عاشت ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ال 45

0
128

جبهه شعبيهكتب هشام ساق الله – قدمت الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين احتفالها بذكرى الانطلاقه المجيده عدة ايام للامام حتى تشارك في هذا الاحتفال المميز الرفيقه ليلى خالد احدى بطلات الشعب الفلسطيني وخاطفة الطائرات الاشهر والابرز على مستوى العالم وعضو المكتب السياسي هذا المهرجان المميز الذي يعقد على ارض غزه ارض العزه والانتصار بعد ان اوجعت المقاومه الفلسطينيه جيش الاحتلال وقهرته في هذه الجوله المميزه الذي كان لكتائب ابوعلي مصطفى الجناح العسكري للجبهه دور مميز في هذه المعركه .

وقد القت المناضله الكبيره ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهه كلمة تاريخيه بهذا الاحتفال حيت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ليلى خالد شهداء الثورة من على ارض قطاع غزة وعلى رأسهم الشهيد القائد أبو علي مصطفى والمؤسس الدكتور جورج حبش والشهيد وديع حداد وإلى الأسير القائد أحمد سعدات.

ووجهت خالد التي تزور القطاع لمشاركة رفاقها وشعبها في الاحتفاء بالذكرى الخامسة والاربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التحية لشهداء فلسطين ولأهالي قطاع غزة على صمودهم الاسطوري الذي تجسد خلال العدوان عليه في حرب الأيام الثمانية.

وقالت: “ياحكيم انظر إلى غزة وهي تحتفل بذكرى ما أسست، ياوديع حداد ها نحن هنا نخلد رسالتك بالإخلاص لفلسطين من أجل فلسطين نقاوم نقاوم ، يا أبو علي مصطفى قتلوك بصورايخ الحقد الأمريكي والصهيوني ولكننا نقول لهم لم نعد نخاف طائراتكم ولا صورايخكم”.

وأوضحت خالد أن المقاومة أثبتت خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة قوتها وثباتها في أرض الميدان ورغم ان صواريخنا لا تجابه صواريخهم وبالرغم من حصارهم البري والبحري والجوي إلا أن المقاومة أثبتت أن إرادة شعبنا وإرادة مقاتلينا أقوى من كل الصواريخ التي تصنعها الإمبريالية وعملائها في العالم.

وجددت الفدائية التي عرفت بخاطفة الطائرات في عقد السبعينات تعهدها للامين العام للجبهة وقائدها العام القائد الأسير احمد سعدات وكافة الأسرى في سجون الإحتلال بانه لن يهدأ للمقاومة الفلسطينية بال حتى يتم تحريركم وإخراجكم من ظلمات السجون .

وأثنت المناضلة على إنجاز المقاومة في غزة ووحدتها في الميدان خلال حرب الأيام الثمانية حيث أكدت أن إنتصار المقاومة أعاد الروح لكل لاجئي المخيمات في الداخل والشتات بقرب عودتهم لأرضهم.

وأكدت خالد أن المطلوب اليوم من الشعب الفلسطيني الضغط على القيادة الفلسطينية من أجل إنهاء الإنقسام وتوحيد الشعب الفلسطيني وضرورة توفير إقتصاد مقاوم لأن الإقتصاد المقاوم هو احد عوامل الصمود في الشارع الفلسطيني.

ودعت إلى توفير عوامل الصمود اللازم لتحرير فلسطين بتوفير الحريات والديمقراطية والإقتصاد المقاوم ، مشيرة أن الشعب الذي صمد في ظل الحصار لا يريد أن يبقى حي فقط وإنما يريد أن يعيش بحرية وبكرامة، داعية إلى إعادة دراسة الوضع الإقتصادي ليس عبر تقديم للفقراء كيس من الخبز أو الرز وإنما يستدعي علاجات ضمن سياسة واضحة تساعد شعبنا على الصمود وأن المطلوب من القيادة على سد بؤر الفقر لأن هذا الشعب مقاوم يستحق أن يعيش بكرامة .

كما وثمنت دور الإنتصار السياسي الدبلوماسي بالتوجه للأمم المتحدة والذي أثبت أن العالم أنصف الشعب الفلسطيني الذي ظلمه منذ 1948 أنه يجب أن يتم البناء على هذا الإنجاز السياسي حتى يتكامل العمل المقاوم مع العمل السياسي وانه بالرغم من هذا الإنجاز فإنه لم نحصل حتى اللحظة على دولة لأن العدوان الصهيوني مستمر ولأن عمليات الإستيطان مستمرة حتى اللحظة .

وطالبت العالم العربي بإعادة صوغ العلاقات بما يتناسب مع المصالح العليا لقضية الشعب الفلسطيني لأنه لا يجوز ان يقتصر دور وزراء الخارجية العرب على زيارة غزة والتقاط الصور مع أشلاء أبناء شعبنا.

وأضافت: “الشعب الفلسطيني يطالبكم بضرورة قطع كافة العلاقات مع العدو الصهيوني وإلغاء الاتفاقات السياسية وليس فقط إستدعاء سفراء دولة الإحتلال ، داعية الشعوب العربية للضغط على حكوماتها من أجل قطع كافة العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب وعزلها عربياً ودولياً .
وفي نهاية كلمتها وجهت التحية لأحرار العالم الذين جاءوا للدفاع عن شعبنا وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة ، موجهة التحية الخاصة للأممين الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل القضية الفلسطينية .

