رسائل الحشد الجماهيري الفتحاوي اليوم باتجاهات مختلفة

0
31

380683_356747601027563_317172108318446_884530_212905277_n
كتب هشام ساق الله – هذه الحشود الفتحاويه الجماهيريه الكبيره التي انطلقت باتجاه ارض السرايا لتعلن ثقتها وتاييدها لفكرة حركة فتح وبرنامجها النضالي وتاريخها المعمد بدماء الشهداء ولتثبت ان هذه الحركه تتجدد دائما بابنائها المخلصين وتنطلق كالطائر الفينيقي القديم وتكون دائما جارفه تفاجئ الجميع واولهم قيادتها التنظيميه وباقي الفصائل الفلسطينيه وتوجه رسائل الى دولة الكيان الصهيوني والدول العربيه وكل دول العالم وتفرض تغيرات تنظيميه داخليه في حركة فتح .

رسالة هذه الجماهير الزاحفه هي رساله عداله وثوره وحياه وحق في تقرير المصير واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله على التراب الوطني الفلسطيني عاصمتها القدس وان المجتمع الدولي مطالب بعد حصول على فلسطين باغلبيه كاسحه الى تطوير هذا القرار لكي تصبح فلسطين عضو كامل بالامم المتحده وان يتم تطبيق كافة القرارات الدوليه ومعاقبة دولة الاحتلال والزامها بالانسحاب الشامل من الاراضي الفلسطينيه .

الجماهير تطالب العالم الذي يدعي انه عالم حر ومتحضر وحريص على العداله وحقوق الانسان بان يقوم بواجبه تجاه هذا الشعب الذي يتعرض للحصار الصهيوني الظالم والاعتداءات المتكرره وقصف الاطفال والشيوخ والامنين وهدم المؤسسات الوطنيه والقاء القنابل الممنوعه والمحرمه دوليا والقصف المرعب لكافة مناطق قطاع غزه وتوفير سبل الحياه وتقديم العون والمساعدات والحفاظ على السلطه الفلطسنينيه ودعمها .

سيل الجماهير المتدفقه تقول للامه العربيه ان الشعب الفلسطيني وبمقدمته اهلنا في قطاع غزه هم راس الحربه في مواجهة الكيان الصهيوني وهم فقط بحاجه الى دعمكم ووقوفكم الى جانبه ودعم وحدته الوطنيه وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخل وان طلائع شعبنا هم قادرين على الانتصار لكل الامه ان تلقوا الدعم المالي واللوجستي واولها المسانده السياسيه ضمن خطه عربيه متكامله لدعم صمود شعبنا فعلا وليس قولا .

هذه الجماهير الزاحفه تقول للامه الاسلاميه والعربيه كفاكم صمتا على مايجري بحق شعبنا الفلسطيني اتركوا موقع المراقبه والدعم فقط بالكلمات وبعض المال وتحملوا مسئولياتكم التاريخيه بتحرير فلسطين امام غطرسة الكيان الصهيوني الذي يتلقى دعم من كل قوى الشر والبغي بالعالم ويقوموا بالمساهمه في تغيير معالم مدينة القدس المحتله وتهويدها .

الكيان الصهيوني فوجىء بهذه الجماهير الكبيره وبشعبية حركة فتح الكبيره والجارفه في قطاع غزه وهذا يدل على ان اجهزة مخابراته لم تعد تحلل الخارطه السياسيه وقياداته اصابهم الغرور والكبر بانه يمكن تكرار نموذج قطاع غزه في الضفه الغربيه ومايردده قادته وبمقدمتهم نتياهو وليبرمان بعدم وجود شريك فلسطيني يمكن الحديث معه والاستقواء على الرئيس القائد محمود عباس وامكانية قتله وحصاره اصبحت تعني تفجير انتفاضه ثالثه .

صدم الكيان الصهيوني من وحدة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه ووحدة حركتي فتح وحماس ومن خلفهم كل الفصائل الفلسطينيه على طريق انهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي وتوحيد مؤسسات السلطه وانهاء حلمه ببقاء الاوضاع على ماهيه عليه ونقل التجربه الى الضفه الغربيه.

هذه الجماهير الفلسطينيه المتوجهه لمقر السرايا قالت لشعبنا الفلسطيني والتي تملء الشوارع والازقه وكل الفراغات على مسافه كبيره من مقر الاحتفال تقول بان فتح لازالت قويه وحضورها كبير وانه لا احد يمكن ان يتبوء الموقع رقم واحد غيرها وان شعبنا المناضل يحتاج الى قوة حركتي فتح وحماس ومعهم باقي القوى الفلسطينيه من اجل مواجهة غطرسة الكيان الصهيوني ومواصلة سلسلة الانتصارات بالدم الفلسطيني وبالقدره على الصمود وايلام الكيان الصهيوني اكثر واكثر .

