لا شرعيه إلا شرعية الجماهير الفتحاوية المليونية

0
238

b8a4a08bd4092b4b0068a80ea2e221d7
كتب هشام ساق الله – هذه الجماهير المليونية التي اندفعت من كل صوب وحد من كل حارة وزقاق وشارع ومدينة ومخيم وقريه باتجاه ساحة السرايا للمجاهرة بتأييدها لفكرة حركة فتح ولتحتفل بمناسبة ذكرى انطلاقة حركة فتح إل 48 هي جماهير وفيه للشرعية الفلسطينية بقيادة الرئيس القائد محمود عباس وتعاهد الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات .

أما من يتحدثوا عن شرعيات هنا وهناك شرعيات القيادة التنظيمية الموجودة فلم يخطر ببال احد أن تخرج الجماهير من اجل نبيل شعث ولا من اجل محمد دحلان ولا ما بينهما من مسميات وقاده هؤلاء كانوا ولازالوا وسيظلوا يريدوا قياده تنظيميه تقودهم إلى الأمام .

مللنا من هذه القيادات التي تسرق التنظيم باسم الشرعيات لمصالحهم الخاصه يريدون قيادة تكون على قدر هذه الجماهير العريضة وتقدر ها وتأخذ برأيها عبر اختيار قيادة وفق النظام الأساسي للحركة وقرارات مؤتمراتها الحركية، لا أن يتم فرض قيادات وانزالها بالبرشوت من فوق كمندوبين للجنه المركزيه ينقلوا خلافات واراء هؤلاء الى القاعده التنظميه .

الجماهير العريضة الوفية هي الشرعية ينبغي أن تكون قيادة الحركة على مستوى تلك الجماهير وتقوم باختيار قياده تنظيميه قويه تقود هذه الجماهير وتستطيع أن تسيرها وتمضي فيها إلى الأمام والانتصار بكل المناسبات .

أتساءل أنا ومعي كل كوادر حركة فتح وكل المنتمين لجيل الشبيبة ومن دفعوا سنوات أعمارهم رخيصة لهذه الحركة المناضل وبذروا بذور الفتح في كل مكان وطرح زرعهم لماذا يتم تهميشهم واقتصار القيادة على أشخاص محددين وكان النساء في حركة فتح عقرت عن الإتيان بأمثالهم هؤلاء الذين يتم تغيرهم في كل مره بدون أن يكون التغيير شامل وكامل وقرار من تم تعينهم هو قرار الشرعية .

أقولها جهارا نهارا بان من يتحدثوا عن الشرعية يدفعوا الكادر التنظيمي من اجل الخروج على هذه الشرعية والتصدي لتلك القرارات الفردية الغير مسئوله وهذا يدعونا إلى وقفه ووقفه طويلة ومسئوله وواعية من اجل إسقاط هذا السيف المسلط على رقاب أبناء حركة فتح باسم الشرعية .

هناك كادر كبير وعريض ومسئول وتحمل مسؤوليات تنظيميه كثيرة منذ سنوات طويلة ويمكنه أن يكون هو الشرعية وهناك مفاتيح ومفاصل وكوادر هي من تمسك بناصية الحدث قريبه من الجماهير وليس لها مسميات تنظيميه والجماهير تحترمها وتعرف قدرها ومكانتها .

إلى متى سيتم استبعاد الكادر التنظيمي العسكري باسم الشرعية واستبعاد المتقاعدين العسكريين الذي تم استبعاد جزء كبير منهم قصرا وهم بعز شبابهم والى متى يتم استبعاد المناضلين أصحاب الخبرات الأكاديمية والجماهيرية والميدانية باسم الشرعية والاختيارات الترقيعية المستندة على نظرية الاستحمار التنظيمي .

الفرصة الذهبية لقيادة حركة فتح بإجراء تغيير بمستوى الحدث في صف قيادة الحركة والانطلاق من هذه اللحظة التاريخية باتجاه انطلاقه جديدة في حركة فتح يبدو أن هناك من يريد ا ن يضيعها وينهيها من اجل أن يقول انه نجح في قيادة الحركة وان هذه الجماهير خرجت له والقيادة التي اختارها هي من أخرجت هذه الجماهير من بيوتها .

نقولها عاليه مدوية آن الأوان للوقوف وقفة رجل واحد في كادر حركة فتح وحان الوقت لتقول المؤسسات التنظيمية كلمتها سواء أعضاء اللجنة المركزية أو المجلس الثوري أو المجلس الاستشاري أو الكادر التنظيمي الغير موجود بالإطار التنظيمي الرسمي الهش والضعيف وان يجمعوا على خطوات تعيد لهم الاعتبار وتعيد لهذه الجماهير المليونية الفرحة والانتصار واستمرار العطاء بقياده تتفاعل معهم بالشكل المطلوب .

مللنا الشرعيات المزيفة التي تحمل أسماء سواء كانت شرعية شعث الجديدة التي تزور الشرعية الكبيرة لحركة فتح وكذلك شرعية دحلان وشخصنه القضايا التنظيمية واتهام الناس بالولايات لأشخاص فحركة فتح كانت وستظل اكبر من الجميع مهما كان الأشخاص فيها .

شرعية حركة فتح تنطلق من الوفاء لدماء الشهداء والجرحى والأسرى والمناضلين فهذه الشرعية يعرفها الطفل الصغير بحارته من هو القائد الميداني الذي يقف إلى جانب الجماهير ومن الذي يدعي انه قائد هذا الصخرة الرابضة في منطقته باسم الشرعية.

الاستقواء باسم الشرعية على حق هذه الجماهير باختيار قيادتها بالانتخابات التنظيمية المباشرة وتطبيق النظام الأساسي بشكل كامل ولتأتي الانتخابات بعد عمل المؤتمرات بمن تأتي ولتتشكل لجان للإشراف عليها من أبناء حركة فتح الذين يريدون الخير لهذه الحركة لا أن يتم إقصاء وتصنيف الكوادر واستبعاد هذا وذاك بحجج مختلفة ومسميات كذابة باسم الشرعية .لا شرعيه الا شرعية الجماهير الفتحاويه المليونية