غزه قبلة الزائرين تفتح ذراعيه لاستقبال كل العائدين إليها

0
230

558909_399288946815979_639822173_n
كتب هشام ساق الله – غزه أصبحت ستفتح ذراعيها لاستقبال كل الاحبه والزوار وابناء الشعب الفلسطيني خلال الأيام القادمة فهي ترتدي حله قشيبة من الاعلام الفلسطينيه والرايات وتستعد لكي تحتفل بجمله من الاحتفالات خلال هذا الشهر وزوارها كثر والذين ينون الزياره ايضا كثر .

زار غزه قبل ايام وفد من المجلس الثوري لحركة فتح والتقى عدد كبير من الفصائل الفلسطينيه وخاصه حركتي حماس والجهاد الاسلامي واجرى جمله من اللقاءات التنظيميه مع كافة الاطر التنظيميمه في قطاع غزه وزار اسر الشهداء والبيوت المهدمه واطلع على الاوضاع بعد الحرب على قطاع غزه .

وامس وصلت القائد الفلسطينيه الكبيره الرفيقه ليلى خالد احدى بطلات التاريخ الفلسطيني المقاوم والتي اختطفت عدة طائرات في بداية السبعينات وقامت بتفجيرها ووضعت المقاومه الفلسطينيه على خارطه العالم بعمليات جريئه وقويه لحضور لتفقد غزه الجميله وحضور انطلاقة الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين فهي عضو بالمكتب السياسي للجبهه .

ويزور غزه عدد من المحررين الفلسطينيين الذين ابعدتهم قوات الاحتلال الصهيوني الى قطر ضمن صفقة وفاء الاحرار لحضور حفلة انطلاقة حركة حماس خلال الايام القادمه في زياره هي الاولى من نوعها لهؤلاء المناضلين .

وزار سابقا وفود رسميه وشعبيه من دول عده يمنيه وبحرينيه وجزائريه وتونسيه وقطريه وكويتيه ومن دوله عديده وسبقهم وزارء الخارجيه العرب ورئيس وزراء مصر هشام قنديل ووزير خارجية تركيا ووفد تونسي وليبي رفيع المستوى .

ناهيك عن الاتصالات التلفونيه التي تتلقاها حكومة غزه من رئيس ايران محمود نجادي وكل الرؤساء العرب والاسلاميين للتهنئه بنصر وصمود المقاومه في حربها على الكيان الصهيوني الاخير ولشد اذر غزه .

ويدرس رئيس الوزراء التركي رجب اردوغان زيارة غزه وقد سبق ان اعلن انه سياتي لزيارتها بصحبة الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ولكن لم يكتمل هذا الاعلان وتم نفيه .

خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ومعه اعضاء المكتب السياسي هم في طريقهم لتجتمع حركة حماس للمره الاولى في قطاع غزه ليشهدوا حفل انطلاقة حركة حماس ويتشاوروا بشان انتخاب رئيس للمكتب السياسي .

وهاهو الدكتور رمضان شلح الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي ينوي ايضا القدوم الى غزه بعد غياب طويل عنها وهو ابنها الذي ولد فيها وعاش طفولته وشبابه وبدايته التنظيميه والاكاديميه سيعود الى غزه .

انه زمن العوده الى غزه وزيارتها فقد اصبحت قبلة كل الكثيرون الذين يعودوا اليها من اجل اشياء كثيره وغزه تمد ذراعيها وتستقبل كل من يعود اليها وكل من يشد الرحال لزيارتها هذا الشهر الاغر .

ترى هل فكرت حركة فتح كبرى الفصائل الفلسطينيه بهذه اللحظه التاريخيه التي تعيشها غزه وتبدا بالهجوم والعوده الى غزه بقوافل من الوفود القياديه لاتمام المصالحه الوطنيه والالتحام واقامة عرس وطني كبير ايضا بذكرى انطلاقة حركة فتح القادمه .

استغلال هذه اللحظات التاريخيه وحضور كل المستويات التنظيميه لحركة فتح ابتداء من اللجنه المركزيه حتى المجلس الثوري والاقاليم في الضفه الغربيه والقيادات التنظيميه للحركه من اجل الحضور بقوه الى قطاع غزه والمشاركه في الاعراس الفلسطينيه الكبرى هذا الشهر انطلاقه حركة حماس وكذلك انطلاقة الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين وانطلاقة حركة فتح .