أعلام فلسطين ورايات حركة فتح مطلوب لدرجة انها اصبحت تباع بالسوق السوداء

0
209

images-6972055bd1
كتب هشام ساق الله – اصبح الحصول على علم فلسطين او رايه حركة فتح بمقاساتها المختلفه هو هدف لكم كبير وهائل من الشباب والاطفال وكل ابناء شعبنا الفلسطيني الكل يبحث عنها اما من اطر الحركه الرسميه او بثمنها من السوق الغزي فهم يخططون للخروج يوم مهرجان انطلاقة حركة فتح وهو يحملوها .

وزعت حركة فتح في كل اقاليم قطاع غزه كميات كبيره من الاعلام الفلسطينيه والحطات والرايات وكل المواد الاعلاميه التي وصلتها ولكن هذه الكميات لا تكفي والكل يطالب بمزيد منها حتى ان الاقمشة الصفراء والبيضاء تكاد تختفي من السوق وبدات تجاره رائجه هذه الايام لبيع المواد الاعلاميه التي تخص هذه المناسبه الوطنيه الكبيره .

تجار قطاع غزه استغلوا هذا الموسم وقاموا برفع اسعار تلك المواد الاعلاميه التي كانوا بالسابق يحاكمون على اقتنائها او بيعها ويتم استدعائهم واعتقالهم ومصادرتها فالاوضاع الان تغيرت فقد اصبحوا يقوموا بصناعتها وبيعها في شوارع قطاع غزه واصبح لها ثمن عالي يرتفع وفق للعرض والطلب تحقق لهم ارباح عاليه .

بلايز صفراء مرسوم عليها صور الشهيد الرئيس ياسر عرفات والرئيس محمود عباس وعليها شعار الانطلاقه لهذا العام تباع في مدينة غزه وهناك اقبال شديد على شرائها فقد اصبح محيط مكان المهرجان السرايا مكان لبيع هذه المواد الاعلاميه يبدوا ان شباب حركة فتح اتفقوا على ان يرتدوا زي موحد في حفل الانطلاقه .

السؤال السائد الذي يتعرض له المكلفين بالمهمه التنظيميه في الاقاليم والمناطق والشعب بحركة فتح هو طلب المواد الاعلاميه لدرجة انهم اصبحوا يخجلوا من المواطنين ومطالبهم وهم لا يستطيعوا ان يرضوا احد او يوفروا لاحد هذه المواد فالكميات التي وصلتهم محدوده واكبر بكثير من مطالب القاعده الجماهيريه لحركة فتح .

علمت ان هناك كميات يتم اعدادها بشكل يومي من قبل التجار الغزيين بمختلف المقاسات للرايات ويتم بيعها كل يوم وقد اصبحت تجارة رائجه هذه الايام وترى وانت في محيط مكان المهرجان اعداد كبيره تبيع تلك الرايات والاعلام وخاصه المخصصه للاطفال والصغار وترى هؤلاء يحملونه ويرفعوها .

حتى ان هناك ابداع تفنن في ترويج تلك المواد الاعلاميه فقد تم عمل غطاء للراس مطبوع عليه الحطه الفلسطينيه وعليها علم فلسطين وهو بشكل جميل ورائع يلائم الصبايا والنساء ويتماشى مع العادات والتقاليد السائده في قطاع غزه بان تضع الفتاه او المراه غطاء الراس تبدو فيه جميله .

كثير من ابناء حركة فتح اضطروا الى شراء الرايات والاعلام لاولادهم الذين يطالبوهم ليل نهار بعد ان لم يستطيعوا توفيرها من الاقاليم والمكاتب الحركيه فهؤلاء الابناء يريدوا ان يعبروا عن انتمائهم ومشاركتهم في حفل الانطلاقه بحمل تلك الرايات والاعلام والتلويح فيها .

كان على قيادة حركة فتح ان توفر المزيد من هذه المواد الاعلاميه لجماهيرها ولكن قلة مافي اليد وبخل القياده العليا لحركة فتح على ادخال السعاده والسرور الى شعبهم في قطاع غزه هو مايمنع من توفير هذه الكميات الاعلاميه في التقاط لهذه اللحظه التاريخيه وارضاء الجميع بالحصول على هذه المواد .

اللحظه التاريخيه الكبيره في قطاع غزه التي تعيشها حركة فتح اليوم بعد ان محاولات لاقناع الراي العام في المحيط العربي والدولي بان حركة فتح تم محاصرتها وانتهت على الصعيد السياسي وانها لم تعد كما كانت من قبل فقد اثبتت التجربه والواقع انها موجوده وباعداد كبيره وانها لازالت فصيل كبير لايمكن حصره وانهائه او تقزيمه .

بانتظار ان تخرج هذه المواد يوم حفل الانطلاقه وتضيف الى تزين مكان الحفل اضافات اخرى حتى تظهر الصوره المتوقعه بالوان جميله ورائعه واوصلت رساله جميله ورائعه ان حركة فتح لازالت موجوده وانها قويه وان هذه الجماهير الكبيره التي لازالت تثق فيها وبنهجها وبتوجهها وبرؤيتها .