فوضوية قيادة حركة فتح الغت فقرات حفل الانطلاقة ال 48

0
209

3_1357287539_2932
كتب هشام ساق الله – فوضى عارمه واعداد اكبر من المخطط لها ان تكون على منصة حفل الانطلاقه وحالة التدافع والحشود الهائله حالت دون استكمال باقي فقرات حفل انطلاقة حركة فتح ال 48 بساحة السرايا بمدينة غزه وشعور بالغضب انتاب كل من تجشم السفر والوصول الى المكان وهو على امل ان يمضى وقت جميل ويستمع الى فرقة العاشقين الفلسطينيه .

هذه القياده التي لم تصل الى مستوى الجماهير الفلسطينيه والفتحاويه التي احتشدت من ساعات الصباح الاولى وكلها امل ان تستمتع وتعيش لحظات من الانتصار وتستمع الى اغنيات فرقة العاشقين الفلسطينيه التي كانت حلم كل من جاء الى ارض السرايا لحضور هذا المهرجان الكبير .

الجماهير الحاشده وعددها الكبير الغير متوقع حال دون ان يتم تنظيم المكان بشكل المخطط له وهناك من اراد ان يثبت لنفسه ولزوجته ولدائرة محيطينه انه مهم ومسئول وقاعد لذلك امتلات المنصه بما هب ودب ووصل العدد الى حد لم يكن من الممكن السيطره عليه واقتربت ان تنهار من الكم والعدد الذي صعد عليها .

المنصه اعدت من اجل ان يصعد اليها ممثلين الفصائل الفلسطينيه واعضاء اللجنه المركزيه والقيادات الكبيره في لاسن التي لاتستطيع ان تقف وليس للمراهقين سياسيين الذين يريدوا ان يظهروا ويبرزوا بغض النظر عن اي شيء اخر سوى ان يرضوا غرورهم الشخصي على حساب مصلحة الحركه العامه .

حالة الفوضى العارمه التي انتابت منظمي الحفل وعدم وجود قائد ميداني يتابع الامر بقوه واقتدار ادى الى عدم حسم كافة المواضيع وعدم القدره على الاستمرار في فقرات الحفل بعد الاستماع الى كلمة الرئيس والمهم ان الرئيس القي كلمته للجماهير .

استعاضوا بهذا المهرجان الكبير الذي كان ينبغي ان يتم تنفيذ فقراته حتى نهايتها بلقاءات قام بها تلفزيون فلسطين على شرفة احد الابراج الشاهقه المطله على ساحة المهرجان ادت الى ان يترك قائد التنظيم في قطاع غزه الاخ الدكتور نبيل شعث مسئولياته التنظيميه وادارة المهرجان الى اجراء لقاء مع تلفزيون فلسطين وتسارع كوادر اخرى لاجراء هذه اللقاءات مع تلفزيون فلسطين.

لا احد يقوم بدوره ومهامه التنظيميه في وقت الفوضى ورغم هذا الانجاز الكبير بخروج هذه الجماهير الغفيره والعريضه الا ان قيادة حركة فتح فشلت في انجاح هذا المهرجان بفوضويتها العارمه والكبيره والتي تؤكد على ان هذا ناتج عن عدم وجود قياده تنظيميه سليمه تدير مثل هذه الاحداث والمواقف .

اقولها ان هذه الجماهير العريضه الكبيره بحاجه الى قياده تستطيع قيادة هذه الحركه الحيه العملاقه وان تكون هذه القياده بمستوى هذه الجماهير بعيدا عن الترقيع والاستحمار التنظيمي واستخدام المندوبين لاعضاء اللجنه المركزيه .

هذه الجماهير وهذا الحدث العظيم الكبير الذي حدث خلال الايام الماضيه والذي شارك فيه ابناء حركة فتح ومؤيديها ومناصريها وكم هائل من المستقلين الذين راوا من حركة فتح انها ملاذهم للتعبير عن عدم رضاهم على الاوضاع في قطاع غزه لذاك وقفوا وشاركوا حركة فتح في احتفالها وانطلاقتها ينبغي ان يتم الاخذ بالحسبان بتوجهاتهم ورغباتهم والعمل بمنطلقات جديده لارضاء هذه الجماهير .

اذا كان خروج هذه الجماهير الكبيره من اجل التقاط الصوره كما خططت قيادة حركة فتح في قطاع غزه حتى تقول بانهم نجحوا باخراج هذه الجماهير وان ادائهم التنظيمي سليم ويتم بشكل ممتاز كما خططوا له .

اما اذا كانت الجماهير خرجت للتعبير عن انتمائهم الحقيقي لحركة فتح واظهار التزامهم بخيارات هذه الحركة المناضله فهذا الامر يتوجب ان تلتقط اللجنه المركزيه لحركة فتح هذا الحدث والحضور الجماهيري الحاشد وان تصوب ادائها وتختار قياده تنظيميه تستطيع ان تحافظ على هذه الجماهير الكبيره والعريضه وتستغلها من اجل استنهاض حركة فتح في كل مكان لكي تعود بالمشروع الوطني الى صدارة الاحداث .