خطوه ايجابيه من شركة توزيع الكهرباء هل ننتظر خطوه مثيله من جوال والاتصالات

0
211

jawwal
كتب هشام ساق الله – ابلغني احد اصدقائي العاملين بشركة توزيع الكهرباء في قطاع غزه بان مجلس ادارة الشركه اتخذت قرار بمنح الملتزمين في دفع اثمان الكهرباء الشهريه المترتبه عليهم وخاصه الذين يقومون بالدفع عن طريق البنوك التسديد الالي قد تم منحهم شهر مجاني بحساب متوسط الاشهر عن العام الماضي فهل تخطو مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بشركاتها جوال والاتصالات وتقوم بنفس الخطوه .

لا اعتقد ان عباقرة شركة جوال والاتصالات الفلسطينيه والذين يتعاملون مع انفسهم على انهم اعلى من كل البشر وانه لايوجد بديل لهم ولخدماتهم فهم لن يقوموا بمبادرات مثل هذه والسبب الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه مايخدش خدماتهم لا نه فش بديل عنهم والي بيدفعش بيقطعوا عنه الخدمه فالامور بايديهم .

مشروعهم ماشي زي الليره الذهب ومحدش بينافسهم بالمره ولن ينافسهم ايضا في المرحله القادمه فقد اشتروا الجميع ووضعوهم بجيبتهم الصغيره لذلك فهم بغنى عن هذه المبادرات بحق الزبائن الملتزمين والذين يدفعون ماعليهم بانتظام مستمر .

شركة توزيع الكهرباء بقطاع غزه لم تسن سنه جديده فقد كان هذا الامر موجود والغته ادارة الشركه العام الماضي واوقفت الخصم التشجيعي عن طريق الالتزام بالدفع عن طريق البنك وخاصه بعد ان سيطرت على الشركه حكومة غزه وهاي هي عادت من جديد لتقوم بنفس ماقامت به في السابق هذه الشركه .

كل الاحترام فالمواطن الملتزم يستحق ان ياخذ خصم حقيقي وتشجيعي نتيجة التزامه ودفعه كل المستحقات عليه وبوقتها ولايؤخر أي مبلغ عن هذه الشركه وهذا يشجع في اداء عملها ومهامها وتطويرها بعكس من عليهم التزامات بالملايين ويتم الفصل عنهم الخدمه وتعاد بعد 5 دقائق بدفع 20 شيكل .

هناك بيوت في مدينة غزه اعرف بعضها عليها التزامات لشركة الكهرباء لو قام اصحابها ببيعها فلن يستطيعوا ان يسددوا الالتزامات التي عليهم وهناك مصانع وتجار واغنياء عليهم مبالغ خياليه ولا يقوموا بدفع ماعليهم من التزامات مستغلين الوضع الحالي في قطاع غزه .

اما شركة جوال الفلسطينيه وكذلك الاتصالات فهم على رؤوسهم ريشه يقوموا بتوزيع الهدايا والجوائز والاستحقاقات لمن يريدوا والبعض يقوموا بزيارته في مكان سكنه او محله ويقوموا باعطائه هداياهم تقربا وزلفى لهؤلاء المسئولين والاشخاص المهمين .

الملتزمون بالدفع الالي لشركة جوال والاتصالات لاياخذوا أي شيء تشجيعي لانهم لايذهبوا الى هذه المقرات لاستلام الجوال وبالنهايه بتروح عليهم ولاياخذوا أي خصم تشجيعي بالمكالمات او باي من المزايا المختلفه التي تمنحها الشركه لزبائنها الاخرين .

والمواطن العادي الذي يقوم بدفع ما عليه من التزامات في موعدها ومنتظم ان طلب الهديه فانه يتم منحه اياها وحسب منظره وشكله اما ان لم يطلب هديته فهي تذهب عليه ولايتم منحه أي شيء كما يحدث في مكابت ومقرات هذه الشركه .

المتلزمون بالدفع لشركتي جوال والاتصالات يتم رجمهم بحجر او يتم قطع الخدمه عنهم لذلك لايوجد بديل امامهم سوى الانصياع والقبول بما هو موجود ولن يتم مكافئة او تشجيع احد فكل شيء لديهم محسوب والاهم من كل هذا ان يزيدوا ارباحهم ويدعوا بالنهايه انهم شركة وطنيه كبيره تقدم للجمهور خدمات وهدايا ومساعدات لايعرفها الا القليل القليل من المواطنين .