متغلبش حالك يا أبو شفيق فتح لا تقرأ

0
207

hesham
كتب هشام ساق الله – كتب لي احد الأصدقاء الفتحاويين رسالة على الايميل قال لي متغلبش حالك يا أبو شفيق فتح لا تقرأ بين السطور ولا تعي ما يحدث حولها ولا تعيش اللحظة ولا تقف دائما عند المنعطفات التاريخية الحادة فقد أخذت قيادتها العزة بالإثم وهم غارقين بأحلام الماضي التليد الذي عاشته الحركة في الماضي .

دائما صديقي يزجرني ويكتب لي مؤنبا على كل ما اكتبه في محاوله لاستنهاض هذه الحركة المناضلة وكوادرها التواقين للعيش حياة تنظيميه سليمة تعيد لهم العزة والكرامة وتعيد حركة فتح بيضة القبان في المشروع الوطني الفلسطيني في قطاع غزه وكذلك في كل أماكن تواجد شعبنا الفلسطيني .

أنا دائما أرد على صديقي وأقول لازلت أثق بجماهير حركة فتح وبكوادرها وبحضورهم وشعورهم التواق لإعادة مجد هذه الحركة وإنهم يسبقوا قيادتهم بالفهم وكذلك بتحليل مجريات الأحداث وان المستقبل لازال ممكن أن يعيد بعض الشيء ويعيدها إلى واجهة الأحداث ولكن الصبر الصبر .

لن أتوقف عن الكتابة والنقد واستنهاض القيادة الفتحاوية والحديث بلغة الكادر التنظيمي ولن ولن أتوقف عن هذا فهذه الحركة هي تاريخي وتاريخ كل أبنائها ولهم فيها الحق والمحاولة تلو المحاولة والعمل الدءوب من اجل التغيير وإيقاظ هؤلاء النائمين الذين يغصون في ثبات عميق ولا يعون الخطر الذي يحيط بهم .

يجب أن تعود الحركة إلى انجازاتها الكبيرة والغير عاديه فلازال في شعبنا الخير الكثير ولازال هناك من أبناء الحركة من يمكنهم أن يضحوا ويعيدوها إلى ما كانت عليه بأقل القليل ولازال هناك ممكن ويمكن أن نصل إلى مبتغانا .

صحيح إن اللجنة المركزية حتى الآن لم تقلع ولم تضع برامج لها منذ انتخابها ولازال أعضائها يتآمروا على بعضهم البعض على قاعدة كل من بيده اله وتركوا الحركة ونهضتها وتقويم أدائها ولازالوا غارقين في مكتسباتهم ولازال البعض منهم مش مستوعب انه أصبح عضو باللجنة المركزية مثل ابوجهاد وابواياد وخالد الحسن وابوالوليد سعد صايل وماجد أبو شرار رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جنانه .

الوقت يمضي إن لم تقطعه قطعك وان لم تستيقظوا من ثباتكم العميق فان التاريخ سيشطبكم والانتخابات القادمة ستضيف هزيمة جديدة إلى الهزيمة الكبرى الماضية والى ضياع ليس قطاع غزه فقط بل الضفة الغربية وغيرها وانتهاء المشروع الوطني .

الدموع في العيون تبكي وتترقب التاريخ يمضى ويتحدث عن إخفاق تلو الإخفاق واندحار تلو اندحار وإخفاق تلو إخفاق ولا احد يتحرك الكل يتحدث عن إن وضع حركة فتح يسير إلى الخلف دون أن تفهم ما يحدث اللجنة المركزية ودون أن تعي ما يحدث .

لعل اخطر ما سمعته الأسبوع الماضي ما قاله الرئيس القائد محمود عباس انه لن يرشح نفسه لأي انتخابات قادمة وهذا يزيد من مخاوفي ومخاوف كل شعبنا لعدم وجود من يسد مكانه من الموجودين ولعدم تحضرنا إلى هذه اللحظة التاريخية التي سنصدم فيها لو تم التوافق على المصالحة والاتفاق على المواعيد القادمة .

استيقظوا من سباتكم واتركوا خلافاتكم جانبا وعودوا إلى الحركة اعملوا من اجل رفعتها واستعادة تاريخها وجهزوا أنفسكم للبقاء حتى الانتصار وتحقيق الهدف الذي انطلقت من اجله حركة فتح حركة الشهداء والجرحى والأسرى هذه الحركة المناضلة المتهاوية والتي في طريقها إلى الاندحار.