاداء .

يبدو ان كثر اليكات والتعليقات الشورط اعجبتهم حين تصل الى المئات فهي ترضيهم ان صفحاتهم تزار واصدقائهم والمطلعين على الحكم القصيره تعجبهم وهناك تسابق بين هؤلاء الشباب بهذا الامر وطلعت اسهل من كتابة الحقيقه وقول الحق فهي كلمات بدون مشاكل .

اتمنى على هؤلاء الرائعين عدم الاستمرار بهذا الاتجاه والكتابه وزيادة وتيرتها هذه الايام حتى نخرج من ازمتنا الداخليه وحتى يعودوا الى ماكانوا عليه في السابق شجعان وكوادر وقيادات لا تخاف في الله لومة لائم .

ياعمي يعملوا خليط واسلوب جديد هو وهون على راي المثل الشعبي يستخدموا الاساليب الجديده وبقاء الكتابات المطول الى جانبها لايضاح الامر والموقف ووالمشاركه في القضايا المجتمعيه والتنظيميه التي كانوا يكتبوا فيها بالسابق حتى نرى ماسيحدث مستقبلا .

يتوجب ان تعود صفحات الفيسبوك الى منابر اعلاميه تبرز شجاعة هؤلاء الشباب وتفضح الواقع المر الذي نعيشه وتكون ملاحم في الراي والراي الاخر وتعود كما كانت في البدايات حين انشهرت هذه الصحفات وساهمت بثورات الربيع العربي .