الديينة على الباب وقيادات فتح مطاردين لهم

0
889

علامة استفهام
كتب هشام ساق الله – بعد انتهاء مهرجان الانطلاقه المليوني الذي شهد اكبر حشد جماهيري في تاريخ فلسطين في ذكرى انطلاقة حركة فتح ال 48 في ساحة السرايا ترتبت عنه ديون ماليه لم يتم دفعها بسبب عدم وصول الموازنات التنظيميه واصبح كوادر فتح مطاردين لهؤلاء اصحاب الحقوق .

كل صباح ومساء يتصلوا ويسالوا هل وصلت الموازنات او لا بل تعدى الامر هذا فبعضهم يذهب الى باب هذا القيادي او ذاك ويقف على الباب ويطالبه بمستحقاته الماليه المترتبه على حركة فتح والذي اتفق هذا الكادر معه على هذا الامر وتعهد له شخصيا بدفعها .

الامر اصبح يشكل عبى على هؤلاء الاحرار المحترمين في الشارع والذين لهم مصداقيه كبيره بسبب تاخر الموازنات التنظيميه فمنذ الانطلاقه لم تتقلى الاقاليم ولا المناطق التنظيميه ولا المكاتب الحركيه ولا حتى العاملين بالحركه على الموازنه أي شيكل .

هناك مصاريف وعملية صرف تتم بشكل يومي ومشاركات للاطر التنظيميه يتم استدانتها من قبل موردين على امل ان تاتي الموازنات كل يوم ولكن هناك من يضع يده في الماء البارد ولايهمه ان تلطخت وفقد هؤلاء القيادات مصداقيتهم امام الموردين بدون ان يعمل على الاسراع بصرف هذه الموازنات المؤجله والمتاخره .

اصعب شيء ان ياتي صاحب الدين ويقوم بدق بابك ولاتسطيع اعطائه حقوقه وتصبح كلمة هذا القائد وتعهده صفر فهؤلاء اصبحوا مطاردين لهؤلاء الدينه وحتى ان بعضهم لايرد على جواله حين يرى نمرة احدهم واصبح يستفز حين ياتي هؤلاء على باب البيت للمطالبه في حقوقهم .

الاخ الدكتور نبيل شعث سواح من طائره لطائره ومن اجتماع مدفوع مهمته التنظيميه الى اخر وهو لايحرك ساكنا بالمطالبه باموال الديينه وحل اشكالية هؤلاء الكوادر الذين تعهدوا شخصيا بدفع تلك الاموال .

منذ ان استلم الدكتور شعث مهامه كمفوض لمكتب التعبئه والتنظيم فيالمحافظات الجنوبيه حتى هذه اللحظه وفر ملايين الدولارات على مالية الحركه المركزيه بشطب حقوق قطاع غزه الماليه وموازناته الشهريه يبدوا انه تعهد بهذا الامر للجنه المركزيه لذلك تم منحه قطاع غزه ليقوده ويوفر لهم موازنات مستحقه حتى يتمكنوا من صرفها على السفر والرفاهييه واقاليم تنظيميه اخرى غير قطاع غزه .

الاصعب من هؤلاء القيادات اصحاب الاولاد والعائلات ممن يعملون كموظفين في حركة فتح ويتقاضوا رواتبهم على الموازنات لم يتقاضوا منذ العام الماضي حتى الان سوى 4 اشهر حتى الان وهؤلاء عليهم التزامات واجار بيوت وديون مكدسه لم يعانوا منذ بداية السلطه كما عانوا في هذه الاشهر الصعبه من الازمات الماليه فكانت دائما مستحقاتهم مقدمه على كل شيء في حركة فتح .

هناك مجال للفنادق والعزايم والغديات واكل السمك والجلوس بالكافتريات لاعضاء الهيئه القياديه في قطاع غزه وضيوفهم والفود الزائره وكذلك لقضاء جو ممتع بمصر على حساب الحركه وكذلك صرف النتريات والمهمات واسئجار السيارات وفواتير الكافتريات ال 5 نجوم فهذه البنود ليس عليها ازمات ماليه .

يتوجب الاسراع الى انهاء هذه الازمه وصرف الموازنات المتاخره وانقاذ سمعة هؤلاء الشباب التي بدات بالدهور نتيجة هذه الديون وحتى يستطيع الواحد منهم ان ينام ليله الطويل ولا يشعر بالحرج حين يتم الاتصال فيه او دق باب بيته للمطالبه باموال هو لم يصرفها او يبعزقها بل هي حقوق للناس ينبغي ان يتم صرفها لهم .

دائما حركة فتح لا تستغل هذا المهرجان والحضور الجماهيري وهذا الحدث الضخم الذي حدث فهو يساوي ملايين الملايين ولا يستطيع احد ان يقوم بمثله حتى ولو تم صرف ملايين الملايين على اخراج الناس من بيوتهم ولكن هناك يقوم بذر الرمل في العيون ويقلع عينه بيده ويبصق على هذه الجتماهير وهؤلاء الكوادر الذين واصلوا الليل بالنهاء من اجل انجاح هذا الحدث الكبير يتم مكافتئتهم بالنهايه باخراجهم لصوص وحراميه وتضرب مصداقيتهم وسمعتهم الارض .