تنظيم حركة فتح في قطاع غزه لايعمل بسبب سفر القياده

0
300

9998302581
كتب هشام ساق الله – تنظيم حركة فتح لا يعمل بسبب سفر الجزء المتنفذ والقوي بالهيئه القياديه الى القاهره لحضور مؤتمر الاحزاب الاشتراكيه العربيه وعمل جوله من العلاقات العامه بسبب استتباب الوضع التنظيم وانتظامه وعدم وجود أي مشاكل او اعتقالات او ديون ومطالب ماليه على الاقاليم وكذلك المناطق التنظيميه فهم بحاجه الى مكافئه سياحية على حساب الحركه المتخمه بالديون في قطاع غزه .

الهيئه القياديه العليا تقوم بعمل اجازه لها بعد الضغط الكبير الذي قام به هؤلاء القاده في اخراج الجماهير المليونيه الى ساحة السرايا من بيوتهم وعمل كل الترتيبات التي حدثت لانجاح هذا المهرجان المليوني الذي لم تستغله حركة فتح حتى الان وابقت الاوضاع على ماهي عليه دون أي تغيير سوى اضافة اثنين من اعضاء المجلس الثوري والاستشاري الذين وافقوا على العمل مع الدكتور نبيل شعث الذي ضرب عرض الحائط قرارات المجلس الثوري الاخيره .

اما اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري والاستشاري في قطاع غزه الذين يرفضوا قرار شعث واجروا عدة لقاءات لكيفية التصرف معه فهم كالحزانه حاطين ايديهم على خدودهم وينتظروا ان يتم فتح الملف من قبل الرئيس القائد العام محمود عباس واللجنه المركزيه لحركة فتح وانعقاد المجلس الثوري في وقت فراغ اللجنه المركزيه ولايعلم متى سيكون هذا الاجتماع .

اما الذين يتعاملون مع انفسهم على انهم معارضه فجزء منهم ينتظر اللحظه للتعبير عن معارضته او ينتظر تعليمات من المعلم هناك في الخارج او ان يضع احد خطة للتحرك والعمل في هذه الظروف الصعبه فمعارضتهم هي معارضه حسب الطقس وهي غير مستمره وليست مبدائيه وثبت ان هؤلاء ليس لديهم قواعد تنظيميه على الارض يمكن ان يحركوها حتى تشعر القياده بثقل وزنهم على الساحه وكل تهديداتهم السابقه هي للاستهلاك المحلي .

لايوجد مسؤوليات لدى الهيئه القياديه فالاعتقالات التي تتم في صفوف ابناء حركة فتح من اجهزة حكومة غزه تتم لجماعة محمد دحلان المفصول من اللجنه المركزيه لحركة فتح والله لايردهم بيستاهلوا لذلك لم يتحرك احد سوى القيام برفع العتب والاتصال ببعض القيادات في المفاوضات مع حركة حماس في القاهره وابلاغهم بما تم وبالاخر ريحوهم من التقارير التي كانت تنشر ضد الهيئه القياديه كما يقول البعض منهم .

اما الاقاليم في كل القطاع فوضعها كرب لازالوا يعانوا من الديون التي ترتبت عليهم من جراء الانطلاقه وهناك من يطالبهم بمطالب ماليه مترتبه عليهم ولا احد يتصل بهم ليعرف الوضع فالدائره التي تقود الهيئه القياديه مسافره الى مصر تستجم وتقوم بعلاقات عامه لمدة اسبوع بصحبة القائد والبعض منهم اعطى نفسه اجازه بانتظار المطبوخ بالقاهره والذي سياكل منه الجميع .

باختصار الكل باجازه حتى تعود القياده من رحلتها ويتم الاتفاق على اللجان المختلف عليها ويتم اعادة انتشار الهيئه القياديه كما يريد نائب المفوض لحركة فتح ويتم الاتفاق على خطة التحرك التنظيميه الجديده القادمه والعمل وفقها وهي المرحله الثانيه من عملية الاقصاء والتي سيتم تركيزها بالاقصاء بواسطة الانتخابات للمناطق والاقاليم وفق الخطه التي وضعت اسسها .

الدكتور نبيل شعث مدعوم من اللجنه المركزيه لذلك فهو لايسمع ولايرى ولن يعير احد من هؤلاء الذين يتحدثوا في وسائل الاعلام او يجتمعون اجتماعات مخصيه ويكتبون رسائل او من يسموا انفسهم بالذين تم اقصائهم من مواقعهم رغم انهم منتخبين فهو يعرف ان حركاتهم محدوده ولن يؤثروا شيء على الوضع التنظيمي .

بانتظار ان تتحرك عجلة المصالحه الفلسطينيه ويتم تحقيق انجازات فيها قريبه وبانتظار ان يمضى المسافرين وقت ممتع ولقاءات مختلفه على كافة الاصعده ويسعدوا بصحبة معلمهم والي عند اهله على مهله وخلي الذين ينتظروا لحظه من لحظات الاشتباك واظهار فحولتهم واثبات انهم غير مخصصين ويمارسوا ماكتبوه على الورق حتى نرى جديتهم ومدى مسؤوليتهم التنظيميه .

التنظيم باجازه حتى تعود القياده المتنفذه للوضع التنظيمي وتحدث حراك بمختلف الاتجاهات ونعرف ماخططوا خلال زيارتهم لمصر واستشارتهم المختلفه مع الخبراء على الجوال والانترنت وبلقاءات حدثت في القاهره لكيفة القيام بخطوات قادمه تقضي على جميع المعارضين لهم بالانتخابات الديمقراطيه التي ستجري شاء من شاء وابى من ابى .