مع ستين قلعه وجارفه تاخدوا لليبرمان

0
160

d984d98ad8a8d8b1d8b1d985d8a7d9863
كتب هشام ساق الله – انضم افيغدور ليبرمان الى قائمه طويله من الذين اساءوا الائتمان في دولة الكيان الصهيوني والمتحرشين جنسيا و و و من الوزراء الفاسدين حتى تنتهي محاكمته ويتم تبرئته او محاكمته يحتاج الى عام ليغيب عن الحياه السياسيه حتى تلك اللحظه مع ستين قلعه وجارفه تاخدوا .

هذا المافون الكريه المجرم الذي ليس له الا الرئيس محمود عباس ويقوم بكل لحظه بالتصريح ضده ومهاجمته ويشكك في شرعيته ومتكفل من دون الحكومه الصهيونيه بهذا الامر رغم ان رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو نفى ان تكون اقواله لليبرمان تمثل الحكومه .

ليبرمان الذي تحالف مع بنيامين نتنياهو وشكلوا حزب الليكود بيتنا من المتوقع ان يحصل حزبهما على 40 مقعد في الكنيست القادمه وكان يطالب بموقع وزير الحرب في حكومة الكيان الصهيوني وسبق ان اعلن نتنياهو انه من حقه ان يتولى هذا المنصب .

حتى تنتهي مطاميط المحاكم الصهيونيه فان افيغدور ليبرمان لن يكون وزير او عضو كنيست بالحكومه القادمه وبعد الانتخابات وان حزبه سيتصدع اجلا ام عاجلا ولن يبقى فتلك الاحزاب هي احزاب شخصيه لاشخاص ينفرط عقدها بغياب قائدها .

أعلن وزير خارجية اسرائيل افغدور ليبرمان استقالته من منصبه كوزير خارجية ونائب رئيس الوزراء بعد قرار المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية بتقديم لائحة اتهام بحقه ، مؤكدا انه سيحاول انهاء هذا الملف قبل الانتخابات التي ستجرى يوم 22 من شهر كانون ثاني القادم .

وبحسب ما نشر موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” اليوم الجمعة ان قرار الاستقالة من ليبرمان جاء عبر بيان رسمي نشره عبر البريد الالكتروني ، بعد مشاورات مع محامي الدفاع الذي يمثله في هذه القضية ، مشيرا الى ان سيقوم بتسوية هذا الملف المتعلق بسوء الائتمان بما يتعلق بتعيين السفير الاسرائيلي في روسيا البيضاء قبل الانتخابات ، للمشاركة في الانتخابات للكنيست القادم .

وقال ليبرمان في بيان عبر البريد الالكتروني “رغم اني أعلم أنني لم أرتكب أي جريمة … فقد قررت الاستقالة من منصبي كوزير للخارجية ونائب لرئيس الوزراء.” وعبر عن أمله في تبرئة ساحته “دون إبطاء”.

وتشير التقديرات الاسرائيلية ان نتنياهو سوف يشغل منصب وزير الخارجية لحين تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات.

يشار ان الاحزاب السياسية الاسرائيلية خاصة المعارضة طلبت فور صدور قرار المستشار القانوني أمس باستقالة ليبرمان ، خاصة ان الاخير وعد قبل سنوات انه سوف يستقيل بمجرد توجيه لائحة اتهام بحقه ، وقد توجهت اليوم زعيمة حزب “ميرتس” للمحكمة العليا الاسرائيلية للمطالبة باستقالة ليبرمان .

ولد في 5 يونيو 1958 بكيشيناو في مولدافيا، الاتحاد السوفيتي السابق. لغة أهله الأساسية ولغته أيضاً حتى عمر 3 سنوات كانت لغة يديشية وكان أفيجدور ليبرمان أحد مؤسسي المنتدى الصهيوني ليهود الاتحاد السوفيتي

سابقًا قدم إلى إسرائيل في 18 يونيو 1978 وتعلم اللغة العبرية وخدم في الجيش الإسرائيلي لعدة أشهر (خدم بالجيش لفترة زمنية قصيرة لكونه قادم جديد إلى إسرائيل).

في فترة تعليمه تَعَرف على “اّلّاه” القادمة الجديدة من طشقند عاصمة أوزبكستان وتزوجا سنة 1981 وسكنوا في القدس وانتقلوا سنة 1988 للسكن في مستوطنة نوكديم المجاورة لبيت لحم.

كان في سنة 1986 عضوًا في مجلس إدارة الشركة الاقتصادية أورشليم القدس وبعدها وسكرتير نقابة العمال “هيستادروت هاعوفديم هالؤوميت”, ومحرر جريدة “يومان إسرائيلي” التي نشر بها أقواله. تواصل في سنة 1988 مع بنيامين نتنياهو الذي عاد إلى إسرائيل بعد إنهاء مهامه كسفير لإسرائيل في الأمم المتحدة ونجح ليبرمان بالدخول بقائمة حزب الليكود وان يكون عضوا بالكنيست ورافق نتنياهو لمدة عشرة سنوات.

بعد انتخاب نتنياهو ليكون رئيس حزب الليكود سنة 1992 تم تعيين أفيجدور ليبرمان مدير عام حركة الليكود، في سنة 1996 وبعد اختيار بنيامين نتنياهو كرئيس للحكومة الإسرائيلية عُيّن ليبرمان مدير عام ديوان رئاسة الوزراء حتى عام 1997 حيث تخلى عن منصبه وهنالك من يعزو استقالته لفتح ملف تحقيق ضده في الشرطة (تم اغلاق ملف التحقيق فيما بعد بدون أي إدانة ضده).

في سنة 1998 تفرغ ليبرمان للأعمال التجارية كشراء مواد خام من دول الشرق وبيعها لدول الغرب وأعمال تجارية ورأس مالية أخرى.

بتاريخ 3 يناير 1999 دعا إلى مؤتمر صحفي وأعلن عن إقامته لحزب إسرائيل بيتنا وحصل الحزب في تلك السنة على 4 مقاعد. في 15 أكتوبر 2001 قرر ليبرمان وزميله في الحزب رحبعام زئيفي ترك الحكومة احتجاجا على تسليم حي أبو سنان بالخليل إلى الفلسطينيين وحسب ادعائه إن هذا الأمر سوف يشكل خطر على يهود الخليل ويُعرضهم إلى خطر القَنص من قبل التنظيمات الإرهابية. ساعات قليله قبل بدأ صلاحية الاستقالة قُتل رحبعام زئيفي على يد فلسطيني.

بطلب من أرئيل شارون سحب ليبرمان طلب الاستقالة لكنه عاد ليستقيل في 14 مارس 2002

في دورة انتخابات الكنيست ال16 التي بدأت مع تفاقم الانتفاضة الثانية عمل حزب الاتحاد الوطني (هو ناشء عن اتحاد حزب إسرائيل بيتنا مع حزبان يمينيا أخرىان) على نشر وتثبيت فكرة الترانسفير كحل لإنهاء الصراع. حاز “الاتحاد الوطني” بهذه الانتخابات على 7 مقاعد ثلاثة منهم بفضل إسرائيل بيتنا

بعد الانتخابات عُيّن أفيجدور ليبرمان وزيرا للمواصلات بحكومة أرئيل شارون الثانية لكنه استقال بعد سنه ليسمح لصديقه بالحزب “اليعيزر كوهن” ان يستلم هذا المنصب مكانه. بتاريخ 4 يناير 2004 تمت إقالة افيجدور ليبرمان مع زميله “بني الون” على يد رئيس الحكومة شارون لنيتهما التصويت ضد برنامج/خطة “الانقطاع” (الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من قطاع غزة) لضمان الأغلبية بتصويت الوزراء على خطة الانقطاع حيث تم التصويت عليها بعد يومين.

في نهاية عام 2004 تركت حركة إسرائيل بيتنا “الاتحاد الوطني” وتأقلمت لوحدها بالدورة ال 17 للكنيست، هذه المرة أيد ليبرمان خطة “تبديل الأراضي” هذه الخطة مأخوذة من حلول لصراعات عدة بالعالم جرت على أسال عرقي وقومي أو ديني عن طريق فصل الشعبين. في انتخابات الدورة ال17 حصل حزب إسرائيل بيتنا على 11 مقعدا لأنه حصل على دعم جديد من القادمين الجدد من دول الاتحاد السوفيتي السابق.

في 30 أكتوبر 2006 قاد ليبرمان الحزب إلى تحالف بقيادة رئيس الحكومة إيهود أولمرت وعُيّن نائب لرئيس الحكومة ووزيرا للشؤون الإستراتيجية. انضمام إسرائيل بيتنا للحومه جر ورائه ممانعة من قبل أعضاء حزب العمل وهي عضو بالتحالف، لكن بعد تصويت داخلي في الحزب اِتخذ قرار البقاء في الحكومة.

بعدما أدارت الحومة الإسرائيلية مفاوضات مع السلطة الفلسطينية أعلن ليبرمان عن انسحاب حزبه من الحكومة بسبب المناقشات مع الفلسطينيين حول القضايا الجوهرية. في 16 يناير 2006 انسحب حزب إسرائيل بيتنا من الحكومة الإسرائيلية.

في انتخابات الدورة ال18 سنة 2009 حصل حزب إسرائيل بيتنا على 15 مقعدا وبات ثالث أكبر حزب في إسرائيل. في مارس 2009 مع أقامة حكومة إسرائيل ال32 برئاسة بنيامين نتنياهو عُيّن ليبرمان نائباً لرئيس الحكومة ووزيراً للخارجية وعضوا في مجلس الوزراء الأمني لإسرائيل وأيضاً عضوا في المطبخ الإسرائيلي.

في عام 2009 دخل في قائمة ال 100 المؤثرين في مجلة تايم الأمريكية الأسبوعية.

في فترت التي شغل فيها منصب وزير الخارجية ازدادت مشاكل إسرائيل بالعلاقات الخارجة سوءا بمجالين اثنين

الأزمة المستمرة بالعلاقات مع تركيا
استمرار اعتراف دولي بدولة فلسطينية حيث قامة أحد دول أمريكا الجنوبية بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود

ليبرمان ينتمي إلي اليمين المتطرف وله رأي متعصب بالصراع العربي-الإسرائيلي، لكن وعكسا لرأي معظم أتباع اليمين فهو مستعد إن يعترف بدولة فلسطينيه بشروط مُحددة في البداية أيد الترانسفير كحل للصراع العربي-الإسرائيلي ولكن مع اقتراب موعد انتخابات الحكومية سنة 2006 عرض اقتراحا لحل الدولتين مع تشديد في مضمون الاقتراح على “تبديل أراضي” لضمان أغلبيه يهودية في دولة إسرائيل.

في عدة مواقف أعرب ليبرمان عن معارضته الشديدة لليسار الإسرائيلي ، ففي يوم قَسَم الكنيست ال31 طالب ليبرمان بمحاكمة كل عضو كنيست يلتقي بقادة حماس على أساس أنهم عملاء