اخجلوا يا أبناء حركة فتح من استمرار الخلاف التنظيمي بينكم

0
166

b8a4a08bd4092b4b0068a80ea2e221d7
كتب هشام ساق الله – البيان الذي اصدره المكتب الحكومي لحكومة غزه والذي يبرر اعتقال عدد من الصحافيين الفلسطينيين وسرد حرصهم الشديد جدا على الاخ الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح والاخ نبيل شعث والهيئه القياديه العليا لحركة فتح وتصوير هذا الاعتقال انما تم لشبكات تشبه كثيرا شبكات العملاء التي قضوا عليها .

هذا الحرص الزائد من الاعلام الحكومي التابع لحكومة غزه على حركة فتح ووحدتها الداخليه والمحافظه على شخصيات من حركة فتح هو اسلوب جديد تتبعه حكومة غزه للرد على مهرجان الانطلاقه المليوني الذي حدث في ساحة السرايا وتستغل هذا الخلاف التنظيمي والتحريض الواضح والممنهج الذي يقوم فيه اطراف الخلاف الفتحاوي وعدم راب الصدع الموجود وحل الاشكاليات التنيظميه القائمه باسرع وقت .

هؤلاء الشباب المعتقلين سواء كانوا صحافيين او مندوبين لتيار او توجهه يمارسوا حقهم السياسي الذي كفله النظام الاساسي الذي فازت حركة حماس بموجبه في الانتخابات التشريعيه الثانيه والذي بررته في السيطره على قطاع غزه واستلام زمان الامور وتسشكيلها اجهزه امنيه وتحقق مع المواطنين الشرفاء وتتهمهم بالتبعيه لهذا الشخص وذاك والحرص على وحدة حركة فتح الداخليه .

الي قوى عين الاجهزه الامنيه في حكومة غزه نحن ابناء حركة فتح والي خلاهم يتشجعوا الى الدخول بالمشاكل الداخليه ويصدروا بيان بهذا الطول عن سبب اعتقال مجموعه من الصحافيين هو ايضا نحن في حركة فتح وبمقدمتنا اللجنه المركزيه النائمه وكذلك المجلس الثوري وكل اطر الحركه المختلفه وهذا التحريض القبيح والاقصاء الذي يحدث داخل الحركه .

حماس واجهزتها الامنيه التي تقوم بكل صباح ومساء بمهاجمة السيد الرئيس واتهامه بكافة انواع الاتهامات التي تبدا ببيع فلسطين اصبحت اليوم حريصه على الوحده الوطنيه وانجاح الحوار الفلسطيني الداخلي والقضاء على مثيري الفتن والمحرضين ضد الشرعيه التنظيميه وان عملية الاعتقالات التي تمت أفشلت مخطط كبير من جماعة دحلان .

وبيان الهيئه القياديه العليا لحركة فتح والذي تم توزيعه على وسائل الاعلام والذي يرد على بيان المكتب الحكومي هو بيان ضعيف يريد ان يقول انهم ليس لهم أي علاقه لا من قريب او بعيد بهذه الاعتقالات وانهم لم يسلموا أي معلومات عن هؤلاء الشباب والذي تم بموجبه اعتقالهم من قبل اجهزة حكومة غزه .

هذا هو العار والمهانه يا ابناء حركة فتح ان يدخل بينكم تنظيم واجهزه امنيه ويلعب في خلافاتكم الداخليه سواء كنتم تنتمون الى دحلان او الى اطر الشرعيه التنظيميه بقيادة نبيل شعث في غزه .

هذه المهانه والوضع الضعيف الذي تعانيه الحركه تستدعي ان يتم راب الصدع في داخل الحركه وان يتم انهاء كل الخلافات ورفع صوت واحد يطالب بالافراج عن ابناء حركة فتح المعتقلين وعدم السماح لاحد بالتدخل بالشان الفتحاوي الداخلي والحرص على البعض القيادي المكلف باتمام المصالحه باستخدام اعتقال ابناء حركة فتح من اجل ايصال رسائل المداهنه بين اطراف الخلاف .

انا شخصيا خجل مما يحدث واقول ان حركة فتح بتاريخها الطويل المعمد بالشهداء والجرحى والاسرى اكبر من كل الاشخاص والمسميات وحانت اللحظه الى توحيد اطر الحركه والمحافظه على الانجاز التاريخي الغير مسبوق والذي جاء لكي يؤيد حركة فتح بانطلاقتها ال 48 وايضا جاء ليعبر عن رفضه لاستمرار الاوضاع الحاليه في قطاع غزه وتوحيد الجبهه الداخليه الفلسطينيه وانهاء الانقسام الى الابد .

ساقوم بنشر بيان مكتب الاعلام الحكومي حتى تروا كيف يتم التلاعب بالقضيه الداخليه وتبرير اعتقال ابناء حركة فتح بحجة الازمه الداخليه للحركة وبيان الهيئه القياديه العليا لحركة فتح الذي رد عليه لتعرفوا حجم الازمه التي تعيشها حركة فتح وما يحدثه استمرار الخلاف التنظيمي وعدم حل المشاكل التنظيميه العالقه .

هام… بخصوص ” الصحفيين ” الموقوفين

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي صادر عن
المكتب الإعلامي الحكومي

تابع المكتب الإعلامي الحكومي ومنذ اليوم الأول ما تم من توقيف واستدعاء لبعض المواطنين، والذين وصفتهم بعض وسائل الإعلام بأنهم صحفيين، وقد قام رئيس المكتب الإعلامي الحكومي منذ اليوم الأول بالتواصل مع الإخوة المختصين في وزارة الداخلية، وقام لاحقا بزيارة مقر التحقيق والتقى ببعض الموقوفين في ذات القضية، وبعد الحديث مطولا والجلوس لعدة مرات مع الإخوة في قيادة جهاز الأمن الداخلي، تم التأكد من التالي:

1) إتباع الجهاز لكافة الإجراءات القانونية المطلوبة عند التوقيف والاستدعاء.
2) خلفية التوقيف والاستدعاء ليست على خلفية صحفية مطلقا.
3) ما تم في هذه القضية جاء على خلفية أمنية بحتة قام خلالها معرفة شبكة تعمل لصالح قيادات أمنية سابقة، تستخدم مواقع إعلامية لتحقيق أهدافها الخبيثة.
4) التأكد من أن اختصاص القضية هي من اختصاصات جهاز الأمن الداخلي وليس جهاز آخر.

وقد تم الاطلاع على الخطة التي تم كشفها من قبل جهاز الأمن الداخلي والتي ذكرت بها النقاط التالية نصاَ :

– المطالبة باستمرار تشويه الخصم الرئيسي حركة حماس بأدوات اعلامية .
– إظهار قيادة فتح التنظيمية الحالية في غزة بأنها لا تمثل قواعد وقيادات الحركة الميدانية، والمطالبة بالتعامل معها على هذا الأساس، وإشاعة كل محفزات التشكيك فيها والدعوة لتشكيل قيادة قادرة على لملمة شتات الحركة في المرحلة القادمة.
– المطالبة بنقد وتفنيد كل القرارات والخطوات المتخذة من قبلها وإظهار سلبيتها على واقع فتح ومستقبلها من منطلق أن هذه القيادة فاقدة للأهلية والمشروعية التنظيمية.
– مقاطعة أخبار قيادة غزة ومفوضها (نبيل شعث) نهائياً وفتح المجال أمام كل نقد لأي عمل يقومون به .
– الاهتمام بتقديم الشخصيات والقيادات المضادة والرافضة لقيادة شعث التي تمثل اغتصاباً لإرادة أبناء الحركة في القطاع.
– حشد وتعبئة الجماهير ضد سلبيات سلطة حماس وسلطة رام الله.
– إبراز القضايا التي تحرج طرفي الاتفاق.
– إبراز قوة التيار الفتحاوي ( أنصار دحلان ) في تقارير وتحقيقات ومقابلات ميدانية بصورة مكثفة باعتبارها القوة الحقيقية والحاسمة لفتح في قطاع غزة ( تنظيميا/ جماهيريا / انتخابياً ).
– القيام بحملة إعلامية مكثفة ضد قيادة غزة.- الإعداد لحملة مركزة في الذكرى الخامسة ” للانقلاب الأسود ” تبدأ من 1 يونيو 2013م
– التذكير الدائم بالتقصير والإهمال الذي تمارسه سلطة رام الله اتجاه قضايا غزة العامة ( حركة / حكومة / رئاسة ) والتركيز إعلاميا على تشكيل رأي عام مضاد.
– عدم استخدام مصطلح ( أنصار دحلان ) واستخدام مصطلح التيار الفتحاوي الذي يقوده دحلان/ تيار الأغلبية الذي يقوده دحلان.

وكان يتم العمل لصالح المدعو محمد دحلان والذي يعمل لديه المدعوون “ت. خ. مسئول اعلامي هارب” و”ز.م.رجل أمني هارب” و”م. م.مسئول تنظيمي هارب” ، والذين تم تقسيم تلك المواقع الإعلامية التي تتبع دحلان بينهم، والمتابعة المباشرة تتم من شخص يدعى ( أبو حسن –تم تحديد اسمه ويدعى ف.ق. ) والذي يتابع بدوره مع الموقوف (منير المنيراوي ) والذي يقوم بربط الشباب الذين سيقومون بتنفيذ ما تريده تلك القيادات الأمنية بأبو حسن عن طريق أسماء مستعارة ويقوم منير لاحقا بإعطائهم المكافآت المالية شهريا عبر آلية شبيهة بالنقاط الميتة.
وقد تم النقاش مطولا في كون أن هؤلاء الموقوفين محسوبون على المجتمع الصحفي، وتم التوضيح بأن غالبيتهم لا علاقة لهم بمهنة الصحافة والإعلام، وأن واحد فقط هو من خرّيجي الصحافة والإعلام، وتم التأكيد أنّه لو حتى كانوا صحفيين فإنّ ذلك لا يعني أن لديهم حصانة لعملهم مع أطراف أمنية مشبوهة تعمل ضد المصلحة الوطنية وتقوم بنشر الفتنة والتحريض والإشاعات لأغراض مشبوهة، والتي تؤثر على الأمن العام.
يؤكد المكتب الإعلامي الحكومي، أنّ الداخلية “مشكورة” قد قامت بالتعاون بشكل كبير لتوضيح الصورة، وأنّها معنية بشكل كبير لإنهاء هذا الملف رغم خطورته وحساسيته تغليباً لأجواء المصالحة، كما يؤكد المكتب أن الحكومة الفلسطينية وداخليتها وأجهزتها الأمنية تحترم العمل الصحفي وتعطيه كامل الحرية للعمل، ولكن في ذات الوقت لا بد من معرفة ما هي الحرية الصحفية، وهل تعني العمل لأجهزة أمنية والعمل على نشر الفتنة والتحريض والمس بالأمن العام، وهل كل من يقوم بنسخ ولصق المواد الصحفية واختلاق روايات كاذبة يعتبر صحفي له حصانة!!!
كما نؤكد ان هناك توجيهات كريمة من دولة الأخ رئيس الوزراء اسماعيل هنية بانهاء الملف بعد اطلاع الجهات الوطنية على هذه النتائج.
نتفهم ما قام به بعض الزملاء والزميلات الإعلاميين والإعلاميات بمطالبتنا بالوقوف مع الصحفيين، ومطالبتنا بالالتزام بما أعلناه سابقا بأن نقف مع الصحفي ظالما أو مظلوما، وأن يكون لنا موقف واضح مما حدث، وهذا ما قمنا به منذ أول يوم، ولكن لا بد أن نكون موضوعيين في تقييمنا للأمور، ووضع الأمور في نصابها، وأن لا ننجر خلف النزاعات السياسية التي تبعدنا عن المهنية والموضوعية، وسنبقى الأوفياء للمهنة الصحفية والعاملين فيها.

المكتب الإعلامي الحكومي

فتح: ‘اعتقالات ‘حماس’ السياسية في غزة تضرب المصالحة وتقوضها

غزة 27-1-2013 وفا- أكدت الهيئة القيادية العليا لحركة ‘فتح’ في المحافظات الجنوبية ‘قطاع غزة’، اليوم، رفضها للاعتقالات السياسية التي تقوم بها ‘حماس’ في غزة، وقالت: إنها لا تصب إلا في خدمة هدف واحد هو ضرب المصالحة وتقويضها.

وقالت الحركة في بيان صادر عن هيئتها القيادية في القطاع: إن الاعتقال السياسي مرفوض ولا يمكن تفسيره والتذرع به، وإن الحركة ترفض الزج باسمها وقضاياها الداخلية في تبرير الاعتقالات المرفوضة التي تقوم بها ‘حماس’ في غزة والتي لا تصب إلا في خدمة هدف واحد هو ضرب المصالحة وتقويضها.

جاء بيان ‘فتح’ تعقيبا على البيان الصادر عن المكتب الإعلامي التابع لسلطة حماس في غزة بخصوص الصحفيين المعتقلين.

وأكدت ‘فتح’ أن النقاشات والسجالات التي تدور في أطرها التنظيمية هي من اختصاص الحركة وحدها وهي تمتلك كل السبل التنظيمية والنظامية لحلها واتخاذ الإجراءات اللازمة بخصوصها وفق نظام الحركة الأساسي. وأن ‘فتح’ التي تميزت طوال العقود الخمسة من عمرها الكفاحي بالديمقراطية والمشاركة في صنع القرار لا يمكن لها أن تقبل أن يستخدم اسمها زورا وبهتانا في تبرير حملة تكميم للأفواه ومصادرة للحريات.

وطالبت حركة ‘فتح’، حركة ‘حماس’ بضرورة الإفراج العاجل والفوري عن جميع المعتقلين الصحفيين والمدونين. والإفراج عن قرابة خمسين من كوادرها وقيادتها المعتقلين في سجون ‘حماس’ في غزة.

وختمت الحركة بيانها بالقول: ‘إن تبييض السجون من المعتقلين السياسيين هو الحماية الحقيقية للمصالحة’.