السابع من كانون ثاني يناير من كل عام يوم الشهيد الفلسطيني

0
184

d8b4d987d98ad8af-d985d8add985d988d984-d8b9d984d989-d8a7d984d8a7d8b9d986d8a7d982
كتب هشام ساق الله – إعادة الاعتبار لإحياء يوم الشهيد الفلسطيني الذي كان منذ سنوات احد الايام الذين يتم الاحتفال فيهم ليتم التضامن مع عائلات واسر الشهداء الفلسطينيين الذي سقطوا في معارك الدفاع عن شعبنا سواء داخل الوطن او خارجه فهؤلاء الاكرم منا جميعا تستحق أسرهم وأبنائهم وأقاربهم ان يشعروا بالفخار والاعتزاز بتضحيات ابنائهم .

مئات الآلاف الشهداء سقطوا طوال تاريخنا الحديث من اطفال رضع وفتيان وبنات وشباب في ريعان العمر وشيوخ ونساء لم تترك اله العدوان الصهيونيه الهمجيه فئه الا إصابتها بقتل مباشر او بمجازر جماعيه او فرديه داخل الوطن او بدول الجوار لفلسطين فالة القتل كانت تستهدف الفلسطيني لتفرغ حقدها ضده وتنهي قضية شعبنا الفلسطيني فقد مارست دولة الكيان الاباده الجماعيه ضد شعبنا الفلسطيني الحي الذي لن يستطيع احد ان ينهيه .

ومؤسسة اسر الشهداء الفلسطينيه التي تاسست مع تاسيس منظمة التحرير الفلسطينيه الكيان المعنوي لشعبنا الفلسطيني دابت على رعاية اسر الشهداء والجرحى والاسرى في بداية عملها حتى تعطي لابناء هؤلاء قدر يسير من تضحيات ابائهم ويستمر النضال الفلسطيني من خلال الاباء والابناء والاحفاد في سلسله متصله للوصول الى تحقيق النصر وقيام الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف .

السابع من يناير كانون الثاني من كل عام هو يوم الشهيد الفلسطيني هذا اليوم الذي ينبغي ان يتم إحيائه من قبل السلطه الفلسطينيه ويتم رد بعض الجميل لهؤلاء العظام من شعبنا الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل راحتنا ومن اجل استمرار ثورتنا يتوجب ان نزورهم ونكرمهم ونعظمهم ليكونوا مثل حي على استمرار شعبنا في نضاله حتى تحرير فلسطيني كل فلسطين .

تم اعتماد هذا اليوم حين فاضت روح الشهيد الاول لحركة فتح شهيد العاصفه احمد موسى بعد ان نفذ هو وكوكبه من ابناء الحركه عملية عيلبون واصيب اثناء عودته برصاصه ظل يصارع الموت حتى فاضت روحه بهذا اليوم وانتقل الى جوار ربه ليعلن تجديد مسيرة شهداء الثوره الفلسطينيه المسلحه الحديثه .

مع وصول السلطه الفلسطينيه الى ارض الوطن كان يتم الاحتفال بهذا اليوم واعتمد كاحد الاحتفالات الرسميه لحركة فتح وكثير من الفصائل الفلسطينيه ولكن تراخى العمل فيه لاقترابه من حفل انطلاقة حركة فتح في بداية العام ونظرا لرغبة بعض القيادات بالتوفير في المصاريف تم طي صفحة الاحتفال بهذا اليوم الجميل الذي يشع من نوره دم الشهداء الاطهر منا جميعا .

ان الحراك الرائع الذي تقوم به مؤسسة اسر الشهداء والجرحى في فلسطين والجهد الكبير لاحياء هذا اليوم من جديد واعادة الاعتبار له كيوم يتوجب على كل شعبنا إحياء هذه المناسبة والعبء الكبير الملقى على هذه المؤسسه من ناحيه ماليه واداريه ورعاية وخدمة هذه الشريحه من ابناء شعبنا يتوجب ان يتم رص الصفوف والوقوف الى جانبهم وانجاح عملهم الرائع برئاسة الاخت المناضله ام جهاد الوزير حرم الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد والذي دائما نتذكره ونترحم عليه دائما .

ويتوجب انهاء اشكالية شهداء وجرحى حرب غزه بداية عام 2009 التي خلفتها الة الحرب الصهيوني وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي ويتم اعتمادهم وتوفير المكانيات الماديه لكي يتم التعامل معهم مثل باقي الشهداء باقرب وقت ممكن .

هذا الملف يتوجب انهائه حتى تكون هذه المؤسسه مؤسسه لكل الشعب الفلسطيني ويتوجب ان يتم هذا الامر باسرع وقت وقد اوقفني قبل ايام احد الجرحى وتحدث معي حول هذا الامر وقال ان وضعه اصبح صعب جدا وانه بحاجه الى مساعدة هذه المؤسسه .

يتوجب ان يتخذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرارا بهذا الشان ويصدر تعليماته بمنح اسر الشهداء والجرحى من حرب الفرقان وان يتم اعتمادهم جميعا وتوفير الاموال اللازمه لهذا الامر فاسر هؤلاء وابنائهم ليس لهم في الخلاف السياسي حول الانقسام .

لقد تم حل كافة الملفات المختلفه والاتفاق على ادارة الانقسام بها وترك قضية الشهداء التي ينبغي ان تكون على راس اولويات شعبنا وسلطته بعيدا عن السياسه والاختلاف الداخلي فاسر الشهداء والجرحى لهم الاولويه الاولى في كل الامتيازات التي يحظى بها اخرين .