فرقة العاشقين الفلسطينية في غزه لاول مره في تاريخها

0
299

فرقة العاشقين
كتب هشام ساق الله – وصلت فرقة العاشقين الفلسطينية إلى قطاع غزه لاول مره في تاريخها لتقديم عرض بمناسبة انطلاقة حركة فتح ال 48 ولم تستطع ان تقدم إبداعاتها الى الجماهير الغفيرة والحاشدة التي أمت ارض السرايا سوى ثلاثة أغاني وبعدها توقفت لأسباب كثيره ومختلفة .

هذه الفرقه الاشهر على مستوى العالم العربي والأبرز على مستوى فلسطين قدمت عروضها في كل اماكن تواجد الشعب الفلسطيني ويتوجب استغلال وجودها وعمل برنامج لها تقدم فيه عروضها في كل محافظات قطاع غزه الخمسة كي تستمتع الجماهير الفلسطينية بهذه القيمه الفنيه المناضلة وبأغانيها التي ألهبت المقاتلين في مواقعهم وهم يواجهون العدو الصهيوني في كل المعارك .

يتوجب إقامة حفلات لها والمناسبة موجوده فيوم الشهيد الفلسطيني يصادف بعد يومين في السابع من يناير من كل عام وهو يوم وطني بامتياز ويصادف ايضا بهذه المناسبة واحتفال ابناء شعبنا الفلسطيني من ابناء الطائفه المسيحيه بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي ينبغي ان يتم الاسراع بالتحضير لهذه الفرقه .

على كل الفصائل الفلسطينيه التجمع وبمقدمتهم حركة فتح الى عمل الترتيبات اللازمه لترتيب عروض هذه الفرقه الوطنيه الرائعه فجماهير قطاع غزه التي تعرضت للضغط النفسي والحصار والقصف والموت تستحق ان تستمتع باداء هذه الفرقه الفنيه الكبيره التي تزور قطاع غزه لاول مره .

انا اقولها ان غادرت هذه الفرقه ولم تقدم عروض شعبيه لها في قطاع غزه فان هذا الامر هو وصمة عار في جبين الجميع فمشاهدتها هو حق وطني لكل أهالي قطاع غزه ينبغي تسهيل حفلاتها من قبل حكومة غزه ووزارة الثقافة فيها وكل المؤسسات الوطنية والاهليه والتنظيمات الفلسطينيه .

كما تم الاستمتاع في فرقه ناشئه وجديده للاطفال هي طيور الجنه وتم تسهيل كل الامكانيات لتقديم عرض كبير في ثلاثة اماكن في قطاع غزه لنا الحق بان نستمتع ونشاهد عروض هذه الفرقه الوطنيه والاستماع لاغانيه التي نحفظها وعشنا عليها وأعطتنا الحماس والقوه والالهام وجسدت حق شعبنا الفلسطيني في النضال الوطني وأحيت التراث الوطني الفلسطيني بكل معانيه .

فرقة أغاني العاشقين هي فرقة غنائية فلسطينية تأسست عام 1977 في دمشق عاصمة سوريا، لها العديد من الاغاني الوطنية الفلسطينية.

كانت دائرة الثقافة والإعلام تعد لإنتاج أول مسلسل تلفزيوني فلسطيني. وهو بعنوان “بأم عيني” وكان على الملحن حسين نازك أن يضع له الموسيقى التصويرية، فوجدها مناسبة هو ومحمد سعد ذياب للبحث عن شبان وفتيات فلسطينيين مؤهلين ليكونوا نواة فرقة “أغاني العاشقين” وقد اختار حسين عدداً من نصوص شعراء فلسطينين مثل محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وصلاح الدين الحسيني ويوسف الحسون.

وكان الفنان حسين المنذر (أبو علي) قائد الفرقة ويمتاز صوته بالقوة. وكان الملحن حسين نازك يلحن معظم اغاني الفرقة. ومن أشهر اغانيه مع الفرقة الاغنية الوطنية المشهورة والتي غنوها لثورة البراق. ومطلعها: “من سجن عكا طلعت جنازة محمد جمجوم وفؤاد حجازي”

وهي من قصيدة للشاعر الفلسطيني: نوح إبراهيم وهي بمناسبة إعدام ثلاثة مجاهدين محمد خليل جمجوم وفؤاد حسن حجازي وعطا الزير. كذلك لاقت أغنية اشهد يا عالم نجاحا لافتا لالقائها الضوء على أسطورة الصمود الفلسطيني ابان اجتياح لبنان 1982.

واشهر اغاني الفرقه شريط عن عز الدين القسام وفيه من الاغاني (أبو إبراهيم ودع عز الدين – يا ويل ويلكم من الشعب – هدى البلبل عالرمان – هذا هو قدر الإنسان – يا حلالي يا مالي…..

شريط بأم عيني (بام عيني – عوب الجمال قلبي – سرحان والماسورة – يحكون في بلادنا……

شريط بيروت (اشهد يا عالم – جفرا – ظريف الطول – جمع الاسرى…..

العديد من الحفلات المصورة غنت فيها فارس عابس – يلا يما -…..

العديد من الاغاني والمواويل

بعد انقطاع عن الساحة الفلسطينية ليست بقصيرة وفي تاريخ 11 _11_2010 استطاعت فرقة العاشقين بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية الدخول لاول مرة إلى فلسطين واحياء حفلة في رام الله بحضور الرئيس محمود عباس.