مين فرعنك يا مجموعة الاتصالات الفلسطينية ما لقتش حد يوقفها عند حدها

0
175

اتصالات
كتب هشام ساق الله – مين فرعنك يامجموعة الاتصالات الفلسطينيه حتى تفتريي على شعبك الفلسطيني وتطبقي ماتريده فهي لم ترى موقف موحد من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني ولا السلطه الفلسطينيه بفرعيها غزه والضفه الغربيه ولا الصحافيين ممثلي السلطه الرابعه حتى يكشفوا ماتمارسه هذه المجموعه وشركاتها من سوء اداء مقدم للمجتمع الفلسطيني .

فقد وأدت الحمله الوطنيه التي قام بها عدد من الصحافيين عن طريق ارضاء البعض منهم باشياء ترضي عملهم واسكتت الحمله التي بدات تاخذ دورها في الشارع وتدفع هذه المجموعه لتحسين ادائها وخدماتها وخاصه الاداء السيء لشركة جوال سيئة الصيت والسمعه .

عمدت مجموعة الاتصالات وشركاتها المختلفه ومن ضمنها شركة جوال وحضاره سيئتا السيط والسمعه والاداء الى سرقة المواطنين الفلسطينيين والتعامل معهم بشكل فوقي والي بيعترض بيتم شراءه ورشوته على طول الخط .

هناك موازنه موجوده لتسهيل كل المشاكل وتذليل كل العقبات في كل المستويات حيث يتم رشوتهم كل حسب حجمه ومكانته ووضعه فهناك خبراء في لدى هذه المجموعه ينتهجون هذا النهج ويقوموا باسكات كل الاصوات التي تتحدث عن سوء خدماتهم باسرع وقت ممكن وبكل الامكانيات.

قلتها زمان شريك الخرى اخسر وخسره وانا قررت ان اواصل حملتي منذ البدايه على هذه المجموعه السيئه وان انشر كل ما استطيع ان انشره وان اكون صوت كل من لاصوت له ويعاني من سوء وتعالي هذه الشركه على شعبنا الفلسطيني .

مؤسسات المجتمع المدني وخاصه المؤسسات الحقوقيه منها حاولت اكثر من مره ان ارفع قضيه باسم الجمهور الفلسطيني على هذه المجموعه المستقويه على شبعنا بوسلطتنا الفلسطينيه ولكن هذه المراكز دائما يتم شراء مدرائها ومسؤوليا ولاتستكمل الاجراءات وتتوقف وهي في مهدها .

هذه المجموعه وشركاتها تقدم دقائق مجانيه واجهزه من نوع فاخر ودعم لبرامج ومشاريع ويتم شراء الذمم من خلال تبرعاتها الدائمه ودعمها لهذه المؤسسات التي يفترض ان تقف دائما الى جانب الشعب الفلسطيني بكل مكوناته .

نعم لقد اشترت شركة جوال والاتصالات موقف نقابتي الصحافيين سواء الموجوده بالضفه الغربيه او قطاع غزه وحتى الجمعيات التي تخدم الصحافيين والتي يفترض انها حارسه للحريات وبمسمياتها المختلفه من خلال تبرعها لهم ودعمها لنشاطاتهم واحتفالاتهم ومهرجاناتهم حتى لايتم يخوضوا حملات الى جانب شعبهم ضد استقواء هذه المجموعه وشركاتها المختلفه .

السلطه الفلسطينيه تفرض سيطرتها على كل جوانب الحياه في شعبنا الا على مجموعة الاتصالات الفلسطينيه فهي اقوى واعلى ولاتنطبق قوانين السلطه عليها بسبب ان ايدها في زور الصغير والكبير فيها واشترت الجميع والكل يزلل لها العقبات حتى تفتري وتبدو وطنيه .

مجموعة الاتصالات وشركاتها المختلفه هم وحدهم الوطنيين وباقي الشعب خونه وجواسيس يتوجب ان ينهلوا من وطنية هذه الشركات المصاصه للدماء والمستغله والتي لاتهدف الا فقط الى الربح ولاشيء غير الربح في منهجها .

يدعموا الرياضه ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات ليس من اجل الدعم وخدمة المجتمع بل من اجل رشوة هؤلاء المتنفذين بهذا الدعم الذي يتم خصمه من الضرائب المستحقه على هذه الشركات وزيادة ارباحهم الى مستويات عاليه وكبيره .

اتركوا هذه المجموعه وشركاته تتكبر وتفتري على شعبنا الفلسطيني بدون ان يتم كشف مواطن خدماتها السيئه للمواطنين وسرقتها المتواصله لابناء شعبنا الفلسطيني وعدم دفع ماعليها من استحقاقات وان يتواضع موظفيها ويخدموا الناس ويحلوا مشاكلهم .

انا اترك عن سوء مجموعات الاتصالات الفلسطينيه وشركاتها سيئة السيط والسمعه والوطنيه جدا ارشيف على شبكة الانترنت هذا اقل شيء استطيع انجازه وهم يدفعون ملايين الشواكل كدعايه اعلاميه لتحسين صورتهم وزيادة ارباحهم وان يظهروا بانهم وطنيين ويخدمون المجتمع المحلي وهذا كذب ليس بعده كذب .