دعوه لعدم الإفراط في التفاؤل بالمصالحة الداخلية

0
110

9998329141
كتب هشام ساق الله – كل لقاءات المصالحه التي تتم هي لقاءات علاقات عامه ليس اكثر من اجل التواصل الاجتماعي وبحث موضوع المصالحه بدون ان تصل هذه اللقاءات الي نهايتها والاتفاق بشكل نهائي على انهائها واسعاد المواطنين التواقين الى تجسيد الوحده وانهاء الانقسام الداخلي.

علاقات عامه وسياحة تفاوضيه هو ما ينجم عن هذه المفاوضات وهذه اللقاءات ليس اكثر يتبادل فيها الاصدقاء والاحبه اشتياقاتهم ولوعة الفراق وخاصه وان اللقاءات طالت بينهما هذه وحدثت اشياء كثيره ينبغي الحديث الخاص فيها بعيدا عن الحديث المهني والعملي في التوصل الى اتفاق حقيقي بين الجانبين .

انا اقول انه ان الاوان لتغيير كافة الطواقم المفاوضه التي تقوم بهذا الدور وخاصه في حركة فتح فالوفد المفاوض له عدة سنوات ووصل الى مرحله لن يستطيع ان يعطي او يبدع او حتى يتوصل الى أي اتفاقات وينبغي ان يكون ضمن هذا الوفد شخصيات من ابناء حركة فتح في قطاع غزه مطلعين على دقائق الامور من اجل دفع عملية التصالح الى الامام .

اعضاء الوفد الموجودين من اولهم لاخرهم يحتاجوا الى تغيير ويبدا اخرين بمهمة المفاوضات مع حركة حماس فلن يضيع أي شيء من المعلومات طالما ان هناك محاضر جلسات مكتوب فيها كل شيء مما تم التوصل اليه واطلاق يد الوفد التفاوضي الجديد علنا نصل الى اتفاق نستطيع تطبيقه على الارض من اشخاص عارفين بالوضع بقطاع غزه وذاقوا مرارة الانقسام الداخلي .

لن نصل غدا او بعد غد الى اتفاق سريع لانهاء الانقسام الداخلي وخليناعلى راحتنا ولكن نحتاج الى من يعرف بالواقع الداخلي لقطاع غزه وهذا الامر يتطلب ان يكون ضمن الوفد عارفين ببواطن الامور في قطاع غزه ولديهم قرارات سياسيه واضحه بانهاء الانقسام بدل من الجدل الصفصطائي الذي يحدث في المفاوضات من اجل انهاء هذا الانقسام البغيض بشكل مهني وسريع.

هناك من يمكن ان يسرع في التوصل الى اتفاق المصالحه باسرع من الموجودين الان بدون ان يضيعوا الحقوق وبالاخر الشعب الفلسطيني بحاجه الى توصل الى اتفاق بدنا ناكل عنب بدناش نقاتل الناطور الناطور وكسب مكاسب بالاعلام وبالزايد او بالناقص بالنهايه هناك جرح ينزف نحن بحاجه الى وقف هذا النزيف الداخلي الذي يضر كل الاطراف في هذا الخلاف .

اهل مكه ادرى بشعابها وهذا ماينبغي ان يتم باضافة احد القيادات التنظيميه او مجموعه الى وفد التفاوض من ابناء حركة فتح على سبيل اعضاء او مراقبين او مستشارين كما تفعل حركة حماس حتى يكون الحوار بالاتجاه المهني والسليم ويتحدث ابناء الواقع المشترك والواحد ويصلوا الى اتفاق حول كافة القضايا والمعيقات .

فحركة حماس بكل جولة للتفاوض تصطحب معها مستشارين امنيين وبمختلف التخصصات تفيد الوضع التفاوضي ويكونوا ملمين بالوضع الداخلي في حين ان حركة فتح لم تجلب احد من العارفين ببواطن الامور ومطلعين على الملف باي جوله من الجولات التي تجري .

وحين تنظر الى تشكيلة حركة حماس في الوفد المفاوض فانك تجد ان من بينه خليل الحيه ونزار عوض الله وهما من قيادات حماس في قطاع غزه ومطلعين على ادف التفاصيل في حين ان وفد حركة فتح لايتضمن أي من كوادر فتح العارفين في الوضع الداخلي بقطاع غزه ولايحفظون تفاصيل مجريات الاحداث .

اللقاءات بين حركتي فتح وحماس التي تتم طوال فترة التفاوض تتم بين عارف وممثل بالواقع وبين من لايعرف بدقائق الامور ويقوم بالحديث بمواضيع سياسيه فقط دون التطرق الى ادق التفاصيل والجوانب الغير معروفه لذلك لايتم التوصل الى اتفاق مهني وعملي ينهي هذا الانقسام الفلسطيني الداخلي .

وصرح الاخ عزام الأحمد، عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح، إن ‘ لقاء الرئيس محمود عباس برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ، يأتي بأجواء طيبة و في إطار التعاون المشترك في إتمام المصالحة الفلسطينية’.

وأوضح الأحمد أن لقاء عباس ومشعل سيسبق لقاء وفدي حركتي حماس وفتح المقرر أيضًا مساء اليوم الأربعاء.

ولفت الأحمد إلى أن وفد فتح يتضمن بالإضافة إليه كلاً من ‘عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، والقياديين بالحركة مجدي الخالدي ونبيل أبو ردينة ‘، مشيرًا إلى أنه سيرأس وفد حركته خلال اللقاء.

وشدد الأحمد على أن وجود أبو مازن بالقاهرة جاء بدعوة من مصر باعتباره الرئيس الفلسطيني، وليس ممثلاً عن حركة فتح.

من جانبه، قال موسي أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن ‘ما سيسفر عنه اللقاء سيحدد ملامح أجندة اللقاء المقرر عقده عقبه بين وفدي فتح وحماس والذي سيمثل الأخيرة فيه أربعة من أعضاء مكتبها السياسي وهم ‘خليل الحية، ونزار عوض الله، وعزت الرشق، ومحمد نصر’