إلي استحوا ماتوا يا شركة الاتصالات الفلسطينية

0
237

اتصالات
كتب هشام ساق الله – اتصل بي عدد من الاخوات والاخوه الموظفين والذين تاخرت رواتبهم نظرا لعدم تمكن السلطه الفلطسنيه من دفع الراوتب للموظفين ان اسطوانه شركة الاتصالات الفلسطينيه تطالبهم بدفع الفواتير المستحقه عليهم والا راح يشيلوا العده على راي عادل امام .

شركة الاتصالات الفلسطينيه لدى ادارتها كم هائل من الغباء فهم يعملون مثل الريبوتات والكمبيوتر الاهبل تاعهم يعمل لوحده حسب التواريخ الموضوعه له باعتبار ان الموظفين تقاضوا رواتبهم في مواعيدها واليوم هو السادس عشر من الشهر .

غباء الكمبيوترات ومن يديرها من الريبوتات هو مايجعل تلك الشركه تقوم بهذه الافعال الغير تجاريه وغير مسؤوله لانه لا يوجد لهم منافس حتى تحترم ان الموظفين وتعرف انهم لم يتقاضوا رواتبهم حتى الان والرواتب يمكن ان لاتنتظم في الشهور الاربعه القادمه بسبب حصار يفرضه الكيان الصهيوني على شعبنا الفلطسني للضغط عليه سياسيا .

شركات محسوبه على شعبنا على انها وطنيه ولكنها لا تهدف سوى للربح ولاشيء غير الربح وزيادة ارباحها والوطنيه لديهم فقط يافطه للمزايده على الشعب الي مش وطني كان يفترض ان لايتم بث تلك الاسطوانه وهم يعرفون ان الرواتب ستتاخر .

الموظف يدفع فور تسلمه الراتب فهو يقسمه تقسيم جيد ويعرف ان ضمن الاولويات الاولى دفع فاتورة التلفون والجوال وشركة الكهرباء قبل الاكل والشرب لانها لاتنتظر وتقوم بقطع الخدمه على السريع وبدون تحذير ولاتقوم بتاجيل فواتيرها .

ابتلي شعبنا بمجموعة الاتصالات الفلسطينيه وشركاتها المختلفه التي لايوجد لها بديل حتى يتعامل الموظف معها وهو مجبر وملزم بدفع ماعليه من التزامات حتى لو استدان لضمان بقاء الخدمه نظرا لاهميتها وضروريتها لكل بيت واسره فالتلفون يعني الانترنت ويدفع الانترنت للشركه المزوده والجوال للاتصال بالاصدقاء والعالم الخارجي والقيام بالعمل .

فش شيء ممكن يروح عليكم يا شركة الاتصالات الذي يتاخر عن الدفع يتم قطع الخدمه عنه والذي لايدفع محاميكم يقوموا برفع قضايا عليه ويحبسوا من لايدفع وتم اعتقال كثيرون في قطاع غزه بعد ان اعادت الاتصال والتعاون مع حكومة غزه واجهزتها القضائيه وبتفرقش معهم بيحبسوا أي حد حتى ولو كان المبلغ قليل .

وقد كتب صديقي هذه العباره على صفحته على الفيس بوك قائلا ” رغم الضائقة المالية التى يمر بها موظفين الشعب الفلسطينى جراء تاخر الرواتب الا انه يطل علينا بين حينه واخرى هؤلاء عديمى الحس والضمير والوطنية لنزداد هما على غم ومعاناة فوق معاناه والما فوق الم لازال البعض من هذه المؤسسات الفلسطينية .

وانا اقول (شركة الاتصالات الفلسطينية )للاسف ترسل برسائلها الى المشتركين بضرورة تسديد قيمة فاتورة الهاتف غير مبالية بالوضع الاقتصادى الصعب والمتردى جراء تاخر رواتب الموظفين فى الوطن الى متى تستفيق هذه الشركات المسعورة من غفوتها لتستيقظ على الام واوجاع الناس الى متى ستظل هذه المؤسسات والشركات الربحية سيفا مسلطا على رقاب العباد ليلا نهارا جهارا..؟؟ الى متى…؟؟ فعلا على راى المثل اللى استحو ماتو …!!

وكانت قد صرحت نور عودة الناطقة باسم الحكومة الفلسطينية اليوم الأحد أن لا جديد بخصوص رواتب الموظفين العموميين ، وأن الحكومة تنتظر تسديد الاخوة العرب لشبكة الامان التي تم التوافق عليها بأخر اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الدوحة .

وقال عودة بإتصال مع (أمد) أن الحكومة ومن خلالها وزارة المالية تعمل جاهدة لتأمين رواتب الموظفين ، ولكن القرصنة الاسرائيلية لعوائد ضرائب السلطة الوطنية أدت الى تضييق خيارات الحكومة ، وبطئت من عملية صرف رواتب موظفيها والتزاماتها الأخرى .

وأكدت نور أنه لا يوجد موعد حتى الان لدى الحكومة لصرف رواتب الموظفين ولا حتى جزء من هذه الرواتب .

من جهة أخرى قالت نور أن الحكومة شكلت بالتزامن من القيادة في منظمة التحرير الفلسطينية ، لجنة قانونية واستشارية لدراسة كيفية ترقية وضع الحكومة بما ينسجم ووضع فلسطين الجديد بعد أن حصلت على عضوية دولة مراقب في الأمم المتحدة .

بانتظار اسطوانه سلطة النقد الشهريه بتاجيل الشيكات المستحقه على المواطنين بقيمة رواتبهم ومطالبة البنوك بعدم فرض فوائد على تلك المبالغ المستحقه وتاجيل استحقاقات الشيكات ومطالبة الشركات الوطنيه مثل الاتصالات وشركة الكهرباء بعدم قطع الخدمه عن الموظفين لحين تقاضي الموظفين الرواتب فهي اسطوانه شهريه تقوم بها سلطة النقد وبيان دوري .