كل شعبنا الفلسطيني مع مصمص

0
156

image-OG3KS4XQ3JE7LKC0
كتب هشام ساق الله – تصدت جماهير شعبنا في فلسطين التاريخيه بقرية مصمص في المثلث الشمالي لقطعان المستوطنين من اليمين الصهيوني الذين اعلنوا نيتهم التظاهر في مدخل القريه وفور انتشار الخبر سارع اهل القريه للخروج الى الشارع الرئيس والتصدي لمظاهرة اليمين .

وتداعى عدد كبير من ابناء شعبنا للتضامن معهم والانضمام الى المسيره الحاشده بالتصدي لليمين الصهيوني الذي يطالب بيهودية الدوله الصهيونيه ورحيل اصحاب الارض الشرعيين واحلال محلهم مستوطنين من دول مختلفه والاحتجاج على البناء الغير مرخص .

عبر مكبرات الصوت انطلقت من المساجد بدات جماهير شعبنا تحتشد امام مدخل قرية مصمص ومحيطها من القرى العربيه وقام اهلنا في ام الفحم بنجدتهم والتجمع باعداد كبيره على مدخل القريه للتصدي لقطعان اليمين الصهيوني المحاولين اتقحام القريه وكان على راسهم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلاميه .

رفعت الاعلام الفلسطينيه من قبل شباب القريه والقرى المحيطه ولوحوا بها ليعلنا عن فلسطينية هذه القريه ولن يستطيع احد ان يغيرها او يحل محلها أي شعب اخر وسيدافع شعبنا عن قراهم ولن يتركوها ابدا وسيظلوا شوكه في حلق دولة الكيان الصهيوني يؤكدوا على فلسطينيه تلك المناطق وعروبية الارض المحتله .

اليمين الصهيوني ارد من التظاهر امام قرية مصمص ان يدعم موقفه في الانتخابات الصهيونيه القادمه ويعزز من الاحزاب اليمينيه الصهيونيه التي تحرض ضد ابناء شعبنا اصحاب الارض الاصليين والذين يطالبون برحيلهم عن اراضيهم واقامة الدوله اليهوديه الكامله .

زعماء اليمين الصهيوني المتطرفين وقفوا فوق تله عاليه امام الشارع المقابل للقريه خوفا من الجماهير المحتشده رغم حراسة الشرطه الصهيونيه للمتظاهرين اليمينيين ولم يجتازوا او يتحركوا من مكانهم المحمي من قوات كبيره من الشرطه الصهيونيه وحرس الحدود الذي جاء لحمايتهم خوفا من تعرضهم للخطر .

مدخل مصمص امتلئ عن اخره وتجمع امامه حشود كبيره من ابناء شعبنا من مصمص والقرى المحيطه فيها ليدافعوا عن فلسطينية هذه القريه وعروبة ارضها امام التوغل الصهيوني والبناء المتسارع للمستوطنات .

وكانت نظّمت مجموعة من اليمين الإسرائيلي المتطرّف، اليوم الثلاثاء، مظاهرة في قرية مصمص العربية، رفعت خلالها شعارات وُصفت بأنها “إستفزازية”، فيما وقف مقابلهم المئات من المواطنين العرب الذي رفعوا الأعلام الفلسطينية.

وذكرت الإذاعة الصهيونيه أن الشرطة سمحت لحزب “عوتسماه ليسرائيل” اليميني المتطرّف بالتظاهر في قرية مصمص في منطقة المثلث، بادعاء أن هدف المظاهرة هو الاحتجاج ضد ما وصفوه بـ”البناء غير المرخّص” في القرى العربية.

لكن عشرات المتظاهرين اليمينيين، وفي مقدّمتهم عضو الكنيست ميخائيل بن أري، والناشطان اليمينيان باروخ مارزل وإيتمار بن غفير، هتفوا بشعارات وصفت بأنها “استفزازية”، منها “لا حقوق من دون واجبات”، و”الولاء لدولة إسرائيل اليهودية”، و”الاستيطان من دون حدود”، فيما حشدت الشرطة الإسرائيلية المئات من أفرادها في المكان.

وشهدت قرية مصمص إضراباً عاماً وتوجّه المئات من المواطنين إلى مدخل القرية عند شارع وادي عارة الذي يعتبر شريان مواصلات رئيسي يربط بين وسط إسرائيل وشمالها.

وتواجد بين المتظاهرين قيادات محلية بينهم رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح. وتنظّم هذه المجموعة من اليمين المتطرف مظاهرات استفزازية بين حين وآخر في المدن والقرى العربية، لكنهم لا يتمكنون من الدخول إليها.

مصمص هي قرية عربية تقع في وادي عارة في منطقة المثلث الشمالي. ويُقال أنها أول قرية من قُرى أم الفحم ربضت على جنبي الطريق المار من وادي عارة إلى اللجون وأول من سكنها هم بنو بشير أحد أبناء عيسى الإغباري، ثم كثرت وتنامت بحيث وصل عدد سكانها سنة 1931 إلى 256 نسمة. وفي سنة 1940 كان عدد نفوس أهل مصمص316 نسمة كلهم مسلمون، أول مختار فيها هو الحاج محمود إسماعيل.

مصمص بكسر الميم وسكون الصاد, تقع في الجهة الجنوبية الشرقية من منطقة الروحة على بعد 4 كم شمالي شرقي مدينة أم الفحم يقسمها شارع وادي عارة إلى قسمين:

ترتفع 1,203 أقدام عن سطح البحر . هناك العديد من التفسيرات للإسم فهناك من يعتقد بأنها تحريف لإسم الفرعون تحتمس الثاني الذي غزا فلسطين ووصل في قواته حتى اللجون وهناك من يعتقد أنها من إسم قرية في مصر تحمل نفس الإسم.

بدأ إستيطان مصمص في الفترة الحديثة قرابة عام 1830 والعائلات التي سكنت مصمص في فترة الإنتداب إنتسبت إلى عائلات أم الفحم:

الإغبارية: (دار محمد البشير, قاسم البشير، أسعد البشير ودار أبو شهاب).
والمحاجنة: (دار أحمد الجابر بدير, دار الشرقاوي).
والمحاميد: (عائلة أبو الطاهر).

لم يكن في مصمص في عهد الإنتداب مدرسة, بل حصل الطلاب على التعليم الأولي في الكتاب الذي أداره الشيخ فريد أبو عليان من أم الفحم وجاء بعده الشيخ عمر البلعاوي (والد حكم بلعاوي الذي كان شيخاً لكتاب البطيمات ثم جاء إلى مصمص في منتصف الثلاثينات). بعد الكتاب كان الطلاب الذين رغبوا بإكمال تعليمهم يلتحقون بمدرسة أم الفحم الأميرية ومن ثم في ثانوية جنين.

في نهاية الإنتداب شرع السكان ببناء مسجد ولكن البناء لم يكتمل إلا بعد 1948 كان مُختار مصمص في فترة الإنتداب صالح محمود أغبارية, ومن ثم المرحوم الحاج خالد الحاج محمود.

بلغت مساحة أراضي مصمص في عهد الإنتداب مجموعة 6,000 دونم وقد توزعت في منطقتي الروحة ومرج ابن عامر