وضع الموظف أيضا مأساوي وعلى شفى الانهيار

0
109

ازمه اقتصاديه
كتب هشام ساق الله – أصبح وضع الموظفين ايضا مأساوي بشكل كبير فقد خفضوا كل انواع مشترياتهم واختصروا أشياء كثير من حياتهم وبدئوا يضعوا الاحزمه على بطونهم وبطون زوجاتهم وأولادهم إيذانا ببدء مرحله صعبه وعصيبة عليهم .

أصبح الموظف يخجل حين يطلب ابنه او ابنته منه أي شيء لا يستطيع ان يوفره له بسبب عدم تلقيه للراتب وعدم وتوفر سيوله ماليه معه وهناك من يرفض إقراضه او بيعه بالأجل ولا احد يعرف متى سيتم سيتم صرف الرواتب والصوره قاتمه وهناك من يريد ان يجعلها سوداويه من اجل استدرار عطف الدول العربيه ودول العالم على نظام الشحته والتسول .

ما بتسمع الا دول بتدفع ماعليها من مخصصات وحسب المتابعات على وسائل الاعلام فان الرواتب يمكن صرفها وبعد ان اعلنت ايضا دولة الكيان الصهيوني عن نيتها توريد اموال الضرائب التي احتجزتها وتهديدات بالكشف عن اسماء الدول التي لم تلتزم بدفع ماعليها من التزامات ماليه للسلطه الفلسطينيه .

الموظفون يتابعوا وسائل الاعلام بشغف بحثا عن أي خبر او تصريح يحل مشاكلهم ويخرجهم من هذه الماساه ويسكت بعض المقرضين بشيء بسيط حتى ولو بدفعه حتى يتمكنوا من الاقتراض ضعفها فالامور تسوء شيئا فشيئا .

إشادة السلطة الفلسطينية بما قامت به الجزائر بدفع 26 مليون يورو من التزاماتها للسلطه الفلسطينيه هذا المبلغ دخل الماليه وهناك دول اخرى دفعت خلال الفتره الماضيه ولم يتم صرف أي مبلغ للموظفين حتى تساعدهم في هذه الحياه الصعبه والغاليه .

نعلم ان هناك ازمه ماليه ولكن ليس لدرجة الافلاس المالي ولا الوصول لدرجة الانهيار المالي فالشكل الذي يتحدث به رئيس الوزراء سلام فياض هو طريق سوداوي جدا ومحبط ليس هكذا توصف الازمه ولا يتم استعطاف الدول العربيه او الغربيه من اجل مساعدة الشعب الفلسطيني وحل مشاكله الماليه .

ماذا يقول الموظفين الذين لايمتلكون الا راتبهم ولايوجد لديهم فائض في الرواتب الي بيجي على قد الي بينصرف ولم يتلقوا سوى نصف راتب خلال شهرين كاملين ماذا يقول هؤلاء الذين لديهم افواه مفتوحه لاولادهم لا احد منهم يفهم ان هناك ازمه ماليه تعيشها السلطه .

لم تحرك ساكنا سلطة النقد ولم تحرك البنوك الوطنيه والاسلاميه جدا أي ساكن للتدخل في مساعده هؤلاء الموظفين باي شيء ولم تقدم لهم أي انواع المساعده والخدمه فكان مهمتها فقط ان تربح منهم وتفرض عليهم فوائد مختلفه وخدمات لايعلمها الموظف الباحث فقط عن أي شيء يسد رمقه .

هناك حديث يتم نشره بوسائل الاعلام عن نية السلطه صرف سلفه بحد اقصى 1500 شيكل لكل الموظفين حتى يستطيعوا ان يؤدوا ما عليهم من التزامات ان صح هذا الامر فان البنوك اكيد ستقوم بخصم الالتزامات الماليه على الموظف وبالحد الأدنى لن يتبقى من هذا المبلغ سوى القليل القليل الله يكون بعون الموظفين وهذه البنوك تتعامل مثل دراكولا مصاصي دماء بشكل قانوني ورسمي .

حاله الموظفين بتبكي وتقطع أنياط القلوب لهؤلاء الذين يدخل عليهم مبلغ من المال ولو كان قليل او بعد حين فما بالنا بهؤلاء الذين ليس لديهم أي دخل او راتب كان الله في عونهم .

الموظفون لديهم خبره وتجربه في التاقلم مع هذه الاوضاع الاقتصاديه السيئه ويتذكروا ايام حكومة الوحده الوطنيه وماحدث من تعثر مالي للسلطه وتلقي دفعات ماليه قليله راكمت ديون كبيره عليهم وتم تسديدها فيما بعد فهذه التجربه لازالت ماثله امامهم ويتوقعوا الاسواء في الايام القادمه .

وكانت أجرت صحيفة “الشرق الأوسط” حوار مطولا مع د. سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني، تناول به تفاصيل الأزمة المالية ومجريات المصالحة الوطنية والعملية السياسية، بما فيها المفاوضات..

وبادرت «الشرق الأوسط»، الدكتور فياض بالسؤال عن الأزمة المالية المتصاعدة التي تعيشها السلطة الفلسطينية إلى حد أن الموظفين الحكوميين لم يتلقوا بعد رواتب شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، مما يهدد بانفجار موجة من الغضب على غرار ما حصل في سبتمبر (أيلول) الماضي وألقي فيها اللوم على فياض شخصيا.