وإنا أمر بشوارع مدينة غزه رايت الرايات الحمراء واعلام الجبهه الشعبيه معلقه وسط بحر من الاعلام الخضراء ولكني ادركت التحدي وقلت ان ترفع الاعلام افضل من ان لا ترفع وتذكرت تلك الانطلاقه المباركه واستذكرت شهداء الجبهه وقادتها الذين اعرفهم واصدقائي من ابناء الجبهه الذين عرفتهم طوال تجربتي النضاليه .

كنا دائما نقول عاشت الانطلاقه وعاشت الثوره والمجد والخلود للشهداء فهذا التنظيم القائد يحتفل بذكرى انطلاقته المجيده لا يسعنا الا ان نحيي الرفيق الامين العام للجبهه الشعبيه احمد سعدات المعزول في زنازين الاحتلال الصهيوني وكذلك الرفاق اعضاء المكتب السياسي للجبهه واللجنه المركزيه وكافة كوادر وعناصر وماصري الجبهه الشعبيه .

ونستذكر بهذا اليوم الرائع الجميل المعمد بدماء الشهداء الرفيق المرحوم جورج حبش الامين العام المؤسس للجبهه الشعبيه وكذلك الرفيق الشهيد الامين العام ابوعلي مصطفى وكل شهداء الجبهه الشعبيه واسراها ومناضلوها الذين مروا طوال تاريخها النضالي الطويل على طريق تحرير فلسطين .

يرتبط تأسيس الجبهة بهزيمة حزيران و الدروس السياسية و التنظيمية التي أفرزتها ، وبالتنظيم الفلسطيني في حركة القوميين العرب.

فبعد حرب حزيران عمل الفرع الفلسطيني في حركة القوميين العرب على إيجاد إطار جبهوي فلسطيني يضم كل الفصائل الفلسطينية خاصة وان الطابع الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في ذلك الوقت لم يكن يصلح لذلك.

وقد نتج عن ذلك تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي ضمت إلى جانب الفرع الفلسطيني في حركة القوميين العرب:
* جبهة التحرير الفلسطينية.
* تنظيم إبطال العودة.
* عناصر مستقلة من الضباط الوحدويين الناصريين.
وصدر البيان السياسي الأول للجبهة في 11/12/1967 ، لكن مسيرة هذا التشكيل تعثرت لوجود خلافات أدت إلى انسحاب جبهة التحرير الفلسطينية ، التي شكلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة.
وقد عقدت الجبهة الشعبية في شباط 1969 مؤتمرها الثاني الذي أقر وثيقة الإستراتيجية السياسية و التنظيمية ، التي شكلت محطة هامة نحو تحول التنظيم إلى تنظيم ماركسي لينيني مقاتل.
فأقامت مدرسة لبناء الكادر الحزبي ، وهو المؤتمر الذي شهد خروج بعض العناصر التي شكلت ما عرف فيما بعد باسم الجبهة الديمقراطية ، وأصدرت الجبهة الشعبية مجلة الهدف التي ترأس تحريرها الشهيد غسان كنفاني .
كما اقر المؤتمر الثالث عام 1972 وثيقة مهمات المرحلة الجديدة و النظام الداخلي الجديد معطياً الأولوية إلى بناء الحزب.
أما المؤتمر الرابع عام 1981 فقد عقد تحت شعار المؤتمر خطوة هامة على طريق استكمال عملية التحول لبناء الحزب الماركسي اللينيني والجبهة الوطنية المتحدة ، وتصعيد الكفاح المسلح وحماية الثورة ودحر نهج التسوية و الاستسلام ، وتعميق الروابط الكفاحية العربية الأممية .
ثم ناقش المؤتمر أهمية الفكر السياسي ودوره في انتصار الثورة ، و الوظيفة الامبريالية للكيان الصهيوني ، وموقع الرجعية العربية في دائرة الصراع العربي الصهيوني ، وعجز البرجوازية عن مهمة التحرير.
أما بالنسبة للعمل العسكري ، فان الفرع الفلسطيني في حركة القوميين العرب بدأ الإعداد للكفاح المسلح قبل حرب حزيران.
ولا أدل على ذلك من استشهاد الشهيد الأول للجبهة خالد أبو عيشة في 2/11/1964.
وبعد الخامس من حزيران 1967 واحتلال إسرائيل للقدس و الضفة الغربية وغزة و الجولان وسيناء مارست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الكفاح المسلح داخل الوطن المحتل وخارجه، وألحقت بقوات الاحتلال الإسرائيلي ضربات موجعة في جبال الخليل وقطاع غزة وكل الوطن المحتل.
ولكن سوء الأوضاع و الظروف الموضوعية ، وتوقف حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية وتفجر معارك أيلول ضد الثورة الفلسطينية في الأردن، وقيام إسرائيل بعمليات عسكرية كبيرة ضد المقاومة، أدت إلى تصفية الصف القيادي الأول لتنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة، الذي كان يقوده الشهيد محمد محمود الأسود ( غيفارا غزة ) عضو المكتب السياسي، وأدت إلى القضاء على عدد من المجموعات الثورية للجبهة.
غير أن ذلك لم يمنع الجبهة من إعادة ترتيب أوضاعها، وبذلت جهوداً عسكرية على مستوى العمليات الحدودية من الخارج، فهاجمت قوات ودوريات ومواقع وكمائن ومستعمرات إسرائيلية حدودية من الخارج ، وداخل الوطن المحتل.
كما وجهت الجبهة ضربات عسكرية إلى المصالح الامبريالية كعملية تفجير خط أنابيب النفط في الجولان، وعملية ناقلة النفط الكورال سي، في مضيق باب المندب، وعدد من العمليات الخارجية الأخرى.
كما أن الجبهة كان لها دور بارز في الدفاع عن الثورة في الأردن ولبنان.