اسمع جعجعة ولا ارى طحان واقع فروع كتائب شهداء الاقصى المختلفين

0
268

shohadaa-oct
كتب هشام ساق الله – خلال الايام الماضيه اسمع جعجعه ولا ارى طحان فقد لاحظت حراك كبير لكتائب شهداء الاقصى بمسمياتها المختلفه على الاعلام وكل منه يحاول ان يظهر قائده وانه الوكيل الحصري للجماعه بعيدا عن المؤسسه وبعيدا عن العمل الذي انطلقت من اجله كتائب شهداء الاقصى .

يبدوا ان الخلاف تصاعد لدرجة ان الجميع يريد ان يظهر قياداته ليضمن مكانه في في أي مصالحه داخليه قاده او أي تشكيل يجمع كل الاطراف المختلفه والمتنازعه على سراب او امكانيات قادمه من خارج قيادة حركة فتح .

من يعرف القائد العام لهذا الطرف او ذاك حتى يصدر بيان بشكل يومي واعلامي ومن ايضا يعرف منافسه الذي كان تحت عبائته بالامس وحول ماذا اختلفوا حتى يصبحوا اثنين وكل واحد منهم يقوم بالتجيش ليوسع كومه في ظل الهدنه والهدوء وعدم وجود اعداد تحت الارض والتحضير للقادم .

انا اقولها تعبنا من خلافكم وفرقتكم وبياناتكم المتناثره المختلفه والتي لايفهما الا دائرة محيطكم من المتنافسين على مايتبع الاسم بدون ان تعطوا الاسم مضمونه النضالي والثوري والعملي والاكتفاء فقط بتوجيه رسائل للخارج .

هذا الخلاف الحاصل بين كل اطر كتائب شهداء الاقصى سيؤدي الى خروجهم من رحم هذه الحركة المناضله ويصبحوا بالمستقبل فصائل مختلفه صغيره ينبغي ان يلتزموا بالشرعه الثوريه ويتوحدوا فالجناح العسكري لحركة فتح ينبغي ان يكون متوحد ليستطيع فرض ارادته ووجوده وحضوره داخل اطار الحركه المختلف حتى يساهم بتصحيح المسيره .

فكرة حركة فتح بنيت على الكفاح المسلح وانتشرت واصبحت الفصيل الاول على الساحه الفلسطينيه بتضحية ابنائها المقاتلين الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل تحرير فلسطين وحملوا السلاح وقاتلوا حتى اصبحت حركة فتح قائدة المشروع الوطني بعمليات ابنائها المميزين وليس بالاقوال والبيانات والاختلاف .

انا اقولها وليزعل مني من يزعل فانا لا اعرف معظمهم وليس لدي توجه بداخلهم ولايربطني فيهم الا تأييدي لفكرة الكفاح المسلح وضرورة ان تبقى حركة فتح تحافظ على هذا الخيار الذي التحقت انا ومئات الاف الكوادر لتاييدنا لفكرة فتح والكفاح المسلح واصبح قادة اليوم قاده لانهم ايدوه ومارسوه سابقا .

حركة فتح لاتحتاج للمختلفين والى اسماء مختلفه تتبع كتائب شهداء الاقصى فهي بحاجه الى جسم مناضل مقاتل موحد يوجع الكيان الصهيوني ويكون جاهز الى أي لحظه من لحظات المواجهه القادمه معه ويكون هذا الجسم عامل موحد داخل هذه الحركه يصوب اداء قيادتها التي يحاول البعض منهم التخلي عن الكفاح المسلح ويخرجه كطريق من الطرق لتحرير فلسطين خوفا من الصاق الارهاب فيها .

ان الاوان بان يتم توحيد هذا الجسم بعيدا عن المسميات الفرعيه وبعيدا عن المختلفين والحالات المعروفه بولائها لاشخاص سواء بالداخل او الخارج ويخرج من بين هؤلاء المقاتلين المنتمين الى هذه الفكره المقاتله ويقود هذه التكتلات ويوحده في جسم واحد حتى يستطيعوا فرض ارادتهم وفكرهم ونهجهم على الاطر التنظيميه والتاثير فيها والتغيير .

اما الاختلاف واصدر هذا او ذاك او زار هذا اوذاك من هذه المسميات التي تعبنا بحفظ اسمائها وسبب تسمياتها واشياء كثيره نسمعها عن الخلاف في داخل هذه المجموعات على القياده وشخصنة الامور فقد تعبنا منه .