نسوان فتح مشبوكات هيك هيك من أعضاء في اللجنة المركزية

0
261

لا للنساء
كتب هشام ساق الله – الفرقة وخلافات المراه في داخل حركة فتح ظهرت على السطح رغم انها يفترض تمثل نصف المجتمع الفلسطيني والعامل الذي يؤدي الى الفوز لاي تنظيم يبحث عن الانتصار باي انتخابات قادمه وهو ناجحت به حركة حماس باستقطاب المراه والوصول اليه في كل اماكن تواجدها وادى هذا الى فوزهم بالانتخابات التشريعيه السابقه وفشل المراه الفتحاويه او المواليه لها بالادلاء بصوتها .

هذا الامر ليس تلفيق او من وحي الخيال بل هو صحيح مائه بالمائة فالمراه الفتحاويه يعملون ضد بعضهم البعض انتصارا لأعضاء مختلفين باللجنه المركزيه كل واحد منهم يقوي الطرف الموالي له من اجل افشال حركة فتح وتفتيت العمل النسوي الفتحاوي وابقائه خاملا بدون تفعيل .

القصه بدات حين تسلم الاخ صخر بسيسو مفوض المنظمات الشعبيه بعد ان استقال الاخ اللواء توفيق الطيراوي مفوضها السابق وكان عليه ان يشكل المكتب الحركي للمراه الفتحاويه في قطاع غزه وتم افشال الامر من قبل الهيئه القياديه العليا لحركة فتح في قطاع غزه بعد مشاورة عضو اللجنه المركزيه مفوض مكتب التعبئه والتنظيم الاخ نبيل شعث وضرورة ان يتم الامر من خلال مفوضة مكتب التعبئه والتنظيم المسئوله عن هذا الامر في داخل القياده .

كلف الاخ صخر بسيسو زميلته عضو اللجنه المركزيه الاخت امال حمد بهذه المهمه التي اعتبرتها مهمه تخصها وبدات بالعمل واستطاعت ان تشكل هذه المكتب وتم اعتماده رغم ان الهيئه القياديه حذرت وحاولت ان تمنع المنتسبات للمهمه التنظيميه في دخل الاقاليم والمناطق التنظيميه والمكاتب الحركيه من العمل معهم وحذرتهم من حضور مثل هذه الاجتماعات او القبول بهذه المهمه .

قبل ايام تم تتويج هذا العمل باجراء اجتماع تنظيمي لحث المراه على التفاعل مع لجنة الانتخابات المركزيه وتشجيع المراه على التسجيل في السجل الانتخابي خلال الفتره الواقع بين 11-16 فبراير شباط الحالي في احد المطاعم على شاطىء بحر غزه ودعي له الكادر النسوي وخاصه اعضاء المكتب الحركي الذي يعمل في الاتحاد العام للمراه وبنفس اللحظه التي تم توزيع الدعوه كان على الخط الاخر مسئولة المراه في الهيئه القياديه تتصل باعضاء لجان الاقاليم من المراه والقيادات التي تتبع الاطار التنظيمي التابع للهيئه القياديه وتحذرهم من حضور الاجتماع ووصل التحذير الى تهديد باتخاذ اجراءات عقابيه وانضباطيه للذين يحضروا .

يفترض ان المراه الفتحاويه تحضر لحث النساء الفتحاويات والمناصرات والمراه بشكل عام على التسجيل وتجديد السجل الانتخابي والعمل بشكل موحد من اجل ان يتسجل اكبر عدد ممكن من النساء في هذا السجل وخاصه وان حركة فتح بالانتخابات الماضيه كانت مقصره بعملية التسجيل وغابت المراه عن الحضور بالانتخابات بالنسبه التي تمثل حجمها بالمجتمع الفلسطيني .

لازلنا قبل عام من الانتخابات والنسوان بحركة فتح مشبوكين بين المكتب الحركي التابع للاتحاد العام للمراه الفلسطينيه والكادر النسوي الموجود بالهيكلية التنظيمية التابعه للهيئه القياديه في قطاع غزه قبل ان يتم أي شيء وفي بداية العمليه هل سيتصالحوا مع بدء العملية الانتخابيه الله اعلم .

خلاف اعضاء اللجنه المركزيه يتم حله داخل اللجنه المركزيه ويتم تنسيق كل الامور بينهم قبل ان يتم انزالها على القواعد التنظيميه وتفتيت المفتت اصلا والغير موجود على الارض بين حانه ومانه ويتم تاجيج الخلاف بشكل كبير .

اصلا العمل النسوي الفتحاوي في قطاع غزه يتم وفق نظام الاستقبالات النسويه الخاصه بعيدا عن العمل التنظيمي الممنهج والمؤطر وضمن برنامج عمل يصل الى المراه في بيتها وعملها ويضح حلول لكل مشاكلها هي واسرتها واطفالها .

الكادرات النسويه القياديه هم هم منذ ربع قرن لم يتم تجديدهم او استقطاب كوادر شابه يمكنهم ان يتجاوزن كل الاشكاليات التي عانت منها المراه الفتحاويه طوال السنوات الماضيه واحجامها وطريقة ادائها لازالت تراوح مكانها منذ تاسيس اتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي .

بل الامر اصعب من هذا فيتم إقصاء عدد كبير من القائدات ا لمؤسسات والنشيطات وابعادهم عن دائرة العمل التنظيمي وكان العمل سيبدا من القائده الموجوده على راس المهمه وافة الانتماء والولاء لاشخاص دخلت في صفوف المراه الفتحاويه ولذلك يتم ابعاد البعض منهن .

قبل عام تقريبا كنا نطالب اللجنه المركزيه بضرورة ان تكون امراه في داخل الخليه الاولى لحركة فتح وحين دخلت المراه تم تكليفها بمهام دفاع مدني لاطفاء الحرائق المندلعه هنا وهناك وتشتيتها بعيدا عن كونها المراه الوحيدة وإعطائها مهام ذكوريه وابعادها عن ملف المراه الفتحاوي الذي هو بحاجه لوجود امراه على راس هذا الملف تدافع عن تواجدهم في كل المواقع التنظيميه ومنحهم صلاحيات تتوافق مع حجمهم بالمجتمع الفلسطيني .