جوال توزع الهدايا حسب الطلب والشكل واهمية الشخص

0
296

jawwal
كتب هشام ساق الله – شركة جوال الفلسطينيه للاتصالات توزع هداياها حسب معرفتهم بالشخص او الزبون ووزنه ومهمته وشكله الخارجي ومعلومات الموظف يقوم باخراج الهديه حسب مزاجه ويفرقوا بين المواطنين والزبائن بشكل واضح ومستفز .

اليوم توجه احد الاصدقاء الصحافيين وهو مراسل صحيفه معروفه وشخصيه مجتمعيه معروفه لدفع فاتورته لدى احد فروع شركة جوال في مدينة غزه وعلى الفور قام الموظف باخراج هديه جميله جدا من هدايا شركة جوال وقام باعطائه اياها .

في نفس الوقت ارسل احد الصحافيين المعروفين والقيادات الوطنيه ابن اخته لدفع فاتورتين للجوال وقاموا بإعطاء الشاب هديه من نوع اخر يمكن انها درجه ثانيه واقل من الهديه الاولى وحين سال صديقي الصحافي احد المدراء الكبار جدا في شركة جوال عن السبب .

اجاب المدير المبجل بان الشاب الذي دفع لم يطلب الهديه وتساءل صديقي كيف يطلب هو الهديه بنفسه الا يوجد معايير ثابته لديكم حسب قيمة الفاتوره ومهمة وعمل الشخص الذي تريدوا اهدائه الهديه كيف يتصرف الموظف بعملية التوزيع ويمنح صلاحيات مطلقه باختيار النوع والهديه التي يريدها للشخص حسب مزاجه وكيف لزبون يريد دفع فاتوره ان يطلب وهو لايعرف انن هناك هدايا .

هذه هي سياسة شركة جوال وتعامل موظفيها مع المواطنين بشكل خاطرشي وحسب لبسهم وشكلهم الخارجي وحسب مايروه مناسب بدون ان يكون هناك معايير او نظام لعملية التوزيع والعداله بين المواطنين في توزيع هذه الهدايا الشكليه بمناسبة بداية العام الجديد .

صديقي لديه شريحتين بنظام الفواتير وتم اعطاءه هديه واحده من اجل التوفير فالشخص الواحد فقط يستحق هديه واحده تصنف هذه الهديه حسب المزاج ويضاف اليها انواع اخرى من الهدايا حسب اهمية الشخص وشكله الخارجي اذا كان يحمل جوال من نوع حديث جدا او يرتدي بذله وربطة عنق ويحمل مفاتيح مميزه فانه يتم اعطائه احلى الهدايا هكذا جوال تتعامل مع الشكل وليس مع المضمون والجوهر .

والي بروح على شركة جوال بياخد والي مابروح بتروح عليه وهدايا جوال دائما يتم شرائها وصنعها للموظفين حتى يقيموا علاقات عامه مع الشعب لخدمة مصالحهم الخاصه جدا بعيدا عن مصلحة الشركه باختصار دعايه شخصيه لهؤلاء الموظفين بعيدا عن شركة جوال وجوال بالاخر بتدفع وبيسود وجهها مع الناس .

شركة جوال مثل حمار العرس تحضر وتدفع الهدايا وكل شيء ودائما تخرج مزمومه من المواطنين لا احد يستحسن ادائها بسبب انها لاتضع معايير ونظام حتى تضمن ان يستفيد من هداياها كل المواطنين حسب نظام محدد يتم تطبيقه على الجميع .

وحمار العرس للذي لايعرف المصطلح هو من يقوم بحمل الحطب وكل مستلزمات العرس على ظهره ويعاني التعب الشديد وحين يتم طهي الطعام وياكل الجميع من الطعام المعد الا حمار المولد فهو ينظر الى الاكل ولاينظر اليه احد والمقصود ان جوال تدفع ثمن الهدايا وبالنهايه تذم ويستفيد من تلك الهدايا المدراء الكبار في جوال الذين يرضون اصدقائهم ومعارفهم ويقومون بعلاقات عامه مع الاخرين على حساب شركة جوال .