نقطة سوداء تسجل بعد حرب الايام الثمانية ضد من اعتقال الصحافيين بقطاع غزه

0
182

عماد الافرنجي وااعتقال الصحافيين
كتب هشام ساق الله – ما قامت به اجهزة امن حكومة غزه من اعتقال عدد من الصحافيين بتهمة تعكير وتخريب اجواء المصالحه الداخليه حسب بيانهم الاعلامي الذي اصدرته وزارة الداخليه هو من عكر فعلا اجواء المصالحه وينبغي ان يتم تدارك ماحدث واطلاق سراح المعتقلين جميعا ووقف استدعاء الصحافيين .

الذي يعكر اجواء المصالحه ليست النيه بتعكير ولكن الممارسه العمليه بالقيام بالاعتقالات هو من يعكر اجواء المصالحه الوطنيه الداخليه فقد توقفت تلك الاعتقالات مدة طويله تجاوزت السنه تقريبا والعوده لممارسة ماتعهد به الاستاذ اسماعيل هنية وتصريحات عدد كبير بالحريه التي تسود قطاع غزه هو من عكر اجواء الحوار .

الغريب ان من يدعي الدفاع عن الحريات مثل نقابة الصحافيين التابعه لحركتي حماس والجهاد الاسلامي لم نسمع موقفها وكذلك مؤسسات تدعي انها تدافع عن الحريات لم نسمع ايضا مواقفها تجاه اعتقال صحافيين في قطاع غزه والسبب واضح ان الحريات لاتنطبق على ابناء حركة فتح من الصحافيين كل الشعارات والمثل التي يتحدثون عنها حين يعتقل صحافي من الضفه الغربيه من قبل الاجهزه الامنيه هناك وهم يستحقوا الاعتقال والاستدعاء وكسر الراس ايضا .

المبادىء وحرية الراي واحده سواء في الضفه الغربيه او في قطاع غزه بغض النظر عن الانتماء السياسي فالممارسه بخطوه اجراء الاعتقال سيئه اينما كانت والمعتقلين سواء كانوا من حركة فتح او من حماس هم يعملون بمهنة المتاعب ينبغي ان يقف الجميع للتصدي لخطوات واجراءات الاجهزه الامنيه اينما كانوا .

اقسام للصحافه يتم افتتاحها كل يوم بدات بالجامعه الاسلاميه واليوم انتشرت في كل الجامعات والمعاهد يتم تخريج كم هائل من الصحافيين المؤمنين بالعمل الصحفي والحريات وفرص العمل محدوده وكم هائل من الذين يعانون من البطاله ماذا تريد الاجهزه الامنيه حين يعمل شاب مع جهه ويوفر بعض احتياجاته كشاب وكخريج .

اذا لم يتم افشاء جو الحريات وحرية العمل الصحافي فليتم اغلاق كل اقسام الصحافه بكافة الجامعات والمعاهد في قطاع غزه حتى لايعمل احد مع اي جهه سواء كانت حركة فتح او حماس او اي تنظيم اخر .

لا تعكروا اجواء المصالحه بقيامكم بهذه الاعتقالات وكفى ذر رمان بالعيون والادعاء بان هؤلاء الصحافيين هم من يخرب مسيرة المصالحه ويعكر اجوائها كفى تسجيل نقاط في المنظمات الدوليه والعربيه عن انتهاكات صارخه تتم في حقوق الانسان نحن اليوم احوج من ذي قبل بان يتم تجميع كل المؤسسات الدوليه الى دعم استهداف الصحافيين الفلسطيين من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وخاصه ماحدث في الحرب الاخيره على قطاع غزه .

كنت اتمنى ان تكون الحرب الاخيره على غزه واستهداف الصحافيين واعتبارهم في مرمى النيران الصهيوني وصواريخه نقطه تحول لايتم فيها استهداف اي من الصحافيين او المس بحريته وبنشاطه والاعتقالات اصبحت جزء من التاريخ الاسود الذي عانينا منه منذ بداية الانقسام ولن نعود اليه مره اخرى .

كل من يتحدث ويراجع بشان اعتقال هؤلاء الصحافيين يقال لهم انه سيتم اطلاق سراحهم باقرب وقت ممكن وخلال ساعات سيتم اطلاق سراهم نريد ان نراهم جميعا عادوا الى بيوتهم وينتهى هذا الملف السيء والمسيء للصحافيين والحريات العامه وان يكون هذا الاعتقال الاعتقال الاخير الذي يمارس سواء بالضفه او بقطاع غزه .