كل حلول شركة الاتصالات الفلسطينيه تهدف الى كسر ارادتي

0
201

اتصالات
كتب هشام ساق الله – اتصل بي موظف من شركة الاتصالات الفلسطينيه ليشرح لي ماذا حدث مع فاتورتي التي لم يتم تسديدها وماقامت به الشركه لحل المشكله وبالنهايه توصلت الشركه الى اني يتوجب ان اقوم بدفع هذه الفاتوره التي تبلغ 129 شيكل .

توقفت عقول رجال راعي الريبوتات الفاشل على القيام بحل مع انه لو الغوا الكمبيوترات وتعاملاتها وتنازلوا درجه واحد عن تعنتهم وغيهم وانه لايوجد بديل لوجدوا ان هناك حل للمشكله وانا المواطن استطيع ان اضع عشرة حلول على السريع بدون ان يكون هناك أي مشكله .

القصد بهذا الموضوع هو كسر ارادتي انا هشام ساق الله لاني طالبت بحقي ان ادفع أي فاتوره عن طريق البنك ضمن التعهد والالتزام الشخصي الذي اقوم به وهو التسديد والذي لا اخذ منه أي خصم او أي شيء سوى اعلاني المسبق بالالتزام تجاه هذه الشركه .

على العموم يستطيعوا قطع الهاتف ووقف الخدمات ولن ادفع الفاتوره عن طريق أي فرع من فروعهم حتى تنقطع العلاقه بيني وبينهم في كل شيء ولا اريد ان اتلقى خدماتهم السيئه وتعاملهم الفوقي الغير محترم مع الجمهور .

كل حملاتهم كاذبه التي يقوموا فيها باضافة زبائن جديده وكل تلك الدعايات البراقه التي يتم نشرها بكل وسائل الاعلام واستقطاب جدد لهم لن تسجل لهم أي نجاح طالما ان هناك مواقطن يقطع خطه بسبب ان خدماتهم سيئه وتعاملهم مع المواطنين سيئه وتتم بتعالي واحتكار .

استغرب اين صبيح المصري رئيس مجلس ادارة مجموعة الاتصالات واين اعضاء مجلس الاداره واين راعي الريبوتات الفاشل واين كل ادارة مجموعة الاتصالات مما يجري لا احد يريد ان يتدخل يرسلوا الموظفين الادنى درجه حتى يوضحوا القضايا بدون أي حل .

على العموم بالنهايه بيضل هشام ساق الله حاله لوحده لايمكن تعميمها على كل الشعب الفلسطيني الراضي والمتقبل لكل الخدمات السيئه وبالناقص مواطن واحد كما يمكن ان يقولوا في شركة الاتصالات الفلسطينيه او مجموعتها المستقويه على كل الشعب .

استغرب موقف وزارتي الاتصالات في غزه والضفه الغربيه من الصمت المطبق لما يحدث واستغرب موقف مؤسسات حقوق الانسان التي لم يتحرك أي منها للمبادره بعرض خدماته الحقوقيه علي او الاستفسار رغم اني تربطني علاقات شخصيه كبيره بمدرائهم واستغرب مواقف الصحافيين الفلسطينيين الباحثين فقط عن البيزنس واستمرار مصالحهم وخوفهم من ضياع التمويل من المجموعه المستقويه على كل الشعب الاتصالات الفلسطينيه .

بانتظار ان يتم قطع هاتفي على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين فالانتصار ياتي بخطوه متقدمه الى الامام وقطع هاتفي هو هذه الخطوه الاولى نحو انتصار مجموعة الاتصالات الفلسطينيه علي هشام ساق الله .