من يتحمل تراجع دور المراه بحركة فتح

0
243

najish4
كتب هشام ساق الله – حين طالبنا بضرورة وجود عنصر نسوي في اللجنه المركزيه لحركة فتح اردنا ان تكون هناك قائدة تشرف على عمل وتفعيل وتاطير وتطوير دور المراه التي هي نصف المجتمع الفلسطيني كله في داخل حركة فتح وحين اختيرت الاخت امال حمد عضو عضو باللجنه المركزيه بصفتها المراه الوحيده بداخل هذا الاطار القيادي الاعلى بحركة فتح تباشرنا بالخير بوجودها لتكمل النقص الحاصل في الخليه الاولى لحركة فتح بالتعامل مع المراه الفتحاويه والفلسطينيه .

لكن يبدو ان الاخت المناضله امال حمد اتجهت الى الاداء الذكوري في المهمه التنظيميه وتركت ملف المراه وخجلت ان تمارس دورها بكل مايخص المراه وان تكون عنصر مقاتل يقاتل من اجل تطبيق قرارات المؤتمر السادس للحركه بان يتم تمثيل المراه باكثر من ربع المواقع القياديه بالحركه رغم انها تستحق اكثر من هذا لتصل الى نسبتها في المجتمع الفلسطيني والتي تتجاوز ال 54 بالمائه من المجتمع الفلسطيني .

لقد التفت اللجنه المركزيه على دورك ومهمتك ووجودك بداخلها والقت اليكي بمهمه ذكوريه حتى لايتم اعطائك دورك الحقيقي وحجم مكانتك وماتمثلين وادخلتك في اتون الخلافات التنظيميه الداخليه جعلتك تنسي دورك كامراه فتحاويه تم تكليفك بهذه المهمه لاستنهاض الحركه بالعنصر النسائي وجعلت منك مطافي ومستمع لكل المشاكل وناقله لها لايتم الاخذ بتوصياتك واحراجك امام كل المستويات التنظيميه .

نسيتي انك دخلتي اللجنه المركزيه لكي تكون ممثله عن المراه وانك اخترتي لهذه المهمه وليس لغيرها وان تتولي كل شيء يتعلق بالمراه سواء في الضفه والقطاع او بالشتات وقاموا بالهائك بمهمه شكليه لاتناسبك وتناسب مكانتك وقدراتك كامراه وزجوا بك لتواجهي اشكاليات الوضع التنظيمي الداخلي والحياتي في قطاع غزه لكي لينزعوا منك قوتك ودورك الذي كان ينبغي ان تمارسينه في داخل اللجنه المركزيه .

انتي اختي المناضله امال حمد امراه يتوجب ان تقودي كل الجانب النسائي في كل مفوضيات التنظيمي وتراقبي تواجد وتمثيل المراه ووجودها بكل المهمات التنظيميه واللجان المختلفه وان يتناسب دورها مع حجم المراه وتمثيلها بكل شيء يتعلق بالحركه وان يكون لديك حق النقض الفيتو بداخل اللجنه المركزيه وغيرها من الاطر الاخرى بما يتعلق بحقوق ومكانة المراه وان تشرفي على ان يتم دمجها في كل المستويات التنظيميه ابتداء من الخليه حتى اعلى مهمه تنظيميه .

خزنك على غياب تمثيل المراه في الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين في الانتخابات الاخيره لا يكفي وبكائك على تمثيل المراه وتهميشها باطر الحركه المختلفه هو ماينبغي ان تقومي بتغييره على الارض فهناك عدم تواصل وغياب واضح لدورك كمسئوله وحيده عن المراه في الخليه الاولى للحركه وعدم وجود اتصال وتعارف ولقاء بين كل المستويات للمراه في كل اطر الحركه .

لا يكفي اختي امال ان يكون هناك مسئوله للمراه في الهيئه القياديه انتي لا تكوني مطلعه على ادائها وتشاركيها اتصالاتها التنظيميه في كل المستويات فانت دورك ينبغي ان يكون اكبر بكثير بتتبع اسناد المهام لكل النساء في كل الاطر التنيظيمه ودمجهم بداخل هذه المستويات بما يليق بوجدهم وكرامتهم ومشاركتهم وقدرتهم على اداء مهامهم .

ليس هذا الامر في قطاع غزه بل بالضفه الغربيه والشتات وكل اقاليم الخارج انت عضو باللجنه المركزيه وانتي الوحيده الممثله في الخليه الاولى ينبغي ان يكون دورك اشرافي على كل مايخص المراه وان تطلعي على وجودها بكل المفوضيات والدوائر والاطر الحركيه وتتلقي تقارير عن اوضاعها بكل المستويات التنظيميه .

لم يتم تجديد الكادر النسوي بحركة فتح من هم على راس مهامهم التنظيميه هم نفسهم منذ اكثر من ربع قرن ويمكن ان هناك عدد كبير قد خرج من الاطر النسويه لحركة فتح نتيجة عدم اسناد أي دور لهم وتهميشهم من الكادر النسوي القائد لحركة فتح وتم تطفيشهم ليخلوا لهم الجو والمسئولية وتم احضار اخرين ليس لهم علاقه بالاطر التنظيميه المختلفه وليس لديهم أي خبره تنظيميه او معرفة بحقيقة الوضع النسوي في قطاع غزه ليكونوا مسئولين على كادرات لهم خبره وتجربه ودرايه سنوات وسنوات في اطار الحركه .

الخلل النسوي في حركة فتح يتحمله الجميع بسبب التعامل مع المراه على انها تحصيل حاصل وتجميل للصوره في داخل اطر حركة فتح وليس شريك بالمهمه التنظيميه والمسئوليه التاريخيه للحركه لذلك فمهمتها مقتصره على البعض ولم يتم جلب او تاطير او استقطاب مبدعات جدد في صفوف الحركه ولا اجراء مصالحه مع اخرين ابتعدوا كان لهم تاريخ قديم في انجازات الحركه في الزمن الجميل .

وكانت هنأت امال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جميع المعلمين في فلسطين بمناسبة انتخابهم أمينا عاما جديدا وأعضاء الأمانة العامة الجديد للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين في الوطن والشتات.

واستنكرت حمد غياب دور للمرأة المعلمة فى قيادتها لمنصب ضمن هذه الانتخابات وقالت ” لابد من وجود دور للمرأة المعلمة والتى تشكل أكثر من 50% من نسبة المعلمين فى المحافظات الجنوبية وذلك إيماناً بأهمية المرأة الفلسطينية ومكانتها المميزة وكونها إنسان فاعل يشارك بجانب الرجل في عملية بناء وتنمية الوطن والمجتمع.”

ودعت حمد المكتب الحركي المركزي للمعلمين في المحافظات الجنوبية الى تفعيل دول المرأة المعلمة وتمكينها فى المشاركة والعمل النقابي .