بعض الدول العربيه تنتظر الموافقه الامريكيه على المساعدات للسلطه الفلسطينيه

0
163

الموت لامريكا
كتب هشام ساق الله – باختصار بعض الدول العربيه خائفه من الولايات المتحده وتنتظر موافقتها على دفع الالتزامات الماليه المستحقه للسلطه الفلسطينيه والتي اقرتها المؤتمرات العربيه واجتماعات وزراء الخارجيه العربيه في الجامعه العربيه خوفا من ان تحرك الولايات المتحده عليهم ثورات الربيع العربي ولانها تريد ان تضغط على السلطه الفلسطينيه بالعوده الى طاولة المفاوضات ولمعاقبتها على انها توجهت ونجحت في الحصول على دوله غير عضو بالامم المتحده .

فشل اليوم الاجتماع الذي عقده وزراء الخارجيه العرب واتفاقهم على ارسال وفد الى الدول العربيه التي لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه يؤكد ان هذه الدول تنتظر الضوء الاخضر من الولايات المتحده الامريكيه فالولايات المتحده هي من تقرر المساعدات لبعض هذه الدول العربيه واذا وافقت فانهم سيلتزمون بارسال ما التزموا فيه من مبالغ ماليه خلال القمم العربيه السابقه .

الولايات المتحده هي من تقرر وهم من ينفذون لا احد يعلم كيف تسير الامور في هذه الدول تخيفهم بثورات الربيع العربيه وتحريك جيشها الاعلامي بتحريك الجماهير والخلايا الامريكيه والغربيه النائمه في هذه الدول ويتم مساندة الثوار العرب حتى تصبح الثوره حقيقه لا خيال .

الدول العربيه تدفع وتتبرع للحيوانات وحقوقها وبعضهم يتبرع لمساعدة شعوب خلف المحيطات لم نسمع بها ولم نعرفها ولكن ان يتم مساعدة دولة فلسطين المعرضه للانهيار وسط تامر كل العالم ضدها يدفعوا ما عليهم من التزامات مما اعطاهم الله من بترول وموارد ماليه فالدول التي لا تدفع دول غنيه لن تؤثر عليها هذه الاموال ولكنهم خائفين من الولايات المتحده الامريكيه والكيان الصهيوني .

هم المحتلين الذين لايستطيعوا ان يتصرفوا باموالهم ومواردهم ويقوموا بنصرة شعبنا الفلسطيني ودفع ما عليهم من التزامات ماليه امام دفع يهود العالم مليارات الدولارات لدولة الكيان الصهيوني والى تهويد مدينة القدس اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفيين .

ليت اغنياء العرب والمسلمين ينظروا كم يدفع يهود العالم واصحاب الملايين في العالم لهذه الدوله وكم يبنوا من البيوت ويشتروا العقارات بملايين الدولارات حتى يستطيعوا تهويد مدينة القدس كلها وتحويله الى مدينة يهوديه حتى يهدموا المسجد الاقصى ويبنوا على انقاضه لاسمح الله الهيكل المزعوم .

هذه الدول العربيه لاتحتاج الى السياسيه واقناعها وحتى اعطائها الضوء الاخضر من قبل اسيادهم في الولايات المتحده ولكن بحاجه الى فضحهم امام وسائل الاعلام وكشفهم حتى يعلم كل العالم العربي والاسلامي من هي الدول التي تقصر في دعم الكيان الصهيوني .

رحم الله الشهداء الكبار في شعبنا حين كانوا يفرضوا على هذه الدول كيف تقوم بدفع ماعليها من التزامات بطرق مختلفه هم يعرفونها سمعت كثيرا عن حكايات من قاده قدامى وكيف للشهيد القائد ابواياد ونحن نتذكره بمناسبة مرور اثنين وعشرين عاما على استشهاده رحم الله الشهداء .

ليت وزير الخارجيه الفلسطيني الدكتور رياض المالكي يقول من هي الدول التي تتاخر على وسائل الاعلام وضمن مؤتمر صحفي كما هدد بالسابق وليت اعلامنا يوجه الاتهامات الى الولايات المتحده الامريكيه ويلوح باشياء مختلفه عن الطرق الدبلوماسيه حتى يخاف هؤلاء الامريكان ومن خلفهم الكيان الصهيوني فيدفعوا صاغرين كل ما على تلك الدول التي تدور بفلك الولايات المتحده والكيان الصهيوني والتي لاتدفع ماعليها من التزامات .

وكان اتفق وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم اليوم الأحد، على تشكيل وفد عربي للتوجه الى عدد من العواصم العربية في أسرع وقت ممكن لمواجهة الأزمة المالية الصعبة التي تواجهها دولة فلسطين.

وقرر وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم بمقر الجامعة العربية أن يضم الوفد رئيس الوزراء سلام فياض، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ووزير خارجية العراق “رئيس القمة” ووزير خارجية لبنان “رئيس المجلس الوزاري العربي”، بالاضافة الى من يرغب من الوزراء.

ودعا وزراء الخارجية في بيانهم الذي أصدروه عقب الاجتماع، الدول العربية للتنفيذ الفوري لشبكة الأمان المالية بمبلغ مائة مليون دولار شهريا للسلطة الفلسطينية، واتخاذ الاجراءات اللازمة لسرعة تأمينها وفق ما نص عليه مجلس الجامعة على مستوى القمة في مارس 2012، وقراراته المتعاقبة على المستوى الوزاري ولجنة متابعة مبادرة السلام العربية قبل وبعد القمة.

وتداعى وزراء الخارجية المجتمع الدولي للتحرك الفوري لإلزام اسرائيل للافراج عن أموال الضريبية الفلسطينية المتحتجزة، والتي أدت الى حرمان أكثر من مليون فلسطينى من قوت يومه التي يعتبر الحرمان منها جريمة ضد الإنسانية، استنادا الى الاعلان العالمي لحقوق الانسان والوثائق الدولية الأخرى.

وأدان الوزاري العربي إسرائيل لحجبها الاموال الفلسطينية المستقطعه كضرائب، والتي تشكل ركنا أساسيا في الاقتصاد الفلسطيني، اضافة الى كافة اجراءتها الهادفة لتدمير هذا الاقتصاد.

وأكد أحمد عساف المتحدث بإسم حركة فتح أن الشعب الفلسطيني باقي على مقاومته ويصر على خياراته بتحدي اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية رغم كل الظروف المحيطة به من حصار للقيادة الفلسطينية والعقوبات المفروضة دولياً نتيجة التوجه إلى الأمم المتحدة لنيل عضوية الدولة الفلسطينية.