ان الاوان يا إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينيه إلى إجراء تغيير إداري

0
161

اتصالات
كتب هشام ساق الله – الاداره الموجوده في مجموعة الاتصالات الفلسطنييه اعطت كل مالديها من خبرات وتوقف عندها الابداع الاداري والتطوير وهذه هي قدرتها استنفذتها وبدا البعض منهم يتكرش ويلغي منظومة الابداع لديه لذلك حان التغير الاداري لتطوير عمل الشركه اكثر واكثر .

حان الان لتبديل عتبة الباب وتغير في كل الادارات واختيار مايستروا افضل من الموجود من اجل القيام بنقل المجموعه وحمايتها من الغرور الذي اصاب ادارتها سواء بالضفه الغربيه او بقطاع غزه من اجل استقبال أي تغيير قادم بدخول منافسين جدد على السوق الفلسطيني .

ان الان موعد التغيير ومراجعة كل المستويات الاداريه واجراء عملية في كل المستويات الاداريه واستخدام اساليب جديده غير التي استهلكت في الفترات الماضيه والانتقال من اسلوب الحل العشائري في الاداره الى الاسلوب الحديث بالاداره المستند على لوائح وقوانين تضمن النزاهه للجميع بعيدا عن الرشاوي والحلول الترقيعيه .

أن اليوم الاوان للتغير والتفكير بمايستروا جديد لادارة المجموعه فقد اعطى كل مالديه هذا المايستروا وكذلك تغيير كل رؤس الادارات الموجود واجراء حركة تغير في كل المستويات حتى يتم تطبيق نظام اداري جديد يسمح بالابداع لدى الشباب في المجموعه واعطاء الكل فرصته في التطور وعدم البقاء على الموجود حاليا .

على مجموعة الاتصالات وادارتها ان تفكر مليا باجراء هذا التغير اللازم والقيام بجراحه صعبه لدى كل هؤلاء الذين تكرشوا ولم يعودوا يقوموا بمواقعهم واصبح العمل لديهم هو القيام بمهمه عاديه بدون ان يتم تطوير العمل والاداء الاداري في مجموعه كهذه يمكن ان تتلقى ضربات قادمه في حاله وصول منافسين جدد يستخدمون اساليب اداريه ولدي مدارائهم كفاءات كبيره وتواضع مع الجمهور وفهم مايريد الناس .

على مجلس ادارة مجموعة الاتصالات التفكير مليا في وضع مقراتهم وشركاتهم في قطاع غزه واجراء عملية تغيير كبيره في اداراتها ويتوجب ان يتم تعيين احد اعضاء مجلس الاداره في موقع المسؤوليه الاولى حتى يقوم بحماية مصالح اصحاب الاسهم .

ادارات كبيره في مجموعة الاتصالات خامله لاتقوم باداء عملها مثل خدمة الزبائن وكذلك العلاقات العامه والاعلام والدائره التجاريه ودوائر مختلفه اخرى اصبحت تقوم باداء وظيفي عادي بدون نتائج مميزه وتعتمد بزيادة ارباح المجموعه على انه لايوجد بديل لها في تقديم نفس الخدمات .

لو نظر مجلس الاداره الى حجم التطور الاداري والوظيفي في اداء عمل هؤلاء المدراء الخاملين لاكتشف حجم المبالغ التي تدفع بدون ان تحصل المجموعه على مقابل لهذه الاموار تعود بالسمعه الحسنه والاداء المتميز ووقوف المجموعه الى جانب مؤسسات المجتمع المدني .

ان الوضع الموجود في قطاع غزه هو وضع كارسي امام هذا الحجم الكبير من الغرور والتعامل بشكل فوقي مع الجمهور وشعور زبائن هذه المجموعه بانهم يسرقوا عينك عينك اضافه الى عدم وجود عداله في توزيع تبرعات الشركه وتطبيق نفس الاسلوب والمعايير التي تطبق في الضفه الغربيه من الوقوف الى جانب مؤسسات المجتمع المدني .

هناك شعور بالتفرقه الجغرافيه نظار لان الشركه يمتلكها كبار المساهمين وتمثل باعداد كبيره من ابناء الضفه الغربيه في مجلس الاداره وعدم اعطاء مسؤوليه اجتماعيه واداريه لاعضاء المجلس من ابناء قطاع غزه لذلك فهناك هوه كبيره في التاييد بين قطاع غزه والضفه الغربيه .

مجموعة الاتصالات تقوم بالتمييز الواضح بين زبائنها بالضفه الغربيه وقطاع غزه بالجوائز والعروض التجاريه ونوعية الاجهزه التي تباع او التي تقدم كهدايا ودائما التمييز بالافضل يكون باتجاه زبائنهم في الضفه الغربيه على حساب زبائنهم في قطاع غزه علما بان قطاع غزه لايوجد فيه أي منافس تجاري عكس ماهو موجود بالضفه الغربيه .

اضافه الى ان المصاريف التي تتحملها في قطاع غزه اقل بكثير من التي تتحملها في الضفه الغربيه وبهذا تكون ارباح قطاع غزه هي الاعلى من الذي تربحه الشركه في الضفه الغربيه .

حان الاوان الى عودة الابداع والتميز بتولي الرجل المناسب المكان المناسب في ادارة هذه المجموعه التي تعتبر اكبر حجم الاستثمار الفلسطيني بهذه المجموعه ويتوجب ان تتواضع ادارتها للشعب وعدم التعامل معه من منطق الفوقيه حتى تظل الجماهير حارسة لهذا المشروع الاقتصادي الكبير .

معروف ان من يعمل لمدة طويله في موقعه فهو يفتر عن العمل ويقل لديه حجم الابداع والتطور ويتراخى العمل ويتم قبل باب التطور لديه ويصبح العمل روتين وعادي ولايسمح للعقول ان تبتكر وتطور وتزيد ارباح مجموعة الاتصالات الفلسطينيه .