شعث يستبق الأحداث و يضرب عرض الحائط قرارات المجلس الثوري الاخيره

0
176

3_1357287539_2932
كتب هشام ساق الله – قبل ان يغادر الدكتور نبيل شعث مفوض العلاقات الدوليه – الصين + مصر ومفوض مكتب التعبئه والتنظيم بالمحافظات الجنوبيه مدينة غزه عائدا الى مدينة رام الله مقر اقامته قام بتسليم امين سر الهيئه القياديه الجديده الاخ احمد نصر عضو المجلس الثوري مهامه خلال اجتماع له مع الهيئه القياديه بفندق المتحف .

قبل اجتماع المجلس الثوري الاخير استبق د. شعث الاجتماع وقام بتوقيع الرئيس القائد محمود عباس على تكليف 5 كاعضاء لمكتب التعبئه والتنظيم بقطاع غزه هم الاخوه احمد نصر كأمين سر لمكتب التعبئة والتنظيم وعضوية كلا من الاخ ابراهيم ابوالنجا والدكتور فيصل ابوشهلا والاخ محمد النحال واللواء المتقاعد سميح نصر عضو المجلس الاستشاري وعلى الفور رفض هذا التكليف ثلاثه منهم لاعتبرات مختلفه هم ابوالنجا وابوشهلا والنحال .

وكان سبب رفضهم انهم لم يستشاروا بهذا التكليف وانه يستبق جلسة المجلس الثوري الهامه والتي يتوقع صدور قرارات مهمه عنها تعيد الاعتبار الى حركة فتح والنظام الاساسي فيها وتنظم اداءها وتمنع الازدواجيه في المهام التنظيميه وحمل اكثر من ملف من قبل اعضاء اللجنه المركزيه .

وفعلا كان ماتوقع الجميع ان المجلس الثوري انتصر للنظام الاساسي واتخذ جمله من القرارات التنظيميه الهامه وصوت عليها اعضائه بالاغلبيه الساحقه تلزم اللجنه المركزيه بعدم حمل عضو اللجنه المركزيه سوى ملف واحد وهاذ ينطبق على الدكتور نبيل شعث الذي ينبغي ان يتخلى عن ملف واحد من الاثنين ويختار الذي يريد ان يعمل به واذا اختار ملف قطاع غزه عليه الاقامه حسب القرار بالمكان الذي يقوده حتى يكون الى جانب ملفه .

واتخذ ايضا المجلس الثوري قرار بان يتم تعيين نائب لمفوض مكتب التعبئه والتنظيم عضو بالمجلس الثوري وان يكون بمكتب التعبئه من 3- 6 اعضاء بالمجلس الثوري واعضاء بالاستشاري والباقي من كادر التنظيم في قطاع غزه .

يبدو ان سياسة استباق الاحداث والاسراع بتثبيت وقائع ما بعد مهرجان الانطلاقه الاخير هو الذي حركه اليوم شعث في تسليم الاخ احمد نصر مهامه كامين سر للهيئه القياديه والابقاء على اعضاء الهيئه القياديه الموجودين حاليا والبحث عن اعضاء جدد في المجلس الثوري يمكن ان يكمل فيهم تطبيق النظام الاساسي .

هذه الخطوه تركت انطباعا سيئا في اوساط اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح الموجودين في قطاع غزه وكذلك اعضاء المجلس الثوري والمجلس الاستشاري واعضاء كتلة فتح البرلمانيه وكل الذين كانوا يتوقعوا اجراء تغيير تنظيمي شامل في قطاع غزه ليتوافق مع ماجرى في حفل انطلاقة حركة فتح وإرضاء للجماهير الفتحاويه العريضه التي يتوجب ان تكون لديها قياده على مستوى الحدث .

هذه الجماهير الفتحاويه وهذا الكادر التنظيمي الذي اعتبر ان المليونيه التي خرجت تثبت حقه في قياده تنظيميه تكون على مستوى الحدث حتى يتم جني ثمار هذا الاداء الرائع ورغبة الجماهير بعوده قويه لحركة فتح وحاجته الى قياده تنظيميه جديده تتحمل المسؤولية وتكون بمستوى اداء هذه الجماهير تدخله بحاله من الاحباط والغضب الشديد .

ان هذه الخطوه ينبغي ان تواجه من قبل اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري وكل مؤسسات الحركه برد يكون بمستوى مطالبات القاعده الفتحاويه ووقف التصرفات الفرديه الغير مسئوله التي تستبق اجتماعات اللجنه المركزيه بعد هذه المليونيه الكبيره التي جرت في قطاع غزه وعلى الرئيس القائد محمود عباس رئيس حركة فتح اخذ العبر والعظات من مسيرة فتح المليونيه ويعيد الاعتبار لهذه الجماهير بقيادة تنظيميه قويه وفق النظام الاساسي لحركة فتح .

بدل ان يتم اجراء تحقيق بفشل الهيئه القياديه باتمام فقرات حفل الانطلاقه وعدم اداء اللجان المختلفه لعملها يتم تجديد الثقه فيهم وتكليفهم باستمرار مهامهم التنظيميه كانه يبصق على قرارات المجلس الثوري لحركة فتح وهذه الجموع الكبيره من قيادات وكوادر حركة فتح وهذه الجماهير الغفيره التي خرجت يوم انطلاقة حركة فتح في ساحة السرايا ويقول انا صاحب القرار وانا الموكل بهذه المهمه وانا وكيل الحركه الحصري في قطاع غزه .