مكالمة جميله أسعدتني من المناضلة الاسيره المحررة الاخت عايده سعد

0
174

عايده سعد
كتب هشام ساق الله – اتصلت بي المناضله والاسيره المحرره الاخت عايده سعد على جوالي وعرفتني بنفسها وابدت شكرها على قيامي بالكتابه عنها عدة مرات وانها تتابع مدونتي مشاغبات سياسيه بانتظام من كندا حيث تزور ابنتها فلسطين وانا ابديت سعادتي وفخري والشرف الكبير باتصالها بي .

الاخت المناضله عايده اخبرتني انها عرفت بوفاة المرحوم المناضل يوسف الزعيم ابويوسف مسؤولها التنظيمي من خلال مدونتي حين كتبت عنه واخبرتني ان المرحوم ابونبيل هو اب وقائد ورجل مناضل كبير وانها اتصلت على الفور بابنائه وقامت بواجب العزاء لهم وقالت لهم انه ايضا هو والدها الذي لم ينجبها ولكنه علمها ابجديات العمل الوطني والكفاح المسلح .

واخبرتني انها في بدات بكتابة تجربتها النضاليه وانها قطعت شوط كبير فييها وانها ستتناول فيها احداث مرت عليها وخاصه تجربتها الاعتقاليه والتحقيق الشرس معهاوهي فتاة لم عمرها سبعة عشر عام وتجربتها في التحقيق وانها سوف تزور جمهورية مصر العربيه لاطلاع الكاتب والشاعر الفلسطيني هارون رشيد عليها حتى يتم طباعتها باقرب وقت ووعدتني بان اعلن انا عن هذا الكتاب ان شاء الله .

واثنت على مدونتي مشاغبات سياسيه والوفاء الكبير للمناضلين في عرض السيره الذاتيه لهم وتعريف الجيل الشاب من شعبنا على هؤلاء العظماء الذين نسيتهم الثوره والسلطه في زحمة الاحداث ولم يتم تكريمهم او الالتفات الي اسرهم وعائلاتهم واسلوبي الناقد للواقع السياسي لحركة فتح واطلاعها كابنه لغزه على كل المستجدات التي لاترد بوسائل الاعلام .

وقالت بان الكفاح المسلح والبندقيه الفلسطينيه يتوجب ان تظل هي احد الخيارات المشروعه لنضال شعبنا الفلسطيني وانها لن تسقط ابدا والمقاومه الفلسطينيه ستحقق الانتصار على العدو الصهيوني اجلا ام عاجلا وكل من ناضل في صفوف حركة فتح وحمل هذه البندقيه لن يتنازل عن هذا الاسلوب الذي اقرته القرارات الامميه عن حق الشعوب في القتال من اجل تحرير اوطانهم .

وحدثتني عن ابن مجموعتها المناضل احمد حجازي الذي غادر قطاع غزه ولم تستطع قوات الاحتلال اعتقاله بعد ان تم اعتقالها وهي تنفذ تنفذ احدى العمليات العسكريه ضد الجيش الصهيوني وقالت لي بانه سوف يتصل بي في اقرب وقت للتعرف علي والحديث معي في الهم الفلسطيني .

وسالتني عن المناضله الاخت فاطمة برناوي وقالت لي انها تعتز انها تلقت ثقافتها التنظيميه والتاريخيه عن فلسطين وتعلمت من تجربة وصلابة هذه المناضله الكبيره وقت الازمات في داخل المعتقل وانها كانت تحترمها وتناديها بامي في داخل المعتقل وانها كانت لا ترفع راسها في وجهها احتراما وتقديرا لها ولمكانتها الكبيره وسالت عن زوجها المناضل فوزي النمر وصحته.

وسالتني عن المناضل الشهيد خالد زكريا ساق الله ولم تكن تعرف انه قد استشهد في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى وعن اخوه رزق وقالت لي انهم من ضمن الذين عملوا بالعمل المسلح في مدينة غزه وروت لي صلابتهم في التحقيق فقد كانوا اثناء الفتره التي تم التحقيق معها فيها وحزنت كثيرا بخبر استشهاده .

كنت قد نشرت لها مقابله اجرتها معها احد المدونات ورابط المقابله اسف المقال لتعريفكم على هذه المراه المناضله والاسيره المحرره الذي لازال قلبها معلق في فلسطين وقضيتها العادله وتتابع ادق التفاضيل عن الحياه اليوميه ولازالت تؤمن بالبندقيه والمقاومه والكفاح المسلح ووتابع التفاصيل اليوميه عن الاحداث في غزه .

بانتظار الاعلان عن كتابها القادم الذي يروي تجربتها الشخصيه ويطلعنا على جزء من تاريخ نضال حركة فتح الغائبه عن التوثيق من مناضله كبيره مثل الاخت عايده سعد وباشراف ورعاية ومتابعة كاتب وشاعر كبير بحجم الاخ هارون رشيد سيظهر بالقريب العاجل .

ويمكنكم الاطلاع على المقال السابقه على مدونتي التي تروي جزء من قصة هذه المناضله الكبيره وهي تروي تجربتها الشخصيه وكيف اثر فيها استشهاد اخوتها الثلاثه اثناء العدوان على قطاع غزه عام 1956 اضافه الى تجربتها النضاليه وكيف التحقت في صفوف حركة فتح اضافه الى تجربتها في التحقيق الشرس الذي مارسه المحققين الصهاينه عليها وتحريرها من المعتقلات الصهيونيه بعد سنوات في الاسر .

الاسيره المحررة عايدة سعد بطله من الزمن الجميل باليوم العالمي للمراه