هذه الجماهير الفتحاويه تقول انه ينبغي الاسراع بالمصالحه الوطنيه الفلسطينيه وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي وتوحيد مؤسسات السلطه الفلسطينيه والاتفاق على برنامج الحد الادنى واصلاح مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينيه وقيادة الشعب كل الشعب نحو اجراء انتخابات رئاسيه وتشريعيه والتحضير لجولات قادمه مع الكيان والتصدي لمحاولته تهويد الارض ومصادرتها وحشد كل قوى العالم خلف جبهه فلسطينيه موحده .

هذه الجماهير الكبيره والعريضه تقول لحركة حماس انه من يكون في السلطه فانه يخسر جزء كبير من الجماهير هذه الجماهير انضمت الى حركة فتح ليس حبا بفتح بل كرها وبغضا بحماس فكما كانت حماس قبل الانتخابات التشريعيه الماضيه تشكل المعارضه اصبحت اليوم فتح بمكانها السابق وينبغي لحماس ان تغير وتبدل وهذه الجماهير تقول لكل المستفيدين من هذا الانقسام ان ينهوه باسرع وقت ويوحدوا شعبنا فمعاركنا مع الكيان الصهوني لا زالت في بدايتها .

اما هذه الجماهير الرائعه التي خرجت باعداد كبيره فاقت التوقعات وبانتماء راسخ وحديدي وثقه في حركة فتح فهي بحاجه الى قياده تنظيميه تستوعب كل واحد منها بموقعه ومكانه تكون على مستوى الحدث ومؤهله لهذه المهمه توفر له الامكانيات الماديه والبرامج والخطط يقودها رجال تثق فيهم ويثقوا فيها بعيدا عن نظريات الاستحمار التنظيمي واختيار الضعيف لكي يكون في المقدمه ونظرية الاستزالام التي تاتي بالمندوبين والوكلاء لاعضاء اللجنه المركزيه يبثوا الكراهيه والبغضاء والفرقه في صفوفهم .

كل التحيه والاحترام لمن بقوا متمسكين بالعمل بتنظيم فتح فهم من وضعوا اللبنات الاولى وبزروا البذر واليوم جاء نتاج تعبهم وعلى قيادة حركة فتح ان تحصد وتستفيد من هذا الانجاز الكبير بخروج هذه الجماهير الوفيه والمنتميه لحركة فتح .

ان الاوان لاعادة الاعتبار للقاعده الفتحاويه العريضه وترك العفن الذي يعشش في عقول البعض والفزاعات التي يلوحون فيها وتحويل قطاع غزه الى محافظة صغيره فهو نصف الوطن وهو الرافعه الاولى لحركة فتح والنصل الموجه الى صدر الكيان الصهيوني وبدايات النصر والتمكين واستنهاض حركة فتح وتجديد شبابها واعادة المحبه الى كوادرها والمصالحه الداخليه .

ان الاوان الى انهاء كل الفرقه والكذب والتدليس والعوده الى القواعد التنظيميه والاستعانه بخبرات الجميع كل بموقعه ومكانه فهذه الجماهير الغفيره يمكنها فعل الكثير الكثير ويمكن الانتصار فيها بكل المناسبات .

هذه الجماهير المنتميه لحركة فتح تحتاج الى قياده تفهمها وتستوعب رغباتها وتعيدها من جديد الى صدارة المواقف والاحداث في ظل وحدة حاله توقف كل الانهيارات التنظيميه التي تحدث وتعيد الاعتبار للمناضلين الحقيقيين الذين يتم استبعادهم بحجج مختلفه واقصاء مناضلين بتهمة الولاء لاشخاص فحركة فتح اكبر من كل المسميات .

يكفي الحديث عن فزاعات واسماء وانتماءات لاشخاص فهذه الحجه باتت محروقه ونغمه نشاذ لبقاء هؤلاء القيادات في مواقعهم التنظيميه والمحافظه على مصالحهم الخاصه واستمرار تدفق امتيازاتهم من هذه الحركه وابتعادهم عن القواعد التنظيميه لذلك هم من فوجئ بهذه الاعداد الكبيره من الجماهير .

نقول للاخ الرئيس القائد العام محمود عباس واللجنه المركزيه تنظيم حركة فتح قوي يعني التصدي لكل المؤامرات الداخليه والخارجيه وقوه كبيره تعيد بوصلة الاتجاه نحو تحرير فلسطين وتفرض على المجتمع الدولي التحرك وفرض ارادته الدوليه على الكيان الصهيوني .

قوة حركة فتح في قطاع غزه هي مقدمه لاستنهاض حركة فتح في كل مكان ودفعها الى الامام وعمل جبهه مسانده وقويه تؤدي الى استنهاض كل الفصائل الفلطسنييه الوطنيه والاسلاميه وتعيد القوه الى منظمة التحرير الفلسطينيه .

هناك رسائل عديده ينبغي دراستها بشكل متفحص ومعرفة ابعادها السياسيه والاستجابه لها باجراء تغيرات كبيره في كافة الاصعده والاتجاهات واعادة الاعتبار الى قطاع غزه باعادة اعمار ماهدمه الاحتلال الصهيوني وزيادة الاهتمام به اكثر .